:سارع بالدخول:: يا لها من دعوة دعا بها شيخنا يحيى الحجوري في كلمته هذه اليلة والمظلومون المحاصرون يؤمنون
<B>
 |
|
 |
|
قال شيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ونصر به الدين في المادة الصوتية التي دعا فيها للجهاد هذه الليلة 8 من ذي الحجة 1434
قال: ومن لا ينصر الحق لا نصره الله لا في الدنيا ولا في الآخرة
فإن الله عز وجل يقول: (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) ويقول سبحانه وتعالى: ((إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) فواجب علينا نصرة الحق وأهله.
وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا». ا ه
...................
فأقول: يا لها من دعوة دعا بها شيخنا يحيى الحجوري
وطلاب العلم والشيوخ والنساء والأطفال الأبرياء المظلومين المحاصرين عن طعامهم ودوائهم وما هو لهم ومن حقهم يقولون:
آمين.
والله حتى ارتعدت فرائصي وأنا أستمع إلى المادة الصوتية.
|
|
 |
|
 |
</B>
__________________
عن قتادة -رحمه الله تعالى- قال:
"قد رأينا والله أقواماً يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوامٌ عن ذلك هيبة لله ومخافة منه؛ فلما انكشفت: إذا الذين أمسكوا أطيبُ نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك: حزازات على قلوبهم كلما ذكروها.
وأيم الله، لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت لعقل فيها جيل من الناس كثير، والله ما بعثت فتنة قط إلا في شبهة وريبة إذا شبّت".
كتاب حلية الأولياء، ج: (٢). ص: (٣٣٦-٣٣٧).
|