جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
وهذا أقل ما يمكننا تقديمه لإخواننا ومشايخنا في دار الحديث السلفية بدماج حرسها الله مناصرتهم بالقول والدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن ينصرهم ويهلك عدوهم .
وإن تعجب: فما ينقضي عجبك من بعض الفجرة الأعضاء في تلك الشبكة القطرية بل وبعض من يشار إليه بالبنان بين أتباعه من شماتة في إخوانه بقلعة السنة وحرصه -أخزاه الله- على التفريق بين أهل دماج ومشايخ الدار وطلاب العلم بل وتأل على الله عز وجل أنه لن ينصر أهل السنة بدماج وفيهم الحجوري !!!
فنسأل الله أن يعامله بعدله وأن ينتقم منه .
وفي هذا المعنى ما أحسن وأجمل ما قاله الشاعر حمود البعداني وفقه الله :
فبالله يا من تدِّعي العلم والهُدى ... أترضى لدماجٍ يحلُّ بها السحقُ؟!
وتصبح من بعد الهدى رافضيةً ... ويُجتثُّ للتوحيد من جوفها عِرْقُ !
لكونك لا ترضى بيحيى معلما ... ويُرضيك فيه الويل والقتل والحرقُ !
أقلبك من غيظٍ وحقدٍ سيشتفي ... إذا انهزم الإسلام وانتصر الفسقُ ؟!
فنسأل الله عز وجل أن يخيب ظنه وأن يحفظ العلامة المجاهد يحيى بن علي الحجوري وسائر إخوانه مشايخ وطلاب الدار من كل سوء ومكروه .
ونسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينصر إخواننا أهل السنة السلفيين في دماج على الرافضة الأنجاس وأن ينتقم منهم وممن أيدهم وعاونهم سواء بفعله أو بقوله .