اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيماء عبدالله السلفية
[1] وبهذا تمت الرسالة وتم تعليقي عليها , وأحمد الله في نهايتها كما حمدته في بدايتها , وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
بقلم أم رواحة بنت درويش بن إبراهيم آل إسماعيل الفقيهية الأثرية , كان تحرير الرسالة الأخير في ظهيرة يوم الثلاثاء /19/ ربيع الأول 1432هـ بحي الفيصلية – جدة .
|
حقاً إنها رسالة نافعة و مرجعاً قيماً يستحق الإقتناء للمطالعه بين الحين والأخر .. جزاك الله خيرا أختنا الشيماء عبدالله على الموضوع أحسن الله لك الأجر والمثوبه ... والشكر موصول للأخت أم رواحة الأثرية صاحبة الرساله القيمة جعله الله لها دخراً يوم تلقاه (( أو علم ينتفع به)) وبارك في علمها وعملها |
__________________
عن قتادة -رحمه الله تعالى- قال:
"قد رأينا والله أقواماً يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوامٌ عن ذلك هيبة لله ومخافة منه؛ فلما انكشفت: إذا الذين أمسكوا أطيبُ نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك: حزازات على قلوبهم كلما ذكروها.
وأيم الله، لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت لعقل فيها جيل من الناس كثير، والله ما بعثت فتنة قط إلا في شبهة وريبة إذا شبّت".
كتاب حلية الأولياء، ج: (٢). ص: (٣٣٦-٣٣٧).
التعديل الأخير تم بواسطة أم جمانة السلفية ; 12-20-2013 الساعة 08:53 PM.
|