جبهة كتاف وما آلت أليه
للشاعر ابي زيد الحجوري
**********************
جبهة كتاف تعرضت لمؤامرة
حزبيه ودوليه وإقليمه
لا تدخلونا في جدل ومهاترة
أو تقنعونا بافتراضات وهميه
المسألة فيها دول؟ بس ثرثرة...
ومخابرات ومعسكرات نظاميه
فيها الحرس بأسلحته المتطورة
وطائرات تجسسيه رقميه
فيها خيانات وقيادات غادره
وطابور خامس شائعاته يوميه
فيها يمن موبايل وما جاوره
ما عاد كتم لرجالنا معلومية
فيها علي والبيض وطهران واسمرة
وموسكو وواشنطن بصورة رسميه
ومع جعامل نفذ المتآمرة
خطة رهيبة بعد ليلة حاميه
حطوا لنا الحوثي أمام الكيمرة
وخلفها عصابته الإجرامية
هذا عليه الهنجمة والمسخرة
وهذا عليه ضرب القوى الإسلامية
جبهة كتاف كانت لهم بالحنجرة
ورجع عليها تآمر الحرامية
والانسحاب كان انسحاب من مقبره
كان انسحاب من الهزيمة الحتمية
كان انسحاب من شر وابشع مجزرة
بنسبة نجاح تسعه وتسعين في المية
واسقط مئات الأقنعة ورد الكره
لا ملعبي رغم الجراح الدامية (منقول )
__________________
عن قتادة -رحمه الله تعالى- قال:
"قد رأينا والله أقواماً يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوامٌ عن ذلك هيبة لله ومخافة منه؛ فلما انكشفت: إذا الذين أمسكوا أطيبُ نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك: حزازات على قلوبهم كلما ذكروها.
وأيم الله، لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت لعقل فيها جيل من الناس كثير، والله ما بعثت فتنة قط إلا في شبهة وريبة إذا شبّت".
كتاب حلية الأولياء، ج: (٢). ص: (٣٣٦-٣٣٧).
|