كلّنا قد يسقط في يوم من الأيّام ، أسأل الله العافية،
فلايغترّ أحدٌ بما يراه في نفسه من بيان وعلم وإيمان ، سَلُوا الله الثّبات على الصّراط المستقيم ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يلتزم دعاء " يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك " مع أنّه كان معصومًا من الخطأ ، ومحصّنًا من ربّ العالمين من الزّيغ والإنحراف ، فمابال أقوامٍ يرون في أنفسهم القوّة والمَنعة والثبات في زمن الفتنة والشّتات ؟
"اللّهمّ يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك ، واصرفه الى طاعتك"
"اللّهمّ إنّي أسألك العافية في الدّنيا والآخرة ، اللّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللّهم استر عوراتي وآمِن روعاتي ، اللّهمّ احفظني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أُغْتَالَ من تحتي "
هذا الدعاء كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم صباحًا مساءً ، وفيه من الأهمّيّة في حفظ الله للنّعم ، فالزموه يا رعاكم الله