
06-07-2009, 10:15 PM
|
وفقه الله لما يحب ويرضى
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رواحة عبدالله بن عيسى الموري
ما تنقمون على دماج ويحكمُ ؟
الحمــدُلله إن الحـقَّ قـد ظهَـرا * * * وفـازَ بـالنصـر مـن لله قـد صـبرا
هـبَّ النسيـمُ علـى إبٍّ فأنعشَهـا * * * صبْحاً وينعـش جـوُّ الغـدوة الشعرا
جئناكم من ذُراها الشُّمِّ قـد لبستْ * * * مـن النبات حـريـراً والنـدى دُررا
ولم تـزل سنـةُ المختـار بـزَّتهـا * * * مـذ أُلبِسَتْهـا وما اعتاظتْ بها وطَـرا
جئنا إليكم وحادي العِيس إن ونيتْ * * * دمـاجُ فهْي حُـداءُ الـرَّكْب إن فتَرا
قالوا هـواك إلى دمـاج قد ظهـرا * * * وسايـرَ البـدْوَ فـي الأظعان والحضَرا
فقلـتُ هـذا الـذي قلتم أَدِينُ به * * * ربِّـي وأرفـعُ فيـه الـرأسَ مُفتخِـرا
فكيـف أُخفيه أو أخشى به أحـداً * * * والشمـسُ طالعـةٌ لا تُـرهِب القمَـرا
إن كان حُبِّـي لها عيبـاً أُعاب به * * * فمـرْحبـاً بعيـوبٍ تمـلأ البصَـرا
ولـن تنال سهامُ العـذْل من مِقَـةٍ * * * لها سـوى مـا ينال الفأسَ مـنصـبرا
إنـي لآسـى إذا قالـوا هـواك لها * * * طِفلٌ وأزهـو إذا قالـوا الهـوى كَبُرا
مـا كلُّ حُبٍّ يُعاب المـرء فيه على * * * ما كان منه إلـى المحبـوب قـد صـدَرا
دمـاجُ أغلى من العينيين إن ظُلمتْ * * * ومـن يساوي بدماجِ الهُـدى النَّظَـرا
العين تنظـرُ فـي الأشياء ظاهـرةً * * * وتـلك تنظـرُ فيمـا دقَّ أوظهـرا
من غيْرُها فـي سبيل الله قد وثبتْ * * * وثـوبَ أُسْدِ الشَّرى قد واجهت خطَرا
ولم تبـال بتحـريشٍ وزعْـزعـةٍ * * * ولا كبـيٌر بهـا قـد حـاول الضَّـررا
بل إنها قـد مضت كالطَّود شامخةً * * * لم ترجف الحربُ منها الغصنَ والشَّجَـرا
ولا رياحُ الهـوى هـزَّت لها حجَراً * * * ولا حصـاةً ولا طـوباً ولا مَـدَرا
إن الجبـال إذا سال السيـولُ بها * * * زادتْ شمـوخـاً وزاد السيـل مُنحَـدَرا
نفسي الفـداءُ لها مـا كان َأربطَها * * * جأشاً وأثبتَهـا والـدهـر قـد كشـرا
ومن يحـذِّرُ منها والـدراسةِ فـي * * * رحـابِهـا فهْـو ديـنَ الله قـد حَـذِرا
دمـاجُ أفْـقُ سماءٍ دونهـا شُهبٌ * * * مـن مـارجٍ تقـذِفُ الشيطانَ إن نعَـرا
دماجُ ستْر لأهـل الدين إن هُتِكتْ * * * بـان الذي كان من أهل الهـدى سُتِـرا
ماضر ليثاً ولـوغُ القمْـل في دمه * * * مـادام يُـرهـبُ ليـثً الغاب إنْزأرا
ولنْ تضـرَّ كلابُ الأرض قاطبةً * * * بحـراً خِضَمـاً إذا ألقـتْ به القـذرا
ما تنقمـون علـى دماج ويحكمُ * * *غـيْرَ الثبـات الذي فـي أهلها شُهِـرا
دارٌ على العلم والتقـوى قد ابتنيتْ * * * فيـرحـمُ الله بـانيهـا الـذي قُبِـرا
ولم يـزل صـوتُه حياً ودعـوتُه * * * كأنه بعـد مـوتِ الجسـم قـد نُشـرا
ولم يزل قومُه مثْلَ الأُسـود على * * * دار الحـديث إذا خِـبٌ بهـا مكَـرا
وهـم ليحيى كما كانـوا لسابقِه * * * حماتـه فليمُـتْ بالغيـظ مـن غـدَرا
ألقيت بدار الحديث بدماج في أول شعبان عام 1429هـ
شعر
أبي عمر عبد الكريم الجعمي
|
جزاء الله الشاعر خير الجزاء وكذلك الناقل ........
وما ينقم على دماج الا كل مخذول خذله الله .....
واعداء دماج معروفون انهم ارباب اهل البدع والاهواء واهل الضلال من صوفية وقبورية وشيعة رافضة وحزبية نتنة وقطبية مشينة وتكفيرية عقيمة واعداء الدار كثير حتى من داخلها ضهر من يعاديها فكان مصيرهم السقوط والخذلان والله المستعان ......
|