ملخص فوائد حديث جبريـــــــــــل
1- فيه أن أول من قال بالقدر بالبصرة معبد الجهني.
2- فيه السؤال عما أشكل، أو لقصد تعليم الناس.
3- وأنه ينبغي للسائل أن يرفق في سؤاله.
4- وفيه أن الإنسان يقرأ القرآن وهو جاهل، إذا لم يتربى عند علماء السنة.
5- فيه إعلان هجر المبتدعة.
6- وفيه أن طلب العلم بغير سنة لا يكون نافعاً لصاحبه، بل يكون ضرراً عليه في دينه.
7- وفيه وجوب المحافظة على هذه الأركان المذكورة؛ لأنها أصول الدين.
8- وفيه الرجوع إلى أهل العلم في المعضلات.
9- وفيه فضيلة العلماء، وأنهم ينظرون إلى الأدلة.
10- وفيه جواز الرحلة إلى طلب العلم مع نية الحج والعمرة.
11- وفيه أن الذي يتكلم في الأمور المهمة هو أكبر القوم، أو أبلغهم.
12- وفيه أن أولئك القدرية كانوا كفاراً؛ لأنهم أنكروا علم الله، وقد انقرض مذهبهم هذا.
13- وفيه العناية بتعليم الدين الذي خلقنا الله من أجله.
14- وفيه البراءة من البدع وأهلها.
15- وفيه أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يرى كفر هؤلاء القدرية.
16- وفيه أن هؤلاء القدرية المذكورين في الحديث كانوا طلاباً، ولم يكونوا علماء.
17- وفيه عدم تعجل الأمور قبل حدوثها بالإنكار، ما دام العلماء موجودين حتى يحكموا في الأمر، وأن ظهر للطالب إنكار ذلك، ونظير ذلك قصة أصحاب مسجد أبي حنيفة، وحال أبي موسى معهم ومع ابن مسعود.
18- وفيه فضل الصحابة، وفضل علمهم.
19- وفيه أن صدقة الكافر فرضاً أو نفلاً لا تقبل.
20- وفيه أن الإيمان بالقدر واجب لا يصح الإيمان إلا به.
21- وفيه أن لفظة: (لو) ليست مكروهه إلا إذا اعترض بها على القدر أخذاً من قوله: لو قدر لنا....
22- وفيه تعليم أدب طلب العلم.
23- وفيه السؤال لقصد التعليم، وقد كانوا يفرحون إذا قدم أعرابي فسأل عن مسألة.
24- وفيه فضل اجتماع نيات متعددة.
25- وفيه فضل لباس البياض، وينبغي للعالم أو الطالب أن يتحلى به أكثر من غيره.
26- وفيه دليل لقاعدة:(دلالة الاقتران) من قولهم: لا يرى عليه أثر السفر.
27- وفيه ذكر الدليل على الحكم.
28- وفيه إثبات الملائكة، ومنهم جبريل عليه السلام.
29- وفيه إثبات بعض صفاتهم.
30- وفيه تعريف أركان الإسلام، وأركان الإيمان، وركن الإحسان.
31- وفيه أن مراتب الدين ثلاثة: إسلام، وإيمان، وإحسان.
32- وفيه تصديق الصادق، أو من يوافق الصواب.
33- وفيه أن المراقبة لله تعالى إحسان.
34- وفيه إثبات رؤية الله لعباده، واطلاعه عليهم.
35- وفيه إثبات الساعة وأماراتها، وهي علامتها.
36- وفيه أن القول بغير علم لا يجوز، ومن لا يعلم يقول: الله أعلم
37- وفيه أن علم الساعة إلى الله، ومن ادعى علمها فهو دجال كذاب.
38- وفيه أن القدر منه ما يظهر أنه خير، ومنه ما يظهر أنه شر في نظر العبد.
39- وفيه أن من علامات الساعة الصغرى: كثرة السراري حتى تلد الأمة ربتها، أي: سيدتها.
40- وفيه شرح الإسلام،وشرح الإيمان للناس، وقد عمد جماعة من العلماء إلى التصنيف
على هذا الترتيب المذكور في هذا الحديث.
41- وفيه أن القدر فيه خير وفيه شر، وأما حديث:((والشر ليس إليك))، قد أوضحه النووي بأنه يدور على خمسة معاني: الأول: لا يتقرب به إليك، الثاني: لا يضاف إليك، الثالث: لا يصعد إليك، الرابع: ليس شرا بالنسبة إليك، الخامس: أنه ليس على انفراده ياف إليك، وفي ذا القول الأخير نظر.
42- وفي أن(رب) تأتي بمعنى (سيد)، وقد تأتي بمعنى(صاحب).
43- وفيه أن من علامة كثرة المال تطاول الفقراء في البنيان، وذلك لكثرة المال.
44- وفيه أن الإخبار المجرد عن قوم لا يكون تنقصاً لهم.
45- وفيه السؤال للاختبار، من قوله:((أتدري من السائل؟)).
46- وفيه أن التعليم قد يكون بالفعل.
47- وفيه أنهم كانوا يقولون: الله ورسوله أعلم، وهذا في حياته.
48- وفيه أن اشتراك الضميرين ليس مكروهاً، وأما حديث:(( بئس الخطيب أنت...))؛ فلأن الخطبة من شأنها البسط والإيضاح.
49- والجمع بين الحديث المذكور، وحديث ابن عباس في وفد عبد القيس، أن هذا دل على أن أعمال الباطن من الإيمان، وذلك دل على أن أعمال الظاهر من الإيمان.
50- وفيه رعية الغنم، والمشي حافياً، وأن الانتعال أفضل كما في حديث:((المنتعل كالراكب، فاستكثروا من النعال)).
51- وفيه أن التطاول في البنيان للتباهي.
52- وفيه تعجب الناس من الشيء الذي يستدعي للعجب.
53- وفيه أن الأصل في السؤال للاستفادة.
54- وفيه أن من الملائكة رسلاً، ومعلمين.
55- وفيه أن الله أعطاهم قدرة على التكيف.
56- وفيه أن دين الله الحق هو ديننا، فيقال: دين الله، أي: أنه شرعه، ويقال ديننا، أي: أننا ندين الله به، أخذاً من قوله:(( يعلمكم دينكم)).
57- وفيه بيان فضل العالم وفيه أن جبريل كان معلماً لهم وسائلاً للنبي- صلى الله عليه وسلم- ، مع أن الراجح أن صالحي البشر أفضل من الملائكة
58- وفيه أن كتب الله يجب الإيمان بها جميعا، وهي: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم وموسى.
59- وفيه أدب لفظي من قولهم: بينما نحن جلوس عند النبي- صلى الله عليه وسلم-، ولم يقولوا وهو جالس عندنا.
60- وفيه حسن أدب الصحابة رضوان الله عليهم في مجالس العلم والإنصات، وغيره.
61- وفيه الرفق بالسائل.
62- وفيه تعليم الطالب الأدب مع معلمه، من قوله:((أُدْنُ يا محمد)).
63- وفيه أن السائل يقدم السؤال بوضوح وبلطف.
64- وفيه أن التجمل مطلوب، وليس بكبر.
65- وفيه أن طالب العلم يفضل له لبس الثياب البيض؛ فإن جبريل جاء في صورة معلم الدين.
66- وفيه أن المعلم يكون في هيئةٍ حسنة.
67- وفيه ترك الإطراء في المدح، من قوله: يا أبا عبد الرحمن.
68- وفيه ابتداء الداخل بالسلام، ففيه رواية للحديث عن أبي هريرة وأبي ذر، وفيه زيادة أن جبريل قال حين دخل:((السلام عليكم يا محمد))، ثم قال:((أُدْنُ يا محمد)).
69- وفيه الرفقة في السفر.
70- وفيه أن أكثر من يهتم بدعوة البلاد أهلها.
**********************
انتهت فوائد الحديث الثاني (حديث جبريل)
|