عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-18-2009, 11:52 AM
أم جابر السلفية أم جابر السلفية غير متواجد حالياً
...
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 296
أم جابر السلفية is on a distinguished road
افتراضي


بعض الأسئة التي أجاب عنها بعض أهل العلم المعاصرين :ـ

سُئل الإمام المجدّد مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى:

بعض الناس يردُّ قول الجارح من علماء السنة في بعض
المبتدعة بحجة أن هذا المجروح لم يتكلم فيه باقي علماء
السنة، قائلا: أين فلان وفلان ؟! لماذا لا يتكلمون؟! لو
كان حقا لتابعوه!! فهل يشترط في الكلام على الشخص
وتجريحه أن يكون أكثر علماء السنة أوكلّهم قد جرحوه؟
لاسيما وأن هذا الجارح قد اطلع على بيّنة من كلام هذا
المبتدع،من خلال محاضراته وتآليفه ؟

فأجاب: (نعم نعم، المسألة يا إخوان؛ ما قرأ القوم المصطلح، أو أنهم قرؤوه ويلبسون !! نقول لكم بأعظم من هذا: هب أن أحمد بن حنبل قال:ثقة، ويحيى بن معين قال: كذاب، فهل يضره قول يحيى وقد خالفه أحمد بن حنبل ؟ نعم، قول يحي جرح مفسر، اطلع على ما لم يطلع عليه أحمد، فماذا؟! فماذا؟ دع عنك لو جرحه يحيى بن معين وحده، فعلى هذا إذا قام عالم من علماء العصر وأبرز البراهين على ضلال محمد الغزالي،أو يوسف القرضاوي،أو منهج الإخوان المفلسين، نقبل ويجب قبوله،(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)(الحجرات:6) نعم،إذا جاءنا العدل نقبل، كما هو مفهوم الآية، إذا جاءنا العدل نقبل،فأين أنتم من الآية التي تدل على أنه إذا جاءنا العدل بنبإ نقبله، وإذا جاءنا الفاسق بنبإ نتبيّن؟! فماذا يا إخوان! فالمهمّ: القوم ملبسون مخالفون لعلماءنا المتقدمين ولعلماءنا المتأخرين،والحمد لله، وإني أحمد الله سبحانه وتعالى، الناس لا يَثقون بك يأيها المهوّس ولا بكلامك) من(شريط الأجوبة الندية على الأسئلة الهولندية)


وسئل الإمام الوادعي رحمه الله أيضا: إذا وثّق الراوي واحد وجرحه أربعة، أو جرحه واحد ووثّقه أربعة، فالقول قول من؟ بيِّنوا لي مثالا واحدا من كتب الحديث والرجال في الجرح المفسَّر، لأنني قدَّمت تعديل الأكثرين؟
فأجاب رحمه الله تعالى: ( أما تقديم تعديل الأكثرين فليس بصحيح، لأن الجارح اطلع على ما لم يطلع عليه المعدِّل، فمثلا: أنت تجد الرجل ملازما للصّفّ الأول وثقته، لكن صاحبك يعرف أنه ليس بحافظ هو ضعيف الحفظ، أنت تعرف أن الرجل يلازم الصف الأول، لكن صاحبك يعرف أنه يعمل في البنوك الربوية، أو أنه يُصوِّر؛ عنده مصوّرة، أو يعمل في حلق اللحى فالجارح اطلع على ما لم يطلع عليه المعدِّل، لو وثّقه عشرة وجرّحه واحد بجرح مفسّر، كان الجرح المفسَّر مقبولا والله المستعان ) من"إجابة السائل على أهم المسائل(ص498-499).

وسئل العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله أيضا:

هل يشترط في جرح أهل البدع إجماع أهل العصر، أم
يكفي عالم واحد؟

فأجاب:(هذه من القواعد المميِّعة الخبيثة- بارك الله
فيكم-، أيّ عصر اشترط هذا الإجماع؟! وما الدليل على
هذا الشرط؟!! كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل،
وإن كان هنا شرط، فإذا جرح أحمد بن حنبل ولا يحيى بن
معين جرح مبتدعا، أقول لا بد أن يجمع أئمة السنة في

العالم كلهم على أنه مبتدع؟!! فإذا قال أحمد: هذا مبتدع؛ انتهى كل شيء، ولهذا كان إذا قال أحمد: فلان
مبتدع؛ سلَّم الناس له كلُّهم، ما ركبوا آراءهم، إذا قال
ابن معين: هذا مبتدع، ما أحد ينازعه. يشترط الإجماع!!! هذا مستحيل في كل الأحكام
الشرعية..مستحيل!! ، طيب، وإذا جاء شاهدان على
فلان أنه قتل...عند القاضي الشرعي..يجب على الحاكم أنه يحكم بشرع الله، إما الدّية وإما القصاص. هل
يشترط الإجماع في مثل هذه القضية وهي أخطر من تبديع
المبتدع، هؤلاء مميعون، هؤلاء المميعون وأهل الباطل ودعاة الشر وأهل الصيد في الماء العكر كما يقال ، فلا تسمعوا لهذه التّرّهات، فإذا جرّح عالم بصير شخصا-بارك
الله فيكم- يجب قبول هذا الجرح، فإذا عارضه عالم عدل متقن، حينئذ يُدرس- يعني- ما قاله الطرفان ويُنظر هذا الجرح وهذا التعديل، فإن كان الجرح مفسّرا
مبيّنا قُدِّم على التعديل ولو كثُر عدد المعدِّلين، إذا جرّح عالمٌ بجرح مفسّر وعدّله عشرون ، خمسون عالما ما عندهم
أدلة، ما عندهم إلا حُسن الظّنّ والأخذ بالظاهر، وعنده
الأدلة على جرح هذا الرجل، فإنه يُقدم الجرح، لأن
الجارح معه حجة ، والحجة هي المقدَّمة، و أحيانا تقدم الحجة ولو خالفها أهل الأرض ، ملئ الأرض خالفه و
الحجة معه فالحق معه ، و الجماعة من كان على الحق و
لو كان وحده ، لو كان إنسان على السنة و خالفه أهل
مدينتين ، ثلاث مبتدعة الحق معه و بقدم ما عنده من الحجة و الحق على ما عند الآخرين من الأباطيل ، فيجب
أن نحترم الحق و أن نحترم الحجة و البرهان (قُلْ هَاتُوا
بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ) (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)
، فالكثرة لا قيمة لها إذا كانت خليت من الحجة ، فلو اجتمع أهل
الأرض إلا عدد قليل على باطل و ليس لهم حجة فلا قيمة لهم و
لا قيمة لموافقتهم ولو كان الذي يقابلهم شخص واحد أو عدد قليل فالله الله في معرفة
الحق و التمسك به، وقبول الحق إذا كان يرافقه الحجة وفق الله
الجميع) من شريط سمعي في الكلام على فتنة فالح الحربي

يتبع بإذن الله
__________________
الفتن وإن عظمت و ساءتنا
فأنها تعد غربلة وتمييز للخبيث من الطيب ..فاللهم إنا نعوذ بك من النفاق والشقاق ..آمين


قال الإمام الوادعي رحمه الله ( لن تستقيم الدعوة السلفية إلا بالجرح والتعديل)
وقال خليفته الناصح الأمين حفظه الله ( من تحزب خرب وضاع وماع )

التعديل الأخير تم بواسطة أم جابر السلفية ; 02-08-2010 الساعة 12:16 AM.
رد مع اقتباس