بارك الله فيك أخي الكحلاني وحفظ الله العلامة الفوزان على نصحه وبيانه
فهذه من الزنداني ماهي بأولى عقلانياته ولا بآخر شطحاته
فهو يتأرجح من تجويزه الديمقراطيةإلى الدعوة إلى الانتخابات
ومن عقد الحوارات مع الأحزاب والديانات إلى الدعوة إلى إقامة مجلس الشيخات وهكذا
فهو لا يفتأ من حين إلى آخر يظهر علينا ببائقة من بوائقه يندى لها جبين كل مؤمن
نسأل الله السلامة والعافية
ولتعرف شيئا عن حقيقة ما هو عليه أنظر قصيدتي رشاش البيان في منتدى الردود