وهذا تفريغ كلام الشيخ محمد مانع:
المقطع الأول:
قال الشيخ محمد مانع:
ثم أيضا مما نوصي به إخواننا أن نرحل إلى قلعة السنة ومعقل السلفية ، إلى دار الحديث وأصل الدعوة في هذه البلاد ، التي نفع الله بها كثيرا وهدى بها كثيرا ، ولا تزال والحمد لله موردا ومقصدا لطلب العلم من أقطار الأرض ، هذه من نعم الله علينا ومن فضل الله علينا ، منّ الله علينا بهذا الخير فنسأله أن يمن بسواه فهو خير عظيم ، هذه الدار نصر الله بها السنة ونصر الله بها الدعوة السلفية ، وأذل الله بها أهل البدع وأهل الضلال وأهل الإنحراف ، وصارت هذه الدار محنة في زماننا ، يعرف السني السلفي الصادق بمحبتها ، ومحبة أهلها والقائمين عليها ، ويعرف المنحرف ببغضها وبغض القائمين عليها.
أضحى ابن حنبل محنة مأمونة**وبحب أحمد يعرف المتنسك
وإذا رأيت لأحمد متنقصا**فاعلم أن ستوره ستهتك
المقطع الثاني:
سؤال: يا شيخ لو كلمة عن بعض ما يقال في الشيخ يحيى لا سيما من بعض المجاهيل.
الجواب:مِن بارك الله فيك . . من شروط قبول الخبر عند أهل العلم:العلم بحال المخبر ، فإذا كان المخبر مجهولا فإنه لا يقبل خبره لا يقبل قول إلا من كان معروفا ثقة ، وتعلمون أن الشيخ وفقه الله ـ الشيخ يحيى ـ خليفة من ؟ هو خليفة شيخنا حفظة الله عليه وهو ثابت على السنة {كلمة غير واضحة} سيفا سيفا مسلولا على رقاب أهل البدع وأهل البلاء ، مصداعا بالحق ، ولهذا ـ يعني ـ كثر أعدائه وحساده ولا يضره هذا إن شاء الله والحق منصور..الحق منصور..نعم ، والحق منصور..نعم
والحق منصور فلا تعجب***فهذا من سنة الرحمن
كما قال الحافظ ابن القيم ، الشاهد بارك الله فيكم أن أعداء السنة كثيرون ، لكن نحن لا نبالي بهم ، والشيخ ـ يعني ـ كل ما يقال ـ يعني ـ الآن ضده فهو من الباطل ـ من الباطل ـ وهو ثابت كما قلنا على السنة ، وحاله كما قال ذلك الزاهد بل أفضل التابعين أويس القرني قال :" إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذوننا أعداء، ويشتمون أعراضنا، ويجدون على ذلك من الفاسقين أعوانا، حتى والله لقد رموني بالعظائم، والله لا يمنعني ذلك أن أقول بالحق .</b>" فهو قوال بالحق ـ فهو قوال بالحق ـ لا يخشى إلا الله عز وجل وهو يسلك مسلك شيخنا رحمة الله عليه في الذب عن السنة،في الدفاع عنها،بيان حال المبطلين ، وهذا غاضهم فالحمد لله ـ يعني ـ لا يضره هذا الذي يحصل من ـ يعني ـ من المخالفين للسنة ، فإنه لا يسلم من الأذى من تجرد عن الهوى ولازم الحق ، لا يسلم من الأذى أبدا ، إبتداء من الأنبياء والمرسلين ، إلى الدعاة ، إلى غيرهم ـ نعم ـ " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا و نصيرا" " والعاقبة للمتقين" كما قال ربنا عز وجل "فاصبر وعد الله حق ولا يسخفنك الذين لا يوقنون" وقال موسى لقومه "استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين" فالعاقبة تكون دائما لمن صبر ولازم الحق ولازم السنة وجانب الهوى وجانب الظلال وصدع بالحق ، نسأل الله أن يعيننا وإياكم وأن يثبتنا وإياكم على السنة.