بارك الله في الجميع
وقد نفى وصمة الإرجاء عن الإمام الألباني رحمه الله : الشيخ العلامة صالح اللحيدان حفظه الله رئيس القضاء الأعلى سابقاً حين قال :
السائل:
نعلم أن الإمام الألباني رحمه الله تعالى خدم السنة في هذا الزمان خدمة ليست باليسيرة ولكننا نجد أناسا يطعنون فيه رحمه الله ويرمونه بالإرجاء ، أرجوا التوجيه وتحذير الشباب من مثل هذه المسالك في الطعن في علمائهم جزاكم الله خيراً
الشيخ:
أولا : نصيحتي للشباب أن يتجنبوا الخوض في الجرح والتعديل فيشتغلوا بالتجريح ،
كل واحد ينظر في نفسه ويجرحها بما يعلم من أخطائها ليتوب إلى الله منها , وأن يحرصوا على تحصيل العلم لا أن يتتبعوا ما قد يجدونه من أخطاء للعلماء فالعلماء جميعاً ليسوا بمعصومين ولم يضمن لهم الصواب في كل ما يفعلون وما يقولون , لكنهم بدون شك هم خير للإسلام من العامة الذين لا يعرفون .
و أما الرجل رحمة الله عليه فلا شك أنه من العلماء النافعين في الحديث لكنه ليس بمعصوم لكنه من خير من خدم هذا الفن خلال السنوات الماضية ، يمكن أن يقول الإنسان خلال الأربعين سنة ، أدى خدمة كبيرة ، إنما لا يصلح لطالب العلم {...} أن يقول هذا صححه الألباني إذا صحيح إلا إذا عرف هو ولا يقول ضعفه ويقول انه ضعيف لأن الألباني ضعفه ، أما العامي أو شبه العامي فالشأن في الغالب أنه على رأي مفتيه ،
وأما وصفه بالإرجاء فلا اعرف عنه هذا الشيء رحمة الله عليه ، لقد قرأت كثيرا من كتبه الأولى كصفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها جابر
وتحذير الساجد و كتاب آداب الزفاف ،كل هذه قرأتها قديما و أنا طالب
وكذلك{...} أحاديث في مجلة التمدن التي تصدر في دمشق كل ذلك قبل عام ثمنين ثم طبعت كتبه رحمة الله عليه و نفعت نفعاً كبيراً ، ينبغي للمسلم أن يترحم على أهل العلم المتوفين و يسأل ربه أن يحفظ للأحياء الثبات على الحق و هو معه ، ما يصلح أن يكون طالب العلم يتلقف زلات تقال ، عن فلان عن فلان ، ثم كأن هذا العالم الذي زل بزلة ليست له حسنات ، فؤلئك الذين يقولون النووي أخطأ في كذا وجمعوا كلامات يزعمون أنهم جمعوا أخطاء له أو يتحدثون عن الحافظ بن حجر وأنه كذا
و كذا مع أن هؤلاء من الأئمة الذين احترمهم العلماء ورجعوا إلى كتبهم
فينبغي لطلاب العلم المعاصرين أن يحسنوا الاقشتداء بمشائخهم في احترام أؤلائك العلماء الذين توفوا والباقين و الله المستعان
من هنا بالصوت
http://www.fozy1.com/upload/up/difaa luhadan 3an albani.mp3
من لقاء مفتوح مع الشيخ حفظه الله بتاريخ
12/2/1429هـ
بجامع الراجحي
بحي الجزيرة بالرياض