شكر الله لك أخي الكحلاني على هذه المادة الصوتية الموفقة
فقد أصاب فيها شيخنا الوادعي رحمه الله كبد الحقيقة , فمع خلافه رحمه الله مع المملكة في تلك الأيام إلا أنه لم يمنعه ذلك من موافقتهم لوجود الدليل في صفهم , وهذا يدل أنه رحمه الله كان لا يقدِّم هواه وإنما كان يدور مع االدليل حيث دار ,
ومما يؤكد ذلك تراجعُه رحمه الله قبل وفاته عن الكلام في المملكة ومع ذلك فإن أولئك الحدادية الحاقدين لا يزالون طاعنين في شيخنا الوادعي رحمه الله إلى الساعة فليتقوا الله وليعدوا لذلك الطعن جوابا يوم القيامة مع تراجع صاحبه , فما عساهم أن يقولوا ؟؟؟!!!
|