عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 10-29-2009, 07:09 PM
أم جابر السلفية أم جابر السلفية غير متواجد حالياً
...
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 296
أم جابر السلفية is on a distinguished road
Ss70013


ومن السنن المهجورة ايضا
هديه صلى الله عليه وآله وسلم في (آداب الطعام )

قال العلامة المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
في السلسلة الصحيحة برقم (1404)

((عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :

إذا طعم أحدُكم فسقطت لقمتُه مِن يده ؛ فَلْيُمِطْ ما رابَهُ منها ولْيَطْعَمْها ، ولا يدعْها للشيطان ، ولا يمسح يدَه بالمنديل ، حتى يلعَقَ يدَه فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارَك له ؛ فإن الشيطانَ يرصُدُ الناسَ أو الإنسان على كل شيء ، حتى عند مطعمِهِ أو طعامه ، ولا يرفع الصَّ
حْفَةَ حتى يَلعقها أو يُلعِقَها ، فإن في آخر الطعام البركة..))

قال العلامة الألباني رحمه الله :

ومن المؤسف حقا أن ترى كثيرا من المسلمين اليوم وبخاصة أولئك الذين تأثروا بالعادات الغربية والتقاليد الأوروبية قد تمكن الشيطان من سلبه قسما من أموالهم ليس عدوانا بل بمحض اختيارهم ، وما ذاك إلا لجهلهم بالسنة ، أو إهمالا منهم إياها ، ألست تراهم يتفرقون في طعامهم على موائدهم ، وكل واحد منهم يأكل لوحده دون ضرورة في صحن خاص ، لا يشاركه فيه على الأقل جاره بالجنب .


وكذلك إذا سقطت اللقمة من أحدهم ، فإنه يترفع عن أن يتناولها ويميط الأذى عنها ويأكلها ، وقد يوجد فيهم من المتعالمين والمتفلسفين من لا يجيز ذلك بزعم أنها تلوثت بالجراثيم والميكروبات !ضربا منه في صدر الحديث إذ يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

فليمط ما رابه منها ، وليطعمها ، ولا يدعها للشيطان

ثم إنهم لا يلعقون أصابعهم ، بل إن الكثيرين منهم يعتبرون ذلك قلة ذوق وإخلالا بآداب الطعام ، ولذلك اتخذوا في موائدهم مناديل من الورق الخفيف النشاف المعروف بـ (كلينكس) ، فلا يكاد أحدهم يجد شيئا من الزهومة في أصابعه ، بل وعلى شفتيه إلا بادر إلى مسح ذلك بالمنديل ، خلافا لنص الحديث .


وأما لعق الصحفة ، أي لعق ما عليها من الطعام بالأصابع ، فإنهم يستهجنونه غاية الاستهجان ، وينسبون فاعله إلى البخل أو الشراهة في الطعام ، ولا عجب في ذلك من الذين لم يسمعوا بهذا الحديث فهم به جاهلون ، وإنما العجب من الذين يسايرونهم ويداهنونهم ، وهم به عالمون .

ثم تجدهم جميعا قد أجمعوا على الشكوى من ارتفاع البركة من رواتبهم وأرزاقهم ، مهما كان موسعا فيها عليهم ، ولا يدرون أن السبب في ذلك إنما هو إعراضهم عن اتباع سنة نبيهم ، وتقليدهم لأعداء دينهم ، في أساليب حياتهم ومعاشهم .



وقال رحمه الله ايضا في السلسة الصحيحة المجلد الأول رقم (391)

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا أكل أحدكم الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقَها أو يُلعِقَها , ولا يرفع صَحفَةً حتى يلعقها أو يلعقها , فإن آخر الطعام فيه بركة )

قال رحمه الله تعالى :وفي الحديث أدب جميل من آداب الطعام الواجبة , ألا وهو لعقالأصابع ومسح الصحفة بها . وقد أخل بذلك أكثر المسلمين اليوم متأثرين في ذلك بعادات أوربا الكافرة وآدابها القائمة على الاعتداد بالمادة , وعدم الاعتراف بخالقها والشكر له على نعمه , فليحذر المسلم من أن يقلدهم في ذلك فيكون منهم لقوله عليه السلام (( من تشبه بقوم فهومنهم ))


وفي السلسلة الصحيحة رقم (664)

أن الصحابة قالوا : يا رسول الله ، إنا نأكل ولا نشبع ؟
قال : فلعلكم تأكلون متفرقين ؟
قالوا : نعم .
قال : فاجتمعوا على طعامِكم ، واذكروا اسمَ الله عليه يباركْ لكم فيه .



وفي شرح رياض الصالحين المجلد الثالث
للعلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث , قال : وقال: (إذا سقطت لقمة أحدكم , فليمط عنها الأذى ,وليأكلها ,ولا يدعها للشيطان )) وأمر أن تُسْلت القصعة قال : (( فإنكم لاتدرون في أي طعامكم البركة )) رواه مسلم في كتاب الأشربة باب استحاب لعق الأصابع رقم (2034)

قال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الأكل لعق أصابعه الثلاث . لعقها : يعني لحسها حتى يكون مابقى من الطعام فيها داخلاً في طعامه الذي أكله من قبل , وفيه فائدة ذكرها بعض الإطباء , أن الأنامل تفرز عند الأكل شيئاً يعين على هضم الطعام .

فيكون في لعق لأصابع بعد الطعام فائدتان :

الأولى فائدة شرعية : وهي الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
والثانية فائدة طبية : وهي هذا الإفراز الذي يكون بعد الطعام يعين على الهضم .
والمؤمن لايهمه ما يتعلق بالصحة البدنية , أهم شيء عند المؤمن هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والإقتداء به , لأن فيه صحة القلب , وكلما كان الإنسان للرسول صلى الله عليه وسلم اتبع كان إيمانه أقوى .

وهذا أيضا من السنة التى غفل عنها كثير من الناس مع الأسف كثير حتى من طلبة العلم أيضا , إذا فرغوا من الأكل وجدت الجهة التي تليهم مازال الأكل باقياً فيها , لا يلعقون الصفحة , وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ثم بيَّن الرسول عليه الصلاة والسلام الحكمة من ذلك فقال: ((فإنكم لاتدرون في أي طعامكم البركة )) قد تكون البركة من هذا الطعام في هذا الذي سلته من القصعة .

انتهى كلامه رحمه الله






__________________
الفتن وإن عظمت و ساءتنا
فأنها تعد غربلة وتمييز للخبيث من الطيب ..فاللهم إنا نعوذ بك من النفاق والشقاق ..آمين


قال الإمام الوادعي رحمه الله ( لن تستقيم الدعوة السلفية إلا بالجرح والتعديل)
وقال خليفته الناصح الأمين حفظه الله ( من تحزب خرب وضاع وماع )

التعديل الأخير تم بواسطة أم جابر السلفية ; 10-29-2009 الساعة 10:06 PM.
رد مع اقتباس