الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و بعد:
إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا لفراقك يا شيخنا لمحزونون و إنا لله وإنا إليه راجعون.
مات الشيخ محمد البنا رحمه الله و جعل جنة الفردوس مثواه.
لقد كان رحمه الله تعالى علما من أعلام أهل السنة بذل النفس و النفيس و صبر على الأذى في سبيل الله و ثبت على الحق ثبوت الجبال الرواسي و كان رحمه الله تعالى متواضعا في غاية التواضع كلما اتصلت عليه أو التقيت به تشعر منه الصدق و الإخلاص، تشعر منه محبة الخير للناس فلا تراه إلا مبتسما و صدق شيخنا ربيع حفظه الله تعالى: لقد كان الرجل وفيا في أصدقائه و لدعوة الحق.
رحم الله الشيخ البنا رحمة واسعة و حفظ شيخنا ربيع من كل سوء و أبقاه ذخرا للإسلام و المسلمين إنه ولي ذلك و القادر عليه و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
كتبه
أبو عبد الحليم محمد عبد الهادي
إمام مسجد السنة بمرسيليا