 |
|
 |
|
حكم من ينتقص دار الحديث بدماج(1)
السؤال: هناك من يزهد في دار الحديث ويقول: بأن فيها حروب طاحنة؟
الإجابة:
قد كذَّبناهم وكذَّبهم الواقع والحمد لله، ونسأله سبحانه أن يخيب آمال المفسدين.
كما أننا قد كذَّبناهم وكذَّبنا الجرائد وكذَّبنا كل المتربصين بالدعوة والعلم.. كلمة واحدة تكفي وتفي بالغرض.
وستنشر إن شاء الله في المواقع ليعلم القاصي والداني أننا بخير والحمد لله، ونقول لهم كما قال تعالى: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران:119-120].
وقد كان بعضهم يقول: إن البقاء في دار الحديث يعتبر إلقاءً بالنفس إلى التهلكة، ولسان حاله يقول: لا تطلبوا العلم، ووجد الحزبيون وأصحاب الأغراض مدخلًا للتنفير من طرف خفي، ففشلوا، وهكذا أهل الباطل من فشل إلى فشل وعاقبتهم البوار، ولله الحمد والمنة.
وكلما ثارت فتنة تلاشت بإذن الله تعالى بكلمات معدودة، والفضل لله سبحانه من قبل ومن بعد فهو الذي يدفعها، ويكفينا مئونة كيد الكائدين ومكر الماكرين، لا نحصي ثناء على الله جل في علاه.
المصدر \\الكنز الثمين في الإجابة على أسئلة طلبة العلموالزائرين
وللمزيد من الإستفادة
هذا الرابط :
http://www.sh-yahia.net/show_books_40.html
|
|
 |
|
 |
__________________
الفتن وإن عظمت و ساءتنا
فأنها تعد غربلة وتمييز للخبيث من الطيب ..فاللهم إنا نعوذ بك من النفاق والشقاق ..آمين
قال الإمام الوادعي رحمه الله ( لن تستقيم الدعوة السلفية إلا بالجرح والتعديل)
وقال خليفته الناصح الأمين حفظه الله ( من تحزب خرب وضاع وماع )
|