عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-06-2010, 01:30 PM
أم اليسع أم اليسع غير متواجد حالياً
وفقها الله لما يحب ويرضى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 136
أم اليسع is on a distinguished road
افتراضي

التبكير بصلاة الظهر عند شدة البرد:

عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد يبكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة»
(أخرجه البخاري في الأدب وصححه الألباني).

قال المناوي عن التبكير:
(أي بصلاة الظهر يعني صلاها في أول وقتها وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه).

قال ابن قدامة في المغني:
(ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر من غير الحر والغيم خلافاً).

قال الترمذي: «وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم».

لأن المقصود من الصلاة الخشوع والحضور وشدة البرد والحر مما يشغل المصلي عنهما.


الغنيمة الباردة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة» (رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني).

قال الخطابي «الغنيمة الباردة» أي السهلة..
ولأن حرة العطش لا تنال الصائم فيه.

قال ابن رجب : «معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولامشقة، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفواً صفواً بغير كلفة»
فحريّ بك إقتناص هذه الغنيمة لا سيما في الأيام الفاضلة مثل الإثنين والخميس أو أيام البيض ونحو ذلك.
ما يقال عند هبوب الريح:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» (رواه مسلم).
النهي عن سب الريح:

لقوله صلى الله عليه وسلم:
«الريح من روح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها» (رواه أبو داود وغيره).
والنهي عن السب وذلك لأنها مسخرة مذللة فيما خلقت له ومأمورة بما تجيء به من رحمة وعذاب.

ما يقال عند سماع الرعد:

كان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته»، ثم يقول: «إنّ هذا لوعيد، لأهل الأرض لشديد» (رواه البخاري في الأدب المفرد وسنده صحيح موقوفاً كما قال النووي).

ما يقال عند رؤية السحاب ونزول المطر:

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء، ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شرها»، فإن مطر قال: «اللهم صيباً هنيئاً» (رواه أبو داود بسند قوي) وعند البخاري «اللهم صيباً نافعاً» وعند البخاري ومسلم: «مطرنا بفضل الله ورحمته».

الناشىء: السحاب الذي لم يتكامل إجتماعه.

الصيِّب: هو المطر الذي يجري ماؤه.
رد مع اقتباس