الردّ و التنغيص على قصيدة فوزي الحميدي
البدأ باسم الله دون تكلفٍ /// ثمّ الصّلاة على النبي العدنانِي
ثم الصِّحاب و تابعيهم إنهم /// خيــــر البرّية دونما بهتانِ
صانوا الحديث بمنهج متفردٍ/// حفظوا الصحيح وشرعة الرحمنِ
هذا و بعد إنني متأبـــطٌ // للردّ إنّ الصمـــت منّي كفانِي
لما رأيت قصيد أحمق جاهل /// فوزي الخبـيث , قائدِ الفلتانِ
خطّ الجهول قصيدة معلولـة /// مكسورة في المعنى و الأوزانِ
لا تنتمي للشعر دون مخالفٍ /// هي عندنا في الوزن بعر أتانِ
لو أن لي في الحكم قيد قلامة/// لســجنته دهراً بعدِّ ثمانِ
عاماً يلقّن فيه شرح محمد /// أعني بن صالحْ شيخنا الربّانِي
ثم الذي في العدِّ يتلوه يقمْ /// يدرسْ علوم النظم و الإتقانِ
ثم يظل بعد ذاك ســـتَّةً /// يتلــوا من الأبيات دون توانِ
1-إنِّي أنا فوزي الجهول محطّم /// علم العروض دونما عرفانِ
2-إنِّي أنا فوزي الجهول و مدَّعٍ///للعلم و التأليف و التبيانِ
3-إنِّي أنا فوزي الحقود معلِّمُ /// جمعِ الفساد و شيخ كلِّ جبانِ
4-إنِّي أنا فوزي المريض أجادل /// عن زمرة الحداد و الشيطانِ
5-إنِّي أنا فوزي الجهول و ينبغي /// أن أدرس النحو مع الصبيانِ
6-يا ربِّ عفوك إنني متجرأٌ /// و لقد رأيت الحقَّ معْ سجّانِي
هذي من الأبيات ستٌّ عدُّها /// جاءت مع العامين قدر ثمانِ
و الحمد لله المعزّ لدينــــهِ /// و الحمد للـديّان حمداً ثانِ
كتبتها
قبيل فجر الأحد 25 من رمضان لعام 1428هـ