عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-11-2010, 10:47 AM
أحمد البوسيفي الليبي أحمد البوسيفي الليبي غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 159
أحمد البوسيفي الليبي is on a distinguished road
Icon3 هل من علوم الشريعة (الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)يجيبنا الناصح الأمين أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري

السؤال: هل هناك فن من فنون العلم يعرف بعلم الإعجاز العلمي في القرآن؟ وما نسبة ذلك العلم إلى علوم الشريعة؟
الإجابة:
الواقع لو نظرت في تراجم الأئمة المتقدمين سواء في تراجم الصحابة أو من بعد الصحابة من أهل الحديث إلى يومنا هذا، لا تكاد تجد من أهل السنة من يقال له: عالم إعجاز علمي، وإنما يقولون: رجل عالم بالقرآن وتفسير القرآن وبالحديث والفقه والنحو والعقيدة.. ونحو ذلك، القرآن معجز، ما أحد يشك في ذلك، وقد تحدى الله البشرية -بل الجن والإنس جميعًا-؛ فقال: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾; [الإسراء:88] فعجزوا، وتحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله؛ فقال جل في علاه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ الله إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾; [هود:13] فعجزوا، وتحداهم أن يأتوا بسورة ولو من قصار السور- فقال: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ الله إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾; [البقرة:23-24].
لكن ما يدعو إليه الإخوان المسلمون مما يسمى بـ(الإعجاز العلمي) شبيه بعلم الكلام، الذي هو هذيان وثرثرة ومضيعة للأوقات، أظن والله أن الذي أتى به أرد إبعاد الشباب عما ينفعهم، قال شيخ الإسلام رحمه الله: (كل علم يشغل الإنسان عن علم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فهو حرام) فالزنداني ومن قلد الزنداني شغلوا أنفسهم وشغلوا بعض المسلمين عن علم كتاب الله فضلوا وأضلوا، وقد رد أهل السنة على هذا الفكر المنحرف، ولنا كلام أوسع من هذا قليلًا في الرد على هؤلاء في ‹الصبح الشارق على ضلالات عبد المجيد الزنداني في كتابه توحيد الخالق›.. والحمد لله.



 

رد مع اقتباس