بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر لأخي أبي عبد الله الكحلاني مروره الكريم
أما بالنسبة لاستفسار أخي العوضي عن الشطر الذي قلت له أعد النظر فيه وهو :
"لَغودِرَ ذا المُسَيكينُ صَريعا"
فأقول : تأملْه جيداً في لسانك مع قولك :
لغودر وهو مصروعٌ طريحٌ
ستجد أن الشطر الأخير أقوي في الوزن إلى محاكاة الشاعر :
قَوافَي كالسِّلام إذا استَمَرَّتْ
قلت : وذلك أنك احتجت في الشطر الأول أن تشبع نون المسيكين لتغطي ما حصل من نقص بين المسيكين وصريعا
وارجو أن تكون الفكرة واضحة
وأما بالنسبة لردي على أخي العوضي فأقول :