عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-19-2010, 01:59 AM
أبو عبد الله حسين الكُحلاني أبو عبد الله حسين الكُحلاني غير متواجد حالياً
...
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: بلد الإيمان والحكمة
المشاركات: 269
أبو عبد الله حسين الكُحلاني is on a distinguished road
Bookmove جديد: توجيه المسلمين إلى الطريق الشرعية في التعامل مع الخوارج من أصحاب تنظيم القاعدة والحوثيين


توجيه المسلمين إلى الطريق الشرعية


في التعامل مع الخوارج من أصحاب تنظيم القاعدة والحوثيين


كتبه


أبو محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري







بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[سورة آل عمران آية: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[سورة النساء آية: 1].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا[سورة الأحزاب آية: 70، 71].
أما بعد:
فهذه رؤوس أقلام أبين فيها واجب المسلمين جميعا حكاما و محكومين في كيفية تعاملهم مع الخوارج من أصحاب القاعدة والأفكار التكفيرية والرافضة الحوثيين، حيث وقد خرج الحوثيون الروافض في هذه الأيام على ولي أمر المسلمين في بلاد اليمن الميمون ، ثم تلا خروجهم هذا اعتداءٌ على البلاد السعودية حرسها الله وبلادنا وجميع بلاد المسلمين-، وكذلك ما يحصل من أصحاب الفكر التكفيري من تنظيم القاعدة حيث يقع بسبب فكرهم الضال كثير من الفساد في الأرض , ويُخيفون العباد,ويشوهون صورة الإسلام والمستقيمين بسبب تشددهم وبغيهم ويقتلون المعاهدين والمستأمنين , مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة أخرجه البخاري في صحيحه (6914) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، نسأل الله أن يسلم من جميع الشرور والفتن ما ظهر منها وما بطن.
وليعلم من هذا أن الرافضة والخوارج ليس مرادهم البلاد اليمنية فحسب، إنما مرادهم بذلك السيطرة على الجزيرة العربية وعلى غيرها من بلاد الإسلام لا مكنهم الله-.
والخروج على الحكام المسلمين جريمة عظيمة وكبيرة من كبائر الذنوب يتلبس بها أهل البدع حتى قال أبو قلابة الجرمي «ما أبتدع أحد بدعة إلا رأى السيف» أي الخروج على المسلمين وحكامهم.
والحوثيون هم خوارج وبغاة وزيادة، حيث جمعوا مع هذه البدعة المنكرة بدعة الرفض، والروافض كما هو معلوم شر أهل البدع، بل هي فرقة كافرة خالفوا في معتقداتهم المعقول والمنقول والثوابت من الأصول، فغلاتهم جعلوا عليًا ا وحاشاه في منزلة الإله، ومنهم من زعم أن الأمين خان وجعل الرسالة لمحمد ص وهي لعلي، ويزعمون أن القرآن ناقص قاتلهم الله وأنه مخلوق، ويسبون الصحابة بل ويكفرون غالبيتهم، ويتهمون أم المؤمنين عائشة ل بما برأها الله عز وجل منه، وينكرون عذاب القبر، وينكرون رؤية المؤمنين إلى الله عز وجل يوم القيامة، ويزعمون أن الله في كل مكان، ويعطلونه من الأسماء والصفات العليا، ويكفرون غيرهم من المسلمين، إلى غير ذلك مما ليس هذا موطن بسطه، وإنما أردت ذكر بعض الواجبات التي يجب على المسلم أن يتعلمها في كيفية معاملة هؤلاء البغاة الظلمة، كتبتها تعليمًا للجاهل وتذكيرًا للعالم، وبيانًا للطريق اللاحب الذي يسير عليه أهل السنة والجماعة أصحاب العقيدة المرضية والطريقة السوية الملازمين للمعاملات الشرعية مع الراعي والرعية، ومع جميع البرية، وإليكها باختصار غير مخل إن شاء الله عز وجل وبه التوفيق والتسديد،،


أولاً: يجب على أولياء أمور المسلمين قتالهم والتنكيل بهم في بغيهم:
والدليل على ذلك حديث أبي سعيد ا عند البخاري (3344) ومسلم (1064)، وفيه بعد ذكر أوصافهم: «لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ».
وفي حديث على بن أبي طالب ا عند البخاري (3611) ومسلم (1066) أنه قال: «إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِص فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ» وذكر الحديث وفيه: «فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِيَوْمَ الْقِيَامَةِ...» الحديث.
وعن سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ ا الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ فَقَالَ عَلِيٌّ ا: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِص يَقُولُ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ ص لَاتَّكَلُوا عَنْ الْعَمَلِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ، فَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي ذَرَارِيِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ فَنَزَّلَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَنْزِلًا حَتَّى قَالَ مَرَرْنَا عَلَى قَنْطَرَةٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَعَلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا الرِّمَاحَ وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ كَمَا نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ فَرَجَعُوا فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَسَلُّوا السُّيُوفَ وَشَجَرَهُمْ النَّاسُ بِرِمَاحِهِمْ قَالَ وَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَمَا أُصِيبَ مِنْ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ ا الْتَمِسُوا فِيهِمْ الْـمُخْدَجَ فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَامَ عَلِيٌّ ا بِنَفْسِهِ حَتَّى أَتَى نَاسًا قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالَ أَخِّرُوهُمْ فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْـمُؤْمِنِينَ أَلِلَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِص فَقَالَ إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا وَهُوَ يَحْلِفُ لَهُ».
وفعل علي رضي الله عنه بيانٌ أن قتالهم وقتلهم إنما يكون في زمن البغي منهم حيث لم يقاتلهم قبل ذلك ,وقد نقل شيخ الإسلام إجماع المسلمين على وجوب قتال الخوارج والروافض ونحوهم كما في المجموع (28/530).


ثانياً: إقامة حد الحرابة عليهم:-
يجب أن يقوم بهذا الأمر أولياء أمور المسلمين قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ *إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[المائدة:33، 34].
فعن أنس ا قال: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِص فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِص فَقَالَ أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَقَالُوا بَلَى فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَصَحُّوا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَطَرَدُوا الْإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِص فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَأُدْرِكُوا فَجِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَسُمِرَ أَعْيُنُهُمْ ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا. أخرجه البخاري.
وهؤلاء البغاة قطعوا السبل وقتلوا الأنفس وخرجوا على أئمة المسلمين إلى غير ذلك من حرابهم وقد أخرج أبو داود (12/6) عَنْ عَائِشَةَ ل قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِص: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُوَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ فَإِنَّهُ يُرْجَمُ وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارِبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنْ الْأَرْضِ أَوْ يَقْتُلُ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا».
فالخارج على ولي أمر المسلمين وإن كان الخارج مسلماً، هذا حكمه، فما بالك إذا جمع مع خروجه كفراً وزندقة كالحوثيين.


ثالثاً: عدم موالاتهم وحبهم ويجب بغضهم:-
يجب على المسلمين جميعا حكاما ومحكومين أن يبغضوهم ولا يتولوهم لأن توليهم شر وجرم عظيم فلا تكون المحبة والولاء إلا في الله عز وجل ومن أجل دينه قال الله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَارَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْوَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْـمُفْلِحُونَ[المجادلة:22].
وقال تعالى: ﴿الْـمُنَافِقُونَ وَالْـمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْـمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْـمَعْرُوفِ[التوبة:67].


رابعاً: عدم معاونتهم أو إعانتهم:-
لا يجوز شرعاً التعاون مع الحوثيين أو غيرهم من الخوارج والبغاة سواءً كانوا من أصحاب القاعدة أو ما يسمى بالجماعات الجهادية بالمال أو المطاعم أو المشارب أو بيعهم السلاح مما يعين على شرهم وباطلهم ومن أعانهم على ظلمهم فهو شريك لهم في الإثم والوزر وإنما قال الله: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[المائدة:2]، وليس من التقوى الخروج على أولياء أمور المسلمين وسفك دماء المسلمين والمعاهدين، أو إتلاف أموالهم أو قطع طرقهم وغير ذلك من المفاسد التي تحدث بسبب الخروج.
وفي حديث جابر بن عبد الله عن أحمد (3/321) أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي. يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ - أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ - يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النَّارُ، أَوْلَى بِهِ. يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا».
وعند الترمذي (6/375) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِص وَنَحْنُ تِسْعَةٌ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْآخَرُ مِنْ الْعَجَمِ فَقَالَ: «اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ».
الشاهد من الحديث أن التعاون مع الظلمة ظلمٌ وشر، والخوارج من شر البرية كما قال رسول اللهص: «هم شر الخلق والخليقة» كما في صحيح مسلم.
خامساً: عدم إيوائهم:-
فعن علي بن أبي طالب ا قال: قال ص: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا» رواه مسلم (1978). فيحرم على القبائل والأفراد والجماعات الإيواء والدفاع عن هذه الجماعات المشار إليها آنفاً، فمن فعل ذلك كان من الملعونين على لسان محمد ص.


سادساً: عدم الفرح بنصرهم أو تسلطهم:-
الفرح بتسلط المبطلين على المسلمين أمر خطير خصوصا إن كان هذا الفرح بنصر الكافرين كالرافضة والباطنية أو اليهود والنصارى. أو الفرح حتى بتسلط الخوارج من أصحاب القاعدة وغيرها.
قال العلامة الحجوري حفظه الله في كتابه التصريح بأن قتال بغاة الروافض جهاد صحيح (4) هذا الفرح من نواقض الإسلام [أي الفرح بنصرة الكافرين] وأدلته معلومة وعلى هذا فخطير على من يفرح بنصرة اليهود والنصارى أو الرافضة أو الاتحادية أو غير هؤلاء من الكفرة والمنافقين أو سائر المضرين بالإسلام والمسلمين الذي يفرح بنصرتهم يخشى عليه من الردة قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ[الأنفال:73] اهـ.
والمتأمل لأفعال الخوارج من الرافضة الحوثيين المارقين، وأصحاب القاعدة الضالين وغيرهم من المنحرفين، يجد أنها أفعال تضر الإسلام وأهله ودوله، والفرح بضرر الإسلام وأهله خطرٌ وضرر.
سابعاً: مناصرة أولياء الأمور في التصدي للخوارج من أصحاب تنظيم القاعدة والحوثيين:-
وتكون هذه المناصرة إما بقتالهم إن استنفر ولي الأمر المسلم أو بكشف أماكنهم وثغورهم وثكناتهم ولا بأس بتتبع عوراتهم، وفي جميع الأحوال يجب على الجميع حكاماً ومحكومين التضافر والتناصر وعدم التخاذل، وأن يكونوا يداً واحدة ضد المفسدين والمسيئين إلى الإسلام وأهله، وأمن مواطنيه ومعاهديه من السفارات وغيرها، ففي حديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِص: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» الحديث أخرجاه في الصحيحين.
وفي حديث أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِص: «الْـمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» الحديث أخرجاه في الصحيحين.
وقد تتبع رسول اللهص ابن صياد لفضحه وبيان خبثه ففي حديث ابن عمر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِص فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِص ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِص لِابْنِ صَيَّادٍ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِرَسُولِ اللَّهِص أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِفَرَفَضَهُ رَسُولُ اللَّهِص وَقَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِوَبِرُسُلِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِص مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِص خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِص إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِص اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِأَضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِص إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ وَقَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِص وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِص النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِص وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِص وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ يَا صَافِ وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ هَذَا مُحَمَّدٌ فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِص لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ قَالَ سَالِمٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِص فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِبِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَتَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ. الحديث أخرجه البخاري (3055) ومسلم (2930).
ثامناً: عدم تكثير سوادهم:-
ففي تكثير سوادهم إعانة للباطل وإشادة به وخذيلة لأهل الحق وهذا منكر عظيم وخطر جسيم قل من يتنبه له للجهل المستشري، فلا يتظاهر معهم ولا تُعلق شعاراتهم، ولا تُحضر اجتماعاتهم وأماكن تواجدهم؛ لأن في ذلك تغريراً بكثير من الناس الذين يغترون بالكثرة والمظاهر والمناظر ولا يهتمون بالمخابر.
وفي حديث ابن عمر ا عند أحمد وغيره قال: قال رسول اللهص: «من تشبه بقوم فهو منهم»، وفي حديث عائشة ل في الصحيحين قال: قال رسول اللهص: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم، قالت: يا رسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟
قال: يخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم»
متفق عليه.
والشاهد من الحديث أن الخسف شمل مكثر سواد المبطلين، وإن لم يكن منهم.
وكما قال عبد الله بن مسعود ا: من كثر سواد قوم فهو منهم.
تاسعاً: عدم التشكك في ضلال الخوارج من القاعدة والحوثيين:-
كثير من الناس يتشككون في الباطل الذي عليه الخوارج بسبب الشعارات التي يحملونها أو بعض المخالفات التي يقع فيها حكام المسلمين وهذا بسبب الجهل وإلا فلا يغتر بالخوارج وباطلهم مهما تعددت طرقهم وارتفعت شعاراتهم.
وفي حديث علي بن أبي طالب ا الحكم الواضح الجلي: فَقَالَ عَلِيٌّ ا َيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِص يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ ص لَاتَّكَلُوا عَنْ الْعَمَلِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ فَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي ذَرَارِيِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَاللَّهِإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْـحَرَامَ وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ.
فانظر -وفقك الله- إلى ما هم فيه من العبادة والصلاة وقراءة القرآن، ومع ذلك لم يشفع لهم هذا الصنيع من فتنة خروجهم على المسلمين.
عاشراً: الدعاء عليهم:-
فالخوارج من القاعدة والحوثيين وغيرهم من أهل الشر والفساد والضرر والله عز وجل بيده تصريف العباد وتيسير الأمور وكف الشرور والرسول ص كان يقول: وأعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته.
وهنا وصية للجيوش خاصة وللناس عامة بالعودة إلى الله عز وجل في دفع الشرور وجلب المنافع والخير ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْـمُلْكِ تُؤْتِي الْـمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْـمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْـخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
عن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ قَالَ:لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِبْنَ أَبِي أَوْفَى وَهُوَ مَحْجُوبُ الْبَصَرِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ قَالَ فَمَا فَعَلَ وَالِدُكَ قَالَ قُلْتُ قَتَلَتْهُ الْأَزَارِقَةُ قَالَ لَعَنَ اللَّهُالْأَزَارِقَةَ لَعَنَ اللَّهُالْأَزَارِقَةَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِص أَنَّهُمْ كِلَابُ النَّارِ. أخرجه أحمد.
والرسول ص لما التقى مع قريش في غزوة بدر جعل يقول: «اللهم أنجز لي ما وعدتني»، وقال: «اللهم عليك بقريش»، وكان يقول: «اللهم أنت عضدي وأنت نصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل»، وقد قال الله عز وجل مخبراً عن دعاء المؤمنين: ﴿وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين[آل عمران:147].

يتبع بإذن الله..

 

رد مع اقتباس