جزاك الله أخي ساجد على هذه الإفادة في الموضوع , والإثراء العلمي , الذي تعدى الغلو بالقول إلى الغلو بالفعل , وكلاهما مذموم شرعا
وهذه مادة أخرى في بيان الضابط فيما كان غلوا وما كان في إغاظة لأهل البدع :
هل يجوز المدح والإطراء إذا أريد به إغاظة أهل الباطل؟ [الجواب لشيخنا الناصح الأمين]
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال : أخُ يقول إذا كان المدح و الإطراء، المقصود منه أغاظة أهل الأهواء،؟
قد قال عليه صلاة والسلام – إن هذه مشية يبغضها الله، إن هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا الموضع – لكن بالحق، و الحق أعظم ما يغاظ به أهل الأهواء، و الباطل لا خير فيه، ولا نصرة فيه، ولا إغاظة للباطل و أهله لأهل الأهواء فيه، بل هو يعتبر فرصة، إن رأوا باطل يعتبر فرصة، يتحينونها للدخول منها للانتقاد، و لكذلك أيضا الشماتة، ولإظهار أن هذا ليس بعدل، و كأنهم هم ذوو العدل، وغير ذلك.
إن أعظم ما يغاظ به أهل الباطل و أهل الأهواء، هو الحق، هكذا فليكن الصواب، فلا بأس أن يذكر صاحب الخير بالحق، وفي ذكره بالحق إغاظة لهم جداً، هم لا يريدون أن يذكر أهل الخير بخير، فإذا ذكر صاحب الخير بالخير أغاظهم ذلك، بما هو حق........
قام بالتفريغ أخوكم أبوسيف إبراهيم البوسيفي
ويمكنك أخي الفاضل سماع هذه المادة صوتيا
من المرفقات