عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 01-22-2010, 05:19 PM
أبو عبد الله يوسف الزاكوري
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال مالك : "و العمل أثبت من الأحاديث . قال من أقتدي به :" إنه لضعيف أن يقال في مثل ذلك : حدثني فلان عن فلان . و كان رجال من التابعين يبلغهم عن غيرهم الأحاديث فيقولون : ما نجهل هذا و لكن مضى العمل على غيره " .
- قال مالك : و كان محمد بن أبي بكر بن حزم ربما قال له أخوه :" لم لم تقض بحديث كذا ؟" فيقول:" لم أجد الناس عليه".
قال النخعي :" لو كانت الصحابة يتوضأون إلى الكوعين لتوضأت كذلك و أنا أقرأها :" إلى المرافق" .
- و ذلك لأنهم لا يُتهمون في ترك السنن و هم أرباب العلم و أحرص خلق الله على اتباع سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ، و لا يظنن بهم ذلك أحد إلا ذو ريبة في دينه . قال عبد الرحمن بن مهدي :" و السنة المتقدمة من سنة أهل المدينة خير من الحديث " .
قال ابن عيينة :" الحديث مضلة إلا للفقهاء " يريد أن غيرهم قد يحمل شيئا على ظاهره و له تأويل من حديث غيره أو دليل يخفى عليه أو متروك أوجب تركه غير شيء مما لا يقوم به إلا من استبحر و تفقه .
قال ابن وهب :" كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال و لولا أن الله أنقذنا بمالك و الليث لضللنا " .
- و روي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ "

....يتبع
رد مع اقتباس