عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 02-02-2010, 05:15 PM
أكرم بن نجيب التونسي أكرم بن نجيب التونسي غير متواجد حالياً
مراقب - وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 684
أكرم بن نجيب التونسي is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم


وقفت على نصيحتين إحداهما للشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي و الأخرى للشيخ العلامة يحيى الحجوري حفظهما الله و اللتان تحتويان على نصائح قيمة للمبتدئ في طلب العلم فإليكها حفظك الله :


سئل الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله : هذان سؤالان يؤديان إلى سؤال واحد أما الأول يقول : يا شيخ كيف الطريقة لطلب العلم النافع ؟ والسائل الآخر يقول : يا شيخ إني أحبكم في الله ، وأسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته ، وأريد إن شاء الله أن أكون عالما سلفيا مدافعا عن السلفية حتى آخر نقطة من دمي فما توجيهكم ؟

الجواب :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .
أما بعد :
فإجابة على السؤال الأول : قد كتب العلماء في هذا الموضوع : الطريق في طلب العلم ، وكيف يتدرج الإنسان ويترقى فيه ، وما يلزم ذلك من التجرد والإخلاص لله رب العالمين ، الذي هو أساس في طلب العلم ؛ لأن طلب العلم عبادة ومن أفضل ما يتقرب به إلى الله ، بل وأفضل من جميع التطوعات ، التطوع في الجهاد والصلاة وغير ذلك من التطوعات ، لأن السعادة في الدنيا والآخرة متوقفة على العلم الذي جاء به الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ الذي أوحاه إليهم رب العباد ، الذي خلق الخلق لعبادته ، وأرسل الرسل لهداية البشر إلى ما يسعدهم في الدنيا والآخرة .
وعلى كل حال : الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ ربّى أصحابه على القرآن ، وكان يعلمهم عشر آيات ، يحفظونها ، ويتفقهون فيها ، ولا ينتقلون إلى غيرها إلا بعد أن أتقنوها علما وعملا .
فأنصح طلاب العلم : بالعناية بالقرآن حفظا ودراسة وتفهما ، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبدأ من العقائد بالمنهج الذي اختاره أئمة الدعوة فيبدأ في العقيدة في توحيد العبادة بكتاب التوحيد ، أو ( الأصول الثلاثة ) و ( كشف الشبهات ) وأعمها وأحسنها ترتيبا وأوفاها هو ( كتاب التوحيد ) الذي يندر أن يؤلف مثله في أبواب هذا التوحيد .
ثم شروح هذا الكتاب ( فتح المجيد ) و ( تيسيرالعزيز الحميد ) و ( قرة عيون الموحدين ) وما شاكل ذلك ، بالإضافة إلى الرجوع إلى كتب التفسير المتعلقة بالآيات التي تتصدر أبواب هذا الكتاب ، فإن ذلك مما يوسع معرفة الطالب ويفتح أمامه آفاقا علمية .
وفي توحيد الأسماء والصفات : كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( الواسطية ) ، ثم ( الحموية ) ، ثم ( التدمرية ) ثم يتلوها شرح ابن أبي العز على ( العقيدة الطحاوية ) .
وفي الأحكام ومعرفة الحلال والحرام والمعاملات وما شاكل ذلك ، يأخذ ( بلوغ المرام ) أو ( عمدة الأحكام ) وإن استطاع حفظ ذلك فياحبذا ، ويرجع إلى شروح مثل هذين الكتابين .
ثم يتدرج بعد ذلك في هذه الأبواب الثلاثة فيأخذ من كتب اللغة ما يساعده على فهم مراد الله ـ تبارك وتعالى ـ ومن أبواب اللغة النحو والصرف والمعاني والبيان وما شاكل ذلك ، فإن هذه يعرف بها مراد الله من القرآن ، ويعرف بذلك إعجاز القرآن .
ويدرس كتب مصطلح الحديث يبدأ مثلا بـ ( نزهة النظر ) ثم ( دليل أرباب الفلاح ) للشيخ حافظ الحكمي ، ثم ( اختصار علوم الحديث ) لابن كثير ، ثم يترقى إلى دراسة الكتب الموسعة .
ويأخذ من أصول الفقه ، يتدرج مثلا من ( الورقات ) إلى ( الروضة )إلى ما شاكلها ، حتى تتوافر العلوم التي تساعده على فهم كتاب الله ـ تبارك وتعالى ـ وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا .
هذه البداية وينطلق منها بعد ذلك إلى كتب العقائد الموسعة ، كتب السلف وهي كثيرة وإلى شروح السنة مثل ( سبل السلام ) ، ( المنتقى ) ، ( فتح الباري ) وما شاكل ذلك من الكتب التي اعتنت بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شرحا وبيانا ، مع تجنب الإنحرافات العقدية التي قد توجد في بعض هذه الكتب ولا سيما ( فتح الباري ) ، صاحب الفتح رحمه الله وقع في تخبط في الصفات والعقيدة ليته كان تجنبها ، ولو تجنبها لكان شيخ الإسلام الثاني بعد ابن تيمية ، ولكن لله في خلقه شئون .
ثم يتدرج في كتب السنة يقرأ ( صحيح البخاري ) و( صحيح مسلم ) ، ( سنن أبي داود ) ، ( جامع الترمذي ) ،( سنن النسائي ) ، ( سنن ابن ماجه )، ويتوسع في علوم الحديث لأن العلوم كلها ما عدا الكتاب والسنة كلها وسائل ، بما في ذلك كتب الفقه ، كلها يجب أن يتخذها المسلم وسائل مساعدة ، تساعده على فهم مراد الله وفهم مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة .
ولا يركن إلى التقليد الأعمى الذي ضرب بجرانه الأمة وخلفها قرونا وقرونا وصارت في مؤخرة الأمم ، فوالله إن هذا التقليد لمن العوامل الشديدة التي أخرت المسلمين ، أنا لا أدعو الناس أن يخرجوا من أصل التقليد ، لكن الكثير الكثير من الناس يستطيعون أن ينهضوا بالأمة ، ويرفعوا راية الإجتهاد على طريقة السلف الصالح ، وعلى هذا الأمر استمرار الإجتهاد في هذه الأمة .
احتج الإمام أحمد ـ رضي الله عنه ورحمه ـ بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " على استمرار الإجتهاد في هذه الأمة ، كذلك يبعث الله في هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها .
والأمة الآن بأمس الحاجة إلى علماء من أمثال أحمد وابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب علما وشجاعة وصدعا بالحق وقمعا للباطل ، وإلا فالمسلمون إذا استمروا على هذه الأوضاع فنسأل الله العافية ، ماذا سيستقبلهم من الكوارث ؟
تحتاج الأمة إلى مجددين ، فمن يأنس من نفسه الذكاء والفهم والوعي فعليه أن يجند نفسه ليتسنم مرتبة الراسخين في العلم المجتهدين المجاهدين الذين يبلغون رسالات الله على إثر الرسل ، ولا يخافون في الله لومة لائم ، فإن العلماء هم ورثة الرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ .
ولا يستحق هذه المرتبة مرتبة الوراثة إلا من سلك مسلكهم في الدعوة إلى الله ؛ إلى توحيد الله ، إلى إخلاص الدين لله ، إلى محاربة الرذائل والمعاصي والبدع ، كما هو شأن المصلحين في كل مكان وزمان ، فنحن لا نحتاج فقط إلى تحصيل العلم ، ثم نرقد ونجمد ونموت ونهبط بالأمة ، بل إلى علماء ينهضون بالأمة ، ينفخون فيها روح الحياة ، وأن يجنبوها طريق التقليد الأعمى والتعصب القاتل في العقيدة والعبادة والشريعة .
أعيد مرة أخرى ، لا يتصدى لهذا الجهاد والإجتهاد كل من هب ودب ؛ وإنما الأكفاء الذين يتمتعون بالمواهب والطاقات والعلم الواسع الذي يؤهلهم لهذه المرتبة والمنزلة الرفيعة في العلم .
فليدرك كل واحد من شباب الأمة أن الأمة بأمس الحاجة إلى هذه النوعيات الطيبة المباركة ، فمن أنس من نفسه قدرة تخدم الإسلام فليجند نفسه للعلم وليتخلص من أعباء الدنيا والمشاغل ، وليسخر طاقاته وإمكانياته كلها في تحصيل العلم والدعوة إلى الله ـ تبارك وتعالى ـ على طريقة الرسل والمصلحين ، فنسأل الله أن يهيئ ذلك لهذه الأمة ، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير . اهـ كلام العلامة ربيع من فتاوى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ [ج2 ص : 60].
و سئل الشيخ العلامة يحيى الحجوري حفظه الله : بماذا تنصحون طالب العلم المبتدئ في طلب العلم وبأي كتب يبدأ؟


الجواب: طالب العلم يبدأ بكتاب الله سبحانه وتعالى فليس هناك كتاب أجل من كتاب الله عز وجل في العقيدة وفي الفقه وفي سائر علوم دين الله عز وجل، قال تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَك ٌ﴾ [الأنعام: 92]، وقال: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد:24]، وقال: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلو كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لو جَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ [النساء:82] ننصحه بحفظ كتاب الله عز وجل وبتلاوته تلاوة صحيحة جيدة، قال تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل:4]،

ثم يهتم جدًّا بكتب العقيدة، بدراسة توحيد الله سبحانه وتعالى؛ فإن الإنسان إذا مات وهو على التوحيد مات إن شاء الله من الناجين، وأنتم يا طلبة العلم، تعرفون حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ب، حديث البطاقة: «أن رجلًا توفي، فقال الله عز وجل: هل لك من حسنة؟ قال: لا، قال: هل ظلمك كتبتي؟ قال: لا، قال: إن لك عندنا حسنة، وإنك اليوم لم تظلم، فتخرج له بطاقة فيها لا إله إلا الله فتوضع في كفة، وتوضع سيئاته فـي كفة، قال: فطاشت تلك البطاقة بتلك السجلات، ولا يثقل مـع اسم الله شيء» وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء﴾ [النساء: 48]

* يهتم بكتاب الله وبتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وهكذا المتابعة يهتم بذلك كله،

* ثم مما يهتم به أيضا ما يقوّم به لسانه في النحو فيدرس ما يسر الله تعالى في النحو ليستقيم لسانه، وهذا مهمٌ:

النحو يصلح من لسان الألكنِ *** والمرء تكرمه إذا لـم يلحــنِ

* ثم يأخذ ما يسر الله سبحانه وتعالى له في علوم الحديث فإن علوم الحديث يعتبر مع علم الفقه غاية، علم الفقه: فقه العقيدة فقه كتاب الله وسنة رسول الله ص بناية على أحاديث الصحاح هذا غاية،

وما عدا ذلك هي علوم وسائل، وليست غايات، علوم مصطلح وعلوم النحو ومقدمة الأصول وما كان من هذا،

أما الكتب التي يأخذها طالب العلم بداية فيقبل على السهل الميسر، قال تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: 79] قال البخاري: ويقال الرباني الذي يربي الناس على صغار العلم قبل كباره.

فيبدأ مثلا بـ ”القول المفيد“ في التوحيد، و”المبادئ المفيدة“ وهكذا ”كشف الشبهات“، و”الأصول الثلاثة“،

فإذا فهم هذه الكتب النفيسة الطيبة انتقل إلى ”الواسطية“ مع شروحها، وشروحها ميسرة ومفيدة، و ”لمعة الاعتقاد“ وهي سهلة والحمد لله مع الحذر مما يتعلق بتلك الكلمات في المعنى وقد نبه عليها الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه وجماعة من أهل العلم نبهوا على ذلك الخطأ فيها،

وهكذا ما يتعلق بالفقه يأخذ الكتب الميسرة فمن الناس من يتفقه على كتب الشوكاني، مثلا على ”الدراري“، وما سلك مسلكه مثل: ”الروضة الندية“ يأخذ فقرة ويشرحها، فيأتي بالأدلة عليها، وهذا وجه من أوجه الفقه إن شاء الله طيبة،

ومن الناس من يتفقه على كتب الحديث فيأتي إلى كتاب من كتب الحديث فيحفظه، أو يقرؤه، ثم ينظر شروحها ويفهم شرحها مثل: ”عمدة الأحكام“ و”بلوغ المرام“ و”المنتقى“ للمجد بن تيمية و”المنتقى“ لابن الجارود وما كان من باب هذا الكتب الميسرة، وكذا ”سبل السلام“ من الكتب الميسرة إلا أنه يحصل في تلك الكتب ما يتعلق بالتضعيف والتصحيح والاجتهاد في ذلك،

فأنا أرى من مكّنه الله سبحانه وتعالى أنه يأخذ الفقه عن طرق الحديث، هذا أحسن،

ومن لم يستطع كان لا بد له أن يتتلمذ على أهل العلم ولا شك أن الطالب لا بد له من التتلمذ ومن الصبر على ذلك، الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق:1 5] لا شك أنه يحتاج إلى صبر ورحلة وإلى تحمل من أجل الحصول على العلم وهل ضرب موسى مجمع البحرين إلا من أجل حصول العلم، وجابر يرحل إلى عبد الله بن أنيس إلا من أجل ذلك ، وابن عباس يبقى عند باب أصحاب النبي ص تسفعه الرياح حتى يخرج ذلك الصحابي ويأخذ منه بعض العلوم.

والذي يأخذ من الصحف ومن الكتب ولم يتتلمذ على أهل العلم تحصل له أخطاء، وما أحسن الربوض، والركود، والتأدب، والصبر مع أهل العلم، والجلوس بين أيديهم فوالله لهذا أغلى من الذهب والفضة:
وإن تجـد طالبًا لا شيــخ لـه *** بهيمــة عـــلى فـلاة مهملـة
وقال الآخر:
يظن الغمر أن الكتب تهـدي***أخـا فـهم لإدراك العلـــوم
ومـا ظـن الجـهول بأن فيـها***غوامض حيّرت عقل الفهيم
إذا رُمْتَ العلومَ بغيرِ شيــخ***ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس العلوم عليك حتـى***تصير أضل من توم الحــكيم
فطلب العلم وتلقيه على أهله أمر مطلوب،

* وكذلك خُذْ في الأصول ”نظم الورقات“ للعمريطي، وهي نفيسة ويحفظها كثير من طلاب العلم؛ فإن فيها مقدمة طيبة، و”الأصول من علم الأصول“ للعثيمين رحمه الله.

* وفي المصطلح تبدأ بـ”البيقونية“ مع شروحها الميسرة،

* وفي الفرائض ”الرحبية“ حفظًا مع شروحها دراسةً وفهمًا، إذا فهم هذه البداية؛ فإن شاء الله يكون الطالب قد شق طريقا إلى العلم.

* ومن المحفوظات يبدأ بـ”الأربعين النووية“، و بـ”رياض الصالحين“، وَكُلٌّ على سَعَتِهِ وَعَلى ما يَسْتَطِيْعُه، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم﴾ [التغابن: 16]،
وكما قال ابن الوزير في ذلك الكتاب النفيس ”الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم“: يا هذا،
إن الدواعـي تشد القــــوى*** والقلــوب لــيست بســواء
وقال آخر:
وإذا كـانت النفــوس كـبارا *** تعبت في مــرادها الأجـسام

أنت وطِّن نفسك أن تكون مرجعا للمسلمين في ذلك، فالناس بحاجة إليك وأنك تَسُدُّ فراغا، ما أكثر أهل الزيغ وأهل الباطل الذين بحاجة كل بلد وقطر، بل في كل قرية إلى من يتصدى لباطلهم ولثرثرتهم ولشقشقتهم، وبهرجهم المزيف، وما إلى ذلك مما يلبسون به على المجتمعات المسلمة، قال تعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ [يوسف: 52]، هذا مختصر القول في هذه المسألة والحمد لله. اهـ كلام الشيخ يحيى حفظه الله من (كتاب الإفتاء على الاسئلة الواردة من دول شتى) - ص(18-22)

وفقنا الله و إياك لكل خير أخي حاتم

التعديل الأخير تم بواسطة أكرم بن نجيب التونسي ; 02-02-2010 الساعة 07:50 PM.
رد مع اقتباس