
02-27-2010, 03:12 PM
|
 |
المشرف العام - وفقه الله
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه - جدة
المشاركات: 1,758
|
|
حكم قول : "الإمام علي كرم الله وجهه"!
قال المُحَدّث العلامة الألباني:
( ... و لذلك الجفر المنسوب لعلي – رضي الله عنه - ، و كدت أن أقع في خطأ مشهور يقع فيه غيري! ، كدت أن أقول : الجفر المنسوب إلى "الإمام علي" ! ، فحبست نفسي ، وحفظت لساني ! ، فلم أقل : "الإمام" علي ، لا لأنه ليس إماما ، لا ، هو من أئمة المسلمين بلا شك ، و لكن العرف خصه بهذه اللفظة : "الإمام" ، أي عرف؟! آلعرف السني أم العرف البدعي ؟ نعم هو العرف الشيعي ! ، هم الذين سحبوا هذا اللقب ، و خصوه بعلي –رضي الله عنه – تعصبا منهم له ، و على الخلفاء الراشدين الأولين أبي أبي بكر و عمر وعثمان ، و لذلك فمن الخطأ أن نذكر عليا بلفظة: "الإمام" دون بقية الخلفاء الراشدين ، فإذا قلنا :"الإمام" أبو بكر ، حينئذ جاز لنا أن نقول : "الإمام" علي.
لكن أنا أذكركم ، هل سمعتم يوما ما عالما من أهل السنة –أما الشيعة فلا نسأل عنهم لأنهم أعداء الإمامين الشيخين أبي بكر و عمر ، لكن هل سمعتم يوما عالما من علماء المسلمين أهل السنة والجماعة يقولون:
"قال الإمام أبو بكر"؟ الحواب : لا ،؛ و لكن سمعتم مثلي ، و كدتم أن تسمعوا مني : "الإمام علي" ! لماذا ؟!
هذه الغفلة ! التي تسيطر على الناس ، و التقليد الذي ران على قلوب كثير من الناس المسلمين ، فضلا عن غيرهم ، يقولون : " قال الإمام علي" - رضي الله عنه - ، على الرأس و العين ، هو إمامنا بلا شك ، و لكن لماذا خصصتم عليا بالإمامة ؟ لأنه الإمام عند الشيعة ، و لأنهم يزعمون – ضغثا على إبّالة – أن الخلافة كانت له !! بوصية رسول الله – زعموا!- له! ، ثم صادرها منه أبو بكر! و عمر ! و عثمان ! ، طيلة هذه القرون الفاضلة !! و هو لم يستطع أن يأتي ساكنا ! لماذا ؟! لأنهم زعموا أنه رأى المصلحة في ذلك! ما يطالب بحقه الذي أعطاه الرسول – عليه السلام - ، و في حجة الوداع زعموا!!.
إذن هذا تعبير شيعي ، فيجب أن تحفظوا ألسنتكم منه ؛ و مثله أيضا قولهم :
"علي كرم الله وجهه"! ، أيضا خصصوا عليا بهذا التكريم .
نحن نقول : "علي كرم الله وجهه" لا شك ، لكن لماذا خصصنا عليا دون أبي بكر و عمر و عثمان ؟!!
نقول لكم –كما قلنا آنفا- :
لقد سمعتم الشيعة يقولون :
"الإمام علي كرم الله وجهه" ، لكن ما سمعتم منهم من يقول في أبي بكر و البقية : "الإمام أبو بكر" ، كذلك ما قالوا ، و لن يقولوا! : "أبو بكر كرم الله وجهه" إلى آخره.
لكن ألم تسمعوا كثيرا من مشايخ المسلمين يقولون :
"قال علي كرم الله وجهه"؟!! نعم ، الأخرى كالأولى تماما ، و الأخرى كالأولى تماما!! أعني:
الأخرى كالأولى تماما من حيث استعمالهم ، و الأخرى كالأولى تماما من حيث عدم جواز تخصيص الأولى كالأخرى لعلي دون الأولين من الخلفاء الراشدين .
لذلك ينبغي لنا أن نحفظ ألسنتنا من أن نقول :
"قال عليٌّ كرم الله وجهه" وحده ، أو " قال الإمام عليٌّ" وحده.
إن كان و لابد ، أعطينا لبقية الخلفاء ما نعطيه له من الوصف ، و هو وصف يصدق عليهم جميعا ، لكي لا نفرق بين أحد منهم ، لا شك أنّ هذه آية جاءت في الأنبياء و المرسلين : { لا نفرق بين أحد من رسله }
، و لكنّ أتباع الرسل ينبغي أن نسلك فيهم السبيل الذي نسلكه مع الرسل ، فهؤلاء جمعهم الرسول –عليه السلام- في بوتقة واحدة – كما يقولون- في عبارة واحدة ، في جملة واحدة ، حيث قال:
(عليكم بسنتي ، و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) ، و قال :
( النبي في الجنة ، و أبو بكر في الجنة ، و عمر في الجنة ، و عثمان في الجنة ، و علي في الجنة ...) إلى آخر العشرة المبشرين بالجنة ، فإذن لا نفرق بين أحد منهم )اهـ.
شريط(313) من "سلسلة الهدى و النور".
واستمع لكلام العلامة الألباني بتحميله من هذا الرابط:
http://www.gulfup.com/do.php?id=176061
* * *
خطأ بعض الأئمة في دعائهم في قنوت قيام الليل :
اللهم اغفر و "لوالِدَينا" بفتح الدال.
من تفسير سورة النمل للعلامة العثيمين :
السؤال :
هل هناك فرق بين لفظة "والِدَيَّ" بكسر الدال ، و "والِدِيَّ"- بفتح الدال و كسرها- ؟
الجواب:
( ما بينهما فرق ! ، إذا قلنا : "والِدَيَّ" يعني : الوالد و الوالدة ، إذا في "والِدِيَّ" ، و لا هو يُعبر بـ"والِدِيَّ" ! ، ما في تعبير بـ"والِدِيَّ" ، لو عبّر إنسان ، نقول : هذا تعبيره غير سليم ، لكن "والِدِينا" ، إذا صرنا جماعة ، إذا صرنا جماعة واضح ، لأن إذا قلت : "والِدِينا" و نحن اثنين ، كم يصيرون الوالدِين؟ أربع ؛ و إذا صرنا ثلاثة يكون ستة ؛ وهكذا .
و لذلك بعض الإخوان الذين يقرأون في رمضان : " اللهم اغفر لنا و لوالدَينا " هذا ما هو بصحيح إلا على سبيل التجوز ، لأن "والدَينا" ، ما نحن بعيال رجل واحد! ، نعم لو كنا عيال رجل واحد ، نقول : "والدَين" ، لأن أبانا واحد ، و أمنا واحدة ، لكن لو صار في المسجد ألف نفر ،هو والد كل واحد منا ؟ ما نحن بإخوة ، و لهذا ما تجي "والدَينا" إلا على سبيل التجوز ، أي: والدَي كل واحد منا .
و لهذا التعبير السليم في مثل هذا أن تقول : اغفر لنا و "لوالدِينا" ، هذا هو الصواب ..... من جهة اللغة العربية... الصواب في هذا إذا كنا جماعة : "والدِينا" ، لأنّ : "والدَينا" ما تكون إلا على سبيل التجوز)اهـ.
(تفسير سورة النمل) شريط(4) أ.
واستمع لكلام العلامة العثيمين بتحميله من هذا الرابط:
العلامة العثيمين خطأ قولهم اغفر لوالدَينا بفتح الدال في قنوت التراويح..rar
* * *
حكم قول : " و رب المصحف ".
و حكم قول : (اللهم إني لا أسألك رد القضاء و لكني أسألك اللطف فيه ".
و حكم قول : " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ".
السؤال:
ما حكم الحلف بهذا اللفظ: ورب المصحف؟
( الله المستعان ، إذا قال : "و رب المصحف" ، نقول : ماذا تريد ؟
أتريد بالمصحف الأوراق و المداد ؟ فهذا صح ، الأوراق خلق الله ، و المداد خلق الله ، أم تريد بالمصحف كلام الله ؟
إذا قال ذلك ، نقول : لا ، لا يجوز ، لأنه إذا جعل كلام الله مربوبا صار مخلوقا ، و هذا القول ، أعني القول بخلق القرآن قول مبتدع منكر ، فالقرآن كلام الله مُنَزّل غير مخلوق ، لأنّ الله تعالى تكلم به ، و الكلام صفة المُتَكلِّم ، و إذا كان الموصوف خالقا غير مخلوق ، صارت صفته كذلك غير مخلوقة ، و على كلٍّ فنقول : يمنع هذا القسم ما دام يحتمل هذا و هذا فليمنع ، و بدلا من هذا القسم المشتبِه أقسم بغير هذا ، بماذا تقسم ؟!
بالله ، تقول : و رب العالمين ، و رب الناس ، ، و ما أشبه ذلك .
و مثل هذا أو قريب من قول بعض الناس :
" اللهم إني لا أسألك رد القضاء و لكني أسألك اللطف فيه ".
هذا غلط ، بل قل : "اللهم إني أعوذ بك نمن سوء القضاء" ، أعوذ بك من سوء القضاء ؛ لأن قولك : " لا أسألك رد القضاء ، و لكن أسألك اللطف فيه ". كأنك تقول : ما يهمن !، ما يهمن أن يكون القضاء بلاء أو غير بلاء ! ، بس الطف فيه ، وهذا معناه أنك يستلزم أن يكون الله تعالى –وحاشاه من ذلك- بخيلا لا يعطيك ما تريد !!
بل قل : " اللهم إني أسألك العافية " ، " أسألك الغنى " ، أسألك الهدى " ، " أسألك التقى " ، و ما أشبه ذلك ، أما أن تقول :
" لا أسألك رد القضاء ، فهذا غلط ".
و مثل ذلك أيضا – و الشيء بالشيء يذكر- قول بعض الناس :
" الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ". هذا غلط ، لأن قولك : " لا يُحمد على مكروه سواه " كأنّ هذا الكلام يُشعر بأنك تكره ما قضى الله عليك ، و هذا و إن كان حقيقة أنّ الإنسان يكره بعض ما قضاه الله ، لكن بدلا من ذلك قل ما كان الرسول يقوله ، ماذا كان يقول إذا أصابه ما يكره؟!
يقول :
" الحمد لله على كل حال ")اهـ.
(فتاوى الحرم النبوي) شريط(47) أ.
واستمع لكلام العلامة العثيمين بتحميله من هذا الرابط:
العلامة العثيمين حكم قول ورب المصحف..rar
* * *
حكم إطلاق اسم (عم) أو (عمة) أو (خال) أو (خالة) على أبي الزوجة أو أم الزوجة.
السؤال:
إن من العادات المتبعة أن يطلق على أبي الزوجة (خال)، وعلى أم الزوجة (خالة)، وبعضهم يطلق (عم) أو (عمة)، وبعض الإخوة سمع منك في تفسير سورة النساء: أنه لا يجوز أن يطلق هذا الاسم على أبي الزوجة أو الأم فما هو البديل؟ وما صحة هذا الكلام جزاكم الله خيراً؟
الجواب :
( أما أبو الزوجة فلا يسمى خالاً ولا عماً لأنه ليس خالاً شرعاً، ولا عماً شرعاً، وكذلك أم الزوجة ليست خالة ولا عمة، فلا ينبغي أن يسمى أبو الزوجة خالاً أو عماً، ولا أم الزوجة خالة أو عمة، وإنما يسمون بالتسمية التي سموا بها عند أهل العلم وهم الأصهار، فيقال: صهري فلان، أبو زوجتي فلان، صِهرتي فلانة، أم زوجتي فلانة، وأما أن يُسموا بأسماء شرعية لا يتصفون بما تقتضيه هذه الأسماء فإن ذلك لا ينبغي.
ولكن لم نقل إنه حرام ، ولعل الذي سمع كلامي، أي: قولي: "لا ينبغي" ظن أن هذا يعني التحريم، فالأولى أن الإنسان يسمي الأشياء بتسمياتها الحقيقية الشرعية، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نسمي صلاة العشاء بالعتمة، وقال:
( لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء )، كما قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ } [النور:58]، ولم يقل العَتَمَة، والعتمة هي: إعتام الأعراب بالإبل، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يغلبنا الأعراب على تسميتنا الصلاةَ بغير اسمها الشرعي)اهـ.
(لقاء الباب المفتوح)شريط(12) وجه ب.
واستمع لكلام العلامة العثيمين بتحميله من هذا الرابط:
http://www.gulfup.com/do.php?id=249313
* * *
حكم قول : "..كما ورد على لسان الحق جل و علا .."
السؤال:
فضيلة الشيخ: في موضوع العقيدة نسمع بعض الأشخاص يقولون إذا أرادوا أن يستدلوا بآية:
"كما ورد على لسان الحق جل وعلا" ؛
السؤال : هل لهذا أصل في السنة أو دليل بأن نثبت هذا الوصف بأن نقول: على لسان الحق ونحو ذلك؟
وما هي عقيدة المسلم الحق في أسماء الله وصفاته التي لم تُذكر؟
الجواب :
( من المعلوم أن الكلام في أسماء الله وصفاته موقوف على ما جاء به الوحي، فإن أسماء الله وصفاته توقيفية؛ لأنها خبر عن مغَيَّب ، والخبر عن المغيب لا يجوز للإنسان أن يتفوه به إلا بدليل؛
لقول الله تعالى:
{ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً }[الإسراء:36].
ولقوله تعالى:
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } [الأعراف:33] .
فلا يجوز أن نقول: بلسان الحق أي: بلسان الله. من قال: إن لله لساناً؟! ولهذا يُعتبر من قال ذلك قائلاً بغير علم، والقرآن الكريم ليس فيه أنه بلسان الله بل فيه: أنه بلسان عربي مبين ؛ واللسان يطلق ويراد به اللغة، أي: بلغة عربية، وإنما أُطلق اللسان على اللغة؛ لأن المتكلم باللغة يتكلم بلسان، أما الرب عز وجل فلا يجوز أن نثبت له اللسان ولا أن ننفيه عنه؛ لأنه لا علم لنا بذلك.
وقد قال العلماء: إن صفات الله تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
الأول: قسم وصف الله به نفسه ، فيجب علينا إثباته، كالسمع والبصر وما أشبه ذلك.
الثاني: قسم نفاه الله عن نفسه ، فيجب علينا نفيه ، كالظلم والغفلة والتعب والإعياء وما أشبه ذلك.
الثالث: قسم سكت الله عنه ، فلا يجوز لنا نفيه ولا إثباته إلا إذا كان دالاً على نقص محض فيجب علينا نفيه؛ لأن الله منزه عن كل نقص)اهـ.
(اللقاء الشهري)شريط(15)ب.
واستمع لكلام العلامة العثيمين بتحميله من هذا الرابط:
العلامة العثيمين حكم قول كما ورد على لسان الحق..rar
* * *
حكم قولهم : التاريخ الميلادي الموافق لكذا ، و يذكر الهجري !!
قال العلامة العثيمين :
( أكثر المسلمين اليوم يعتبرون التوقيت الكفري الأوربي ، مع أن لدينا توقيتا إسلاميا من وضع أحد الخلفاء الراشدين مقرونا بمناسبة عظيمة في الإسلام و هي الهجرة ، و مع ذلك هو مهجور عند كثير من الناس !! ، حتى إن بعض الذين يَفِدون إلى هذه البلاد يقولون : ما كنا نعرف أسماء الأشهر العربية إلا في هذا البلد ! لأنهم ما يعرفون إلا أَغسْطِسْ! و ما أشبه ذلك .
على كل حال ، أقول : إن الكفّار يفرحون أن يوافقهم المسلمون على هذا التأريخ ، و يَوَدّون أن يبذلوا شيئا عظيما من أجل الموافقة.
طالبٌ: بعض المؤسسات و غيرها تعتبر التاريخ الميلادي لا من أجل تعظيم هذا التاريخ ، و لكن تظن بأن الأشهر الإفرنجية طويلة ، و لذلك من أجل صرف الراتب ...
الشيخ(يضحك) : كم الفرق في السنة ؟!! عشرة أيام.
الطالب: هم يضربونها في سنوات عديدة!
الشيخ : على كل حال ، هذا خطأ ، هذا من الشيطان ، زيّن لهم سوء أعمالهم .
لكن هم يَدّعون أنّ هذا توقيت عالمي الآن ، و أنه ما يحصل فيه اختلاف ! رؤيَ الهلال ، أو ما رُؤيَ ! أو ما أشبه ذلك ، مع أنّ – الحمد لله – الأشهر العربية ما فيها كلفة ، يعني ما هو لازم أن نتنطع و نقول : لابد أنّ نراه ، يكفي ما قاله عليه الصلاة و السلام :
"إن غم عليكم فأكملوا العدة".
طالبٌ: بعضهم –يا شيخ – يقول : تاريخ كذا موافق للتاريخ الميلادي ؛ أيهم أحسن –يا شيخ – يُذكر مفردا ، أو يُقرن؟
الشيخ : أما إذا ذكر الجميع فلا بأس ، لأنه سينفع الذين لا يعرفون إلا التاريخ الميلادي ؛ و كان الناس عندنا في الأول ما يذكرون التاريخ الميلادي ، و لا يعرفونه أصلا ، لكن اختلطنا بالناس ، و اختلط الناس بنا ، فلابد أن نذكر هذا .
البعض الثاني يقول : التاريخ الميلادي الموافق لكذا ، و يذكر الهجري !! هذا قلبٌ للحقيقة!)اهـ.
التعليق على(اقتضاء الصراط المستقيم)شريط(2) أ.
واستمع لكلام العلامة العثيمين بتحميله من هذا الرابط:
العلامة العثيمين حكم قول التاريخ الميلادي الموافق للتاريخ الهجري..rar
* * *
خطأ كتابة المُوصِي : الوكيل فلان!
قال العلامة العثيمين :
(( المسألة الثالثة : دائما نقرأ في وثائق الوصايا : أنه أوصى فلان بكذا و كذا ضحية و عشا ، و ما أشبه ذلك ، ثم يقول :
و "الوكيل" على ذلك : فلان بن فلان .
و البحث في هذه الوثيقة من وجهين :
الوجه الأول:
تعيين الوصية بالأضحية و العشاء ، لا أصل له ! ما كان في زمن الصحابة يوصون بذلك ، بضحية و عشا ، و إن كان قد ورد عن بعضهم أنه أوصى بالأضحية ، لكن بهذه الصيغة لا أعلم أنها جاءت ، فلهذا لو أنّ المُوصِي قال :
" أوصيت في هذا في سبل الخيرات ، و ما يراه الوصي مما هو أقرب إلى الله و أنفع لعباد الله " لكان هذا أحسن.
الثاني :
قوله : و "الوكيل" فلان! ، هذا خطأ ؛ ما هو الصواب ؟!
أن يقول : "الوصي" فلان.
لأنه إذا قال: "الوكيل" فلان ، فإنه من المعلوم أن الوكالة إذا مات الموَكِّل انفسخت ، انتبهوا لهذه النقطة ؛ لكن أكثر الذين يكتبون وثائق الوصايا لا ينتبهون لهذا ؛ إذا قال : "الوكيل" فمعناه أو مقتضى كلمة "وكيل" أنه إذا مات الموصِي انفسخت الوكالة ، لأنه من المعروف أنّ الإنسان إذا وكل على شيء من ماله ثم مات ، انفسخت الوكالة ، و كان الحق للورثة ، لأنه انتقل الملك إليهم .
لكن قد يقول قائل :
إنّ أول الوثيقة يدل على أنّ المراد بالوكيل إيش؟!
الوصي ؛ لأنه قال : أوصيت بكذا ، ثم قال : "الوكيل" ، قلنا : نعم ، أول الوثيقة يدل على أنّ مراده بـ"الوكيل " : "الوصي" ؛ لكن ينبغي أنْ نجعل اللفظ مطابقا للمعنى حتى لا يحصل اختلاف و التباس .
فنقول : بدل أن تكتب : "الوكيل" ، اكتب : "الوصي" ..))اهـ.
(فتاوى الحرم المكي)1414هـ. شريط(15)ب.
واستمع لكلام العلامة العثيمين بتحميله من هذا الرابط:
العلامة العثيمين حكم كتابة الوصي الوكيل فلان..rar
يتبع بإذن الله
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|