عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-15-2010, 05:11 PM
أبو عبد الله حسين الكُحلاني أبو عبد الله حسين الكُحلاني غير متواجد حالياً
...
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: بلد الإيمان والحكمة
المشاركات: 269
أبو عبد الله حسين الكُحلاني is on a distinguished road
Kt

أخبرني اليوم أحد إخواننا من الجزائر ممن يحضرون دروس الشيخ عبدالحميد وفقه الله , وقال هناك اقبالٌ كبيرٌ لحضورِ دروس الشيخ , و يبلغ عدد الذين يحضرون تلك الدروس مايزيد على (400) طالب علم , توافدوا على ولاية وادي سوف من جميع الولايات الجزائرية.

ونقول :
هذا من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لايعلمون , "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا " ,فلمثل هذه الأمور والله يفرح المؤمن الصادق , والسلفي النقي , ولايغتاظ من مثل هذه الجموع السلفية المباركة وإقامة مثل هذه الدروس العلمية النافعة إلا من في قلبه مرض من المبتدعة من صوفية , وحزبية , ورافضية , وغيرها , وهناك ممن ينسبون أنفسهم للمنهج السلفي زورًا وبهتانًا , قد شابهوا هؤلاء شعروا بذلك أم لم يشعروا في حقدهم على مشايخ وطلبة العلم من أهل السنة الصادقين الناصحين , وعلى مايقومون به من جهود مباركة في نشر العلم والخير بين الناس , ويبذلون من أوقاتهم النفيسة لنفع إخوانهم , ويتجشمون عناء السفر من مكان إلى آخر ومن بلد إلى آخر ابتغاء الخير وابتغاء نفع إخوانهم ونشر المنهج السلفي النقي الواضح..

والشيخ عبدالحميد الحجوري وفقه الله , ماعلمناه إلا ناصحًا داعيًا إلى الله , على خيرٍ كبيرٍ , وحرص كبيرٍ على الدعوة السلفية , ولم شمل السلفيين بكل مكان ماستطاع إلى ذلك سبيلًا,نحسبه كذلك والله حسيبه , ولانقول هذا تزلفًا ولارياًء والله , وإنما هذا هو مالمسناه من الشيخ عبدالحميد وفقه الله منذ أن عرفناه.


نسال الله أن ينفع برحلته العلمية وزيارته الدعوية المباركة إلى بلاد الجزائر, ونكرر دعوتنا لإخواننا السلفيين في تلك البلاد المباركة , أن يستفيدوا من هذه الرحلة العلمية للشيخ , وأن يلتفوا حوله , وألا يضيعوا هذه الفرصة العظيمة التي حباهم الله بها , وألا يصدقوا إشاعات المُغرضين والمُثبطين, والصادين عن الخير , وقُطاع الطُرق.
والله الموفق,,,

وكتب:

أبو عبدالله حسين بن علي الكُحلاني

وفقه الله لمرضاته.
عصر يوم الإثنين
29ربيع أول 1431هـ.


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حسين الكُحلاني ; 03-15-2010 الساعة 05:39 PM.
رد مع اقتباس