عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 04-08-2010, 02:18 PM
أبو عبد الله حسين الكُحلاني أبو عبد الله حسين الكُحلاني غير متواجد حالياً
...
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: بلد الإيمان والحكمة
المشاركات: 269
أبو عبد الله حسين الكُحلاني is on a distinguished road
افتراضي

وفيكم بارك الله جميعًا..

وقد قام أحد الأخوة جزاه الله خيرًا , بكتابة بعض الفوائد المستفادة من محاضرة (البَشَائرُ بِشَرّحِ الرِحلَة إلى بلاَدِ الجَزَائِرِ):

-الفائدة الأولى: انتشار التنصير في ولاية البربر ( تيزي وزو). وهذا يبعث على تكثيف نشاط الدعوة إلى الإسلام الحق ومحاسنه في تلك المنطقة بالذات.

-الفائدة الثانية: اعتبار الجزائر من أغنى دول العالم بالتمر المعروف بـ (دقلت نور) وهي تمر ترى النواة من خارجه حبته وتتميز بكبر الحجم وهو لذيذ الطعم جدا كما قال الشيخ عبد الحميد الحجوري-اثابه الله-. وهذه نعمة تستوجب الشكر.

-الفائدة الثالثة: وصف الشيخ لبلاد الجزائر شمالها وجنوبها ، خاصة سهل متيجة والوديان والثلوج في جبال القبائل ، مما يجعل طالب العلم يتفكر في مخلوقات الله فيورث عنده التذكر، فإذا القلوب لها اسماع وابصار فيعظم الله جل وعلا ويحرك قبله بتوحيده في ربوبيته وإلوهيته.

-الفائدة الرابعة: خمود شوكة الرافضة ودعوتهم في مدينة (باتنة) شرق العاصمة بعد احتلال الكفار للعراق، وهذا يستفاد منه أن أهل البدع يستغلون الأحداث السياسية.

-الفائدة الخامسة: رجوع أحد الشيّب من طريقة التيجانية إلى الحق ، وهذا من بركة دعوة أهل السنة ، جزاهم الله خيرا.

-الفائدة السادسة: شغف الشباب الجزائر للعلم الشرعي وتعطشه له وهذه ( الصحوة ) على حد تعبير الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله- ينبغي أن تضبط أو كما قال رحمه الله، ومن نعم الله أن سخر الشيخ عبد الحميد الحجوري-بارك الله فيه- فبين وأرشد وعلم بما يعلم، فكان ثمرتها طيبة بإذن الله.

-الفائدة السابعة: دعوة الشيخ عبد الحميد لبعض الطرقية ممن يلزمون القراءة البدعية للحزب الراتب ، ومعاملته مع الأخ الذي شدد اللهجة مع الأمن الجزائري، وتوضيحه دعوة اهل السنة لهم، فيه دعوة إلى الإخوة المتحمسين و تنبيههم لطريقة الحكمة والرفق واللين في محله.

-الفائدة الثامنة: تعليم الشيخ للإخوة طريقة المذاكرة بسؤال وجواب، وطرح المسائل والمناقشة فيها، خاصة المسائل العقدية والإيمانية كما عبر الشيخ، ولو كانت معروفة عند البعض أو في مناطق ، فقد تحتاجها أخرى، جزاه الله خيرا.

-الفائدة التاسعة: قال الشيخ بالمعنى : شعب الجزائر في الجملة شعبٌ مثل طبيعته .. يعني فيهم الطيبة ..وفيهم محبة الخير..في الكثير من المسلمين في تلك البلاد..ووالله إذا مررت بأحدهم يغني ومشيت تنكر عليه يقول جزاك الله خير أدعو الله لنا ..بل إذا مررت ولم تسلم تجد منهم السلام..يقول : ادعو الله لنا بالخير ادعوا الله لنا بالهداية..وهذه فضائل وفي بيان حالات المدعويين ينبغي لطلبة العلم الدعاة وأهل السنة أن يستفيدوا منها في الدعوة إلى الله..

-الفائدة العاشرة: تكلم عن مدينة قسنطينة وهي بلدة الشيخ عبد الحميد بن باديس-رحمه الله تعالى- ونقل عما كانت تلقب الصوفية به الشيخ بن باديس بأنه ابن إبليس، وبين جزاه الله خير أن هذا دأب القبورية أنهم يسمون الذين يدعون إلى التوحيد يلمزونهم بهذه الألقاب..

-الفائدة الحادي عشر: ذكر كلمة عن الشيخ بن باديس ورجال الجمعية بقوله: " وابن باديس هذا وأيضا بعض اصحاب جمعية العلماء المسلمين قرأتُ للإبراهيمي منهم يثني على الفضيل الورتلاني الذي أتى ببدعة الإخوان المسلمين إلى اليمن، فهم كأنهم في ذلك الوقت اجتمعوا وأسسوا هذه الجمعية وناهضوا الإستعمار ، وكان عندهم شيء من التوحيد ومن الخير ومن السنة، إلا أنهم ربما تأثروا في تلك الأيام ببعض الدعوات؛ لأنه كان لهم احتكاك بمصر، وتلك اليام أيام محمد رشيد رضا وأيام حسن البنا وهكذا.. فنسأل الله ان يرحمهم جميعا" .

-الفائدة الثانية عشر: حكمة الشيخ وحنكته في معاملة المخالفين، والحكمة في الدعوة ، وتوضيح دعوته ولو مع من يظن أنه من الأمن السري، وقد اشار الشيخ إلى شيء من ذلك عندما أجاب من جاء يُظهر أنه متأثر بدعوة (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) وأنه مناضل معهم، فبين له الشيخ على أحد الاحتمالين ما يدين الله به كل سني جزائري، وأن هؤلاء قد يدخلون في اوساط أهل السنة لمعرفة حقيقة دعوتهم، وكما يقول الشيخ مقبل رحمه الله " كلامنا مكتوب في الكتب و مسموع في الأشرطة وليس لهم عندنا شيء" او كما قال، والمثل الجزائري: " اللي ما في كرشوا التبن مايخاف من النار".


-الفائدة الثالثة عشر: إعجاب الشيخ بأخلاق الكثير ممن يعملون في سلك الأمن و الدرك الوطني الجزائري، وطلب الدعاء لهم، وأن أفراد الأمن الذين التقى معهم لهم أدب وحسن خلق على غرار بعض البلاد، نسأل الله أن يصلح منهم من فسد، آمين.



-أما الفائدة الأخيرة:
فتنبيه: مدينة (معسكر) ليست على حدود المغرب كما ذكر الشيخ بل هي دون ذلك بكثير وتبعد عن المغرب الأقصى بحوالي 260 كيلو متر أو تزيد ، إذا مدينة (تلمسان) واقعة على الحدود مع (مغنية) و (الغزوات) وغيرها من المدن..

وقال هذا الأخ جزاه الله خيرًا في الأخير:
هذه بعض الفوائد التي استفدتها ، وفي الشريط فوائد أخرى لعل أحد الإخوة يفدنا بها، وبالله التوفيق.
رد مع اقتباس