أخي أبا أحمد السيد وفقك الله لم يكن تدخلك تطفلا بل هو النصح الذي أمر الله به,
ووالله لقد استوقفني معنى هذا الشطر كثيرا في أمر استحالة الثبات ,
ولكن الذي شفع للشاعر عندي أمران :
1- أن الثبات عزيز في هذه الازمان مع كثرة الصوارف والمغريات والفتن
2- أن العامل الأساسي الذي ألجأ الشاعر إلى هذا المعنى هو القافية , وذلك أمر لا يدركه إلا من يزاول الشعر ويعاني من قيوده وضوابطه
وأعتذر لأخي العكرمي إذ سبقته بهذه الاعتذارات في حين أنه يستطيع أن يبين وجهة نظره
ولكن الأولى إعادة النظر في هذا الشطر لإحراز السلامة في ذلك والله الموفق .
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|