الإمام أحمد
هو أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبدالله، إمام الأئمة, وعالم الأمة، (ت:241) . قال الشافعي: خرجت من بغداد فما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم منه. وقال أبو عبيدالقاسم: انتهى علم الحديث إلى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وكان أحمد أفقههم فيه. وقال الذهبي: والمعتدلُ (أي في الجرح) فيهم: أحمد بن حنبل. وقال الإمام أحمد: إذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحلال والحرام والسنن والأحكام تشددنا في الأسانيد، وإذا روينا عن النبي صلى الله عليه و سلم في فضائل الأعمال وما لا يضع حكما ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيد.
أبو حفص عمرو الفلاس
هو عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص الفلاس، الحافظ الإمام المجود الناقد، (ت: 249). قال النسائي: ثقة حافظ، صاحب حديث. وقال ابن إشكاب الحافظ: ما رأيت مثل أبي حفص الفلاس، كان يحسن كل شيء. وقال حجاج بن الشاعر: لا يبالي عمرو بن علي أحدث من كتابه، أو من حفظه.
الدارمي
هو عبدالله بن عبدالرحمن بن الفضل، أبو محمد الدارمي، الحافظ الإمام، أحد الأعلام، طوَّف الأقاليم، (ت: 255) . وقال أبو حاتم: عبدالله بن عبدالرحمن إمام أهل زمانه. وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث. وقال محمد بن إبراهيم الشيرازي: أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب وكان مفسرا كاملا وفقيها عالما.
البخاري
هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو عبدالله الجعفي, البخاري، الإمام المحدث العلم, إمام أهل الحديث في زمانه, (ت: 256) . وقال ابن خزيمة: ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري. وقال الترمذي: لم أر أحدا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل. وقال ابن حجر: جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث. وقال أيضاً: والبخاري في كلامه على الرجال توقٍّ زائد وتحرٍّ بليغ. قال الذهبي: والمعتدلُ (أي في الجرح) فيهم: أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبو زُرْعَة .
الذهلي
هو محمد بن يحيى بن عبدالله، أبو عبدالله الذهلي، الحافظ البارع، إمام أهل الحديث بخراسان، (ت: 258). قال ابن أبي حاتم: كتب أبي عن محمد بن يحيى بالري، وهو ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين، وثقه أبي، وسمعته يقول: هو إمام أهل زمانه. وقال أبو بكر بن زياد وابن أبي داود: كان أمير المؤمنين في الحديث. وقال الخطيب: كان أحد الأئمة العارفين، والحفاظ المتقنين. قال ابن أبي حاتم: محمد بن يحيى كان بابه السلامة.
أبو بكر الأثرم
هو أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الأثرم، الإمام الحافظ العلامة، تلميذ الإمام أحمد، (ت: 261). قال إبراهيم بن أورمة:الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن. قال الخلال: كان يعرف الحديث ويحفظه ويعلم الأبواب والمسند. وقال النسائي: ثقة مأمون ثبت.
مسلم
هو مسلم بن الحجاج بن مسلم، أبو الحسين القشيري، صاحب " الصحيح ". الإمام الكبير الحافظ المجود الحجة الصادق، (ت: 261) . قال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما. وقال أبو العباس بن سعيد: أما مسلم فقل ما يقع له الغلط لأنه كتب المقاطيع والمراسيل. وقال الخطيب: أحد الأئمة من حفاظ الحديث.
يتبع