ابن عدي
هو عبدالله بن عدي بن عبدالله، أبو أحمد الجرجاني، صاحب كتاب الكامل، الإمام الحافظ الناقد الجوال، (ت: 365). وقال أبو يعلى الخليلي: كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة. وقال الذهبي: هو مصنف في الكلام على الرجال عارف بالعلل. وقال: جرَّح وعدَّل وصحح وعلل، وتقدم في هذه الصناعة على لحن فيه، يظهر في تأليفه. قال حمزة السهمي: كان حافظا متقنا لم يكن في زمانه أحد مثله. قال الذهبي: وهو منصفٌ في الرجال بحسب اجتهاده.
أبو الفتح الأزدي
هو محمد بن الحسين بن أحمد أبو الفتح الأزدي الموصلي، الحافظ البارع، (ت: 374). قال أبو بكر الخطيب: كان حافظا. وقال أيضا: كان حافظا صنف في علوم الحديث وفي الضعفاء، وهّاه جماعة بلا مستند. قال الذهبي: وعليه في كتابه في " الضعفاء " مؤاخذات، فإنه ضعف جماعة بلا دليل. بل قد يكون غيره قد وثقهم. وقال أيضا: يسرف في الجرح ...، وجرّح خلقاً لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلم فيه.
أبو بكر الإسماعيلي
هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو بكر الإسماعيلي الشافعي، الحافظ الحجة الفقيه، صنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث (ت:371). قال الحاكم: كان الإسماعيلي واحد عصره، وشيخ المحدثين والفقهاء. وقال الذهبي: الحافظ الثبت. وقال ابن كثير: الحافظ الكبير الرحال الجوال، سمع الحديث الكثير وحدث وخرج وصنف فأفاد وأجاد، وأحسن الانتقاد والاعتقاد.
أبو أحمد الحاكم
هو محمد بن محمد بن أحمد النيسابوري، أبو أحمد الحاكم الكبير، الإمام الحافظ العلامة الثبت، محدث خراسان، (ت:378). قال الحاكم ابن البيع: هو إمام عصره في هذه الصنعة، كثير التصنيف، مقدم في معرفة شروط الصحيح والأسامي والكنى. قال الذهبي: الحافظ، أحد أئمة الحديث.
ابن المظفر البزاز
هو محمد بن المظفر بن موسى، أبو الحسين البزاز الحافظ البغدادي، رحل إلى الأمصار وبرع في علم الحديث ومعرفة الرجال، واتفقوا على فضله وصدقه وثقته، (ت:379). قال محمد بن أبى الفوارس: كان محمد بن المظفر ثقة، أمينا، مأمونا، حسن الحفظ وانتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه، وكان قديما ينتقى على الشيوخ وكان مقدما عندهم. وقال العتيقي: كان ثقة مأمونا حسن الحفظ. وقال ابن حجر: الحافظ، ثقة حجة معروف.
الدارقطني
هو علي بن عمر بن أحمد، أبو الحسن الدارقطني، المقرئ المحدث، الإمام الحافظ المجود، علم الجهابذة، (ت: 385) قال أبو بكر الخطيب: كان الدارقطني فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علوم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال، مع الصدق والثقة، وصحة الاعتقاد، والاضطلاع من علوم، سوى الحديث. وقال أبو الطيب الطبري: كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث. قال الذهبي: كان من بحور العلم. ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله.
يتبع
|