
04-15-2010, 10:40 PM
|
 |
المشرف العام - وفقه الله
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه - جدة
المشاركات: 1,758
|
|
جزاك الله خيرا أبا يحي ومشكور على مرورك
حكم قولهم: احترام الرأي الآخر!
هذا سائل يا صاحب الفضيلة يقول:
ما هو تعليق فضيلتكم على مقولة البعض: من أنه لا بد من احترام الرأي الآخر حتى وإن كان فيه مخالفة صريحة لنصوص الكتاب والسنة؟!!
الجواب:
((بسم الله الرحمن الرحيم ،الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، نعم هذه مقولة انتشرت الآن !
وكأنهم يريدون أن الناس يذهبون إلى ما يحبون من الأقوال ، ولا ينحصرون بقول يوافق الكتاب والسنة ،وهذا لا شك أنه باطل وضلال ، وأنه لا يجوز احترام الرأي الآخر بمعنى : أنه يعتد به ويعتبر حكما شرعيا ، بل يعتبر خطرا إذا خالف الدليل ، ويعتبر خطأ ولا يجوز العمل به ، لأن الأئمة –رحمهم الله تعالى- كلهم يقولون : إذا خالفت أقوالنا قول رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فخذوا بقول رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ودعوا أقوالنا ؛ الله -جل وعلا- يقول :
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}.
المسامون ليس لهم قدوة إلا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ،ليس مع الرسول –صلى الله عليه وسلم- قدوة آخر من أصحاب الأقوال ،القدوة هو الرسول –عليه الصلاة والسلام- ، {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}.
وأما الأئمة والفقهاء ، فإنما يؤخذ بأقوالهم إذا وافقت قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-وأما من خالف فإنه لا يقبل ، ورأيه مردود عليه ، ولا يحترم ، بمعنى أنه يُعتبر حكما شرعيا ولا يرد عليه ، إذا كان المراد بالاحترام أنه يعتد به وهو خطأ ، فهذا قول باطل ، أما إن كان المراد به بالاحترام : أنه لا يُجرح صاحبه ، إذا كان قصده الحق ولكنه لم يصبه ، فهذا لا يُجرح لأنه يريد الحق ، ولكنه لم يوفق ، لكن لا يؤخذ بقوله ، لكنه لا يُجرح أو يقال فيه ما يقال من التنقص ، هذا إذا كان من أهل الاجتهاد ، من أهل العلم والبصيرة ؛ والعلماء ليسوا معصومين ما عدا الرسول –صلى الله عليه وسلم- ليسوا معصومين ، فالذي أخطأ يترك خطأه ويُبين غلطه ، ولكن لا يجرح ، لا يمس بتجريح لأنه مجتهد ، والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول :
(إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد).
والمقصود بيان الحق ومعرفة الحق ، وليس المقصود تجريح الأشخاص ، إلا إذا كان هذا الشخص مبتدعا أو ضالا فإنه يُبين حاله ، العلماء بينوا أحوال الرواة ، رواة الحديث ، بينوا أحوالهم ، وبينوا المجروحين ، وبينوا المقبولين ، وبينوا الذين لا يضبطون الأحاديث ، في حفظهم نقص أو خلل أو ضبطهم ، بينوا هذا نصحا للأمة ، هذا من باب النصح للأمة)اهـ.
العلامة صالح الفوزان.فتوى رقم(3238).
حكم قولهم احترام الرأي الآخر العلامة الفوزان.rar
* * *
حكم قولهم : مولاي ،ومولانا ،وسيد،وسيدنا...
وتكثر هذه عندالشيعة!
السؤال:
أسمع بعض الناس يقولون: مولانا، وسيدنا، هل لذلكم من حكم؟
الجواب:
(نعم ، ترك مولانا أولى فقد جاء في الأحاديث النهي عن ذلك, وجاء فيبعضها في حق العبد: "وليقل سيدي ومولاي", فالأولى والأحوط للمؤمن أن لا يقولها إلا إذا كان مملوكاً يقوله للسيد, وإلا فالأفضل والأحوط ترك ذلك فلا يقول سيدي, ولا يقول مولاي, ولما قال بعض الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنت سيدنا, قال:
" السيد الله-تبارك وتعالى ، يا أيها الناس قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ، لا أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله-عزوجل-".
مع أنه-عليه الصلاة والسلام- هو سيد ولد آدم, فقد صح-عليه الصلاة والسلام-أنه قال : (أنا سيد ولد آدم ولا فخر) هذا معروف, وبعد وفاته لا بأس أن يقال هو سيدنا؛ لأنه غير مخاطب بها-عليه الصلاة والسلام- بعد وفاته, وإذا قيل له سيد ولد آدم, أو سيدنا محمد لا بأس بذلك, أما الشخص الذي يُخاطب يقال: يا سيدي فينبغي ترك ذلك؛ لأن العلة التي قالها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حقه قد توجد في حق غيره, فقد يجر هذا إلى الغلو في الشخص ، وقد يضره هو أيضاً فيُعجب بنفسه ويتكبر, فلا ينبغي للإنسان أن يتساهل معه: أنت سيدنا أنت مولانا, فليستعمل معه شيئاً آخر يا أبا فلان, أو يا فلان بلقبه, أو باسمه, أو بكنيته, ويكفي ذلك هذا هو الذي ينبغي للمؤمن, أما إذا قيل فلان سيد بني فلان فلا بأس كما يقال: فلان سيد تميم, فلان سيد قحطان, فلان سيد قريش, لرئيسهم وكبيرهم, مثل ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن معاذ لما جاء للحكم من بني قريظة قال: (قوموا إلى سيدكم), وكان يسأل الناس يسأل القبائل من سيد بني فلان؟, من سيد : يعني من رئيسهم, وقال في حق الحسن-رضي الله عنه-:( إن ابني هذا سيد) الحسن بن علي-رضي الله تعالى عنه-هذا لا بأس به, إنما المكروه أن يُخاطب بها أنت سيدنا أو ياسيدي يخاطب بهذا؛ لأن هذا قد يكسبه شيئاً من الترفع, والعلو, والتعاظم, وقد يكسب القائل شيئا من الذل, والغلو, ولهذا كره النبي ذلك من الناس وهو-عليه الصلاة والسلام-معصوم أن يرضى بالشرك-عليه الصلاة والسلام-؛ لكن خاف عليهم من الغلو)اهـ.
العلامة المحدّث الفقيه ابن باز (نور على الدرب).
واستمع للمقطع بتحميله من هنا:
حكم قول كلمة سيدنا ومولانا العلامة المحَدّث ابن باز..rar
* * *
حكم قولهم: اللهم إنا لا نسألك ردالقضاء...
السؤال:
ما حكم ما يجري على ألسنة بعض الناس من قولهم:
(اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه)؟
الجواب:
(هذا سؤال لا أصل له, ولكن يسأل ربه العافية, اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة, يسأل ربه العافية من كل سوء, ويسأل ربه جميع أنواع الخير, والأمر بيد الله -سبحانه وتعالى-لا يعلق.
يقول: اللهم اغفر لي ،اللهم ارحمني،اللهم اشفني من مرضي ،اللهم ارزقني العافية،اللهم أسبغ علي لباس العافية ،اللهم أصلح قلبي وعملي، يسأل ربه الخير،في الدنيا والآخرة ولا يستثني)اهـ.
العلامة المُحَدّث عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
(نور على الدرب).
واستمع للفتوى بتحميلها من هذا الرابط:
حكم قول لا نسألك رد القضاء. العلامة ابن باز..rar
* * *
مقولة : " لبيك يا رسول الله "!
السؤال:
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول : توجد بعض الملصقات على المحلات مكتوب عليها:
"لبيك يا رسول الله!"
فهل تجوز هذه العبارة ، وهل هي شرك وما الواجب علينا نحوها ؟
الجواب:
("لبيك" هذا لله عز وجل : ليبك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك.
أما "لبيك يا رسول الله" : لو أن الرسول-صلى الله عليه وسلم- ناداك ، وقال : يا فلان ، تقول : "لبيك يا رسول الله" ، كما كان الصحابة –رضي الله عنهم- إذا دعاهم قالوا : لبيك يا رسول الله.
أما بعد موته: فلا تقل:"لبيك يا رسول الله"؛ تقول :
لبيك اللهم لبيك)اهـ.
العلامة صالح الفوزان.رقم الفتوى(2022).
واستمع الفتوى بتحميلها من هنا:
حكم قول لبيك يارسول الله العلامة الفوزان.rar
* * *
حكم قول بعض الجهّال-وهو يناقش صاحبه- :
دع الله على جانب!
السؤال:
ما رأيكم في هذه العبارة وهي أنه إذا كان اثنان يتناقشان في مسألة فأحدهما يقول والله كذا فيقول له الثاني : لا تحلف بالله-وأستغفر الله العظيم- خلي الله على شِقّة(جانب)!! وما حكم هذا القائل ؟
الجواب:
(أولا : ما يجوز أن يتكلموا بجهل.
ثانيا: هالكلمة هذه كفر عملي ،لا يليق بمسلم أن يقول هذا الكلام بالنسبة لرب الأنام)اهـ.
العلامة المُحَدّث الألباني(سلسلة الهدى والنور).
واستمع الفتوى بتحميلها من هذا الرابط:
حكم قول دعِ الله على جانب.العلامة الألباني..rar
يتبع بإذن الله
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|