أبو نعيم
هو أحمد بن عبدالله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، (ت:430). قال الذهبي: كان حافظا مبرزا عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي. وقال الصفدي: تاج المحدثين وأحد أعلام الدين له العلو في الرواية والحفظ والفهم والدراية وكانت الرحال تشد إليه. وقال ابن كثير: الحافظ الكبير. وقال عنه الألباني: من المعروفين بتساهلهم في التوثيق.
عبدالواحد الأرموي
هو الحافظ الإمام الجوال،، عبدالغفار بن عبدالواحد بن محمد، أبو النجيب الأرموي, (ت:433). قال عنه الذهبي: الحافظ الامام الجوال، أبو النجيب قال الرافعي: من الأئمة المذكورين بحفظ الحديث ومعرفته.
أبو نصر السجزي الوائلي
هو عبيدالله بن سعيد بن حاتم، أبو نصر السجزي الوائلي، شيخ الحرم، الإمام العالم الحافظ المجود شيخ السنة، (ت:444). قال الذهبي: الحافظ الإمام علم السنة. وقال السيوطي: كان متقنا مكثرا بصيرا بالحديث والسنة، واسع الرحلة.
الخليلي
هو الخليل بن عبدالله بن أحمد، أبو يعلى الخليلي القزويني، مصنف كتاب الإرشاد في معرفة المحدثين، القاضي العلامة الحافظ،(ت:446) . قال الذهبي: كان ثقة حافظا عارفا بكثير من علل الحديث ورجاله عالي الإسناد كبير القدر، ومن نظر في كتابه عرف جلالته وله غلطات في (إرشاده). وقال الصفدي: الحافظ المحدّث .... كان ثقة حافظا عارفا بالعلل والرجال.
ابن بطال
هو علي بن خلف بن عبدالملك بن بطال، العلامة أبو الحسن البكري، القرطبي، ويعرف بابن اللجام، (ت:449). قال القاضي عياض: كان نبيلا جليلا وقال ابن بشكوال: عني بالحديث العناية التامة، وأتقن ما قيد منه.
ابن حزم
هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم أبو محمد الأندلسي القرطبي، الإمام، (ت:456). وقال ابن حجر: كان واسع الحفظ جدا إلا أنه لثقة حافظته كان يهجم، كالقول في التعديل والتخريج وتبين أسماء الرواة فيقع له من ذلك أوهام شنيعة. وقال صاعد بن أحمد: كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة والشعر، ومعرفته بالسنن والآثار والأخبار. وقال الألباني: معروفٌ عند أهل العلم بتشدده في النقد، فلا ينبغي أن يُحتج به إذا تفرّد.
البيهقي
هو أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر البيهقي، الحافظ العلامة، الثبت، الفقيه، (ت:458). قال أبو الحسن عبدالغافر: أبو بكر البيهقي الفقيه الحافظ الأصولي ...، جمع بين علم الحديث والفقه وبيان علل الحديث ووجه الجمع بين الأحاديث. وقال ابن الأثير: كان إماما في الحديث والفقه على مذهب الشافعي. وقال ابن كثير: كان أوحد أهل زمانه في الإتقان والحفظ والفقه والتصنيف، كان فقيها محدثا أصوليا. وقال الألباني: وقد تبين لي بتتبعي لنقد البيهقي للأحاديث وأسانيدها ورجالها أنه متساهل.
يتبع