عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-25-2010, 01:13 PM
عبدالله التميمي عبدالله التميمي غير متواجد حالياً
وفقه الله لما يحب ويرضى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 28
عبدالله التميمي is on a distinguished road
افتراضي

ثانياًً : من كتاب خطبة الحاجة
التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه :




1_ إن الحمد لله ( نحمده ) ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ( ومن سيئات أعمالنا ) من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله ( وحده لا شريك له ) وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً )
أما بعد :
قال في تمام المنة : ( وكان صلى الله عليه وسلم أحياناً يقتصر على التشهد دون ذكر الآيات ) .


2- وردت هذه الخطبة المباركة عن ستة من الصحابة وهم : ( عبد الله بن مسعود - أبو موسى الأشعري - عبد الله بن عباس - جابر بن عبد الله - نبيط بن شريط - وعائشة - رضي الله عنهم أجمعين . )
وعن تابعي واحد : وهو الزهري رحمه الله تعالى .


3- علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة : ( في النكاح وغيره ) وهذه الزيادة ( في النكاح وغيره ) هي لأبي داود من طريق سفيان عن أبي إسحاق , وظاهرها أنها من قول ابن مسعود , لكن خالف شعبة فجعلها من قول أبي إسحاق .


4- عن ابن مسعود رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا تشهد قال : الحمد لله نستعينه ونستغفره...الحديث ... إلى قوله ( عبده ورسوله ) وزاد ( أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة, من يطع الله ورسوله فقد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً ) أخرجه أبو داود والبيهقي والطبراني وسنده ضعيف وعلته أبو عياض , الذي روى عن ابن مسعود .
قال ابن حجر : هو مجهول .


5- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه كان إذا قعد على المنبر قال : الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .... الحديث .. إلى قوله
( وأن محمداً عبده ورسوله ) أخرجه الخطيب , وإسناده ضعيف جداً آفته عمرو بن شمر فإنه كذاب وضاع .


وروى أحمد : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقوم فيخطب فيحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ويقول : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكان إذا ذكر الساعة أحمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش : صبحكم مساكم , من ترك مالاً فللورثة ومن ترك ضياعاً أو دينا فعلي وإلى وأنا ولي المؤمنين ).
و إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه في صحيحه وكذا البيهقي وفيه بدل قوله ( وكل محدثة بدعة ) , ( وكل بدعة ضلالة ) وزاد البيهقي أيضاً ( وكل ضلالة بالنار ) وهي عند النسائي أيضاً وإسنادها صحيح كما قال ابن تيمية .


6- أن هذه الخطبة تفتتح بها جميع الخطب سواء كانت خطبة نكاح أو خطبة جمعة أو غيرها فليست خاصة بالنكاح كما قد يظن , وفي بعض طرق حديث ابن مسعود التصريح بذلك كما تقدم وقد أيد ذلك عمل السلف الصالح , فكانوا يفتتحون كتبهم بهذه الخطبة وقد جرى على هذا النهج ابن تيمية رحمه الله تعالى .


7- وأما الحديث الذي رواه إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم قال : ( خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني من غير أن يتشهد ) أخرجه أبو داود والبيهقي وهو ضعيف من أجل إسماعيل هذا فإنه مجهول كمال قال ابن حجر .


8- قال الشافعي : الخطبة سنة في أول العقود كلها قبل البيع والنكاح وغيرها .

قال الألباني - رحمه الله تعالى- : هذا ضعيف بل باطل لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير النكاح , لكن القول بمشروعية هذه الخطبة في البيع ونحوه كإجارة ونجوها فيه نظر بين . ذلك لأنه مبني على القول بوجوب الإيجاب والقول فيها .


9- خطبة الحاجة رواها : ( أبو داود - النسائي - الحاكم - الطيالسي - أحمد - أبو يعلى - الطبراني - البيهقي - الترمذي - ابن ماجه الطحاوي )



انتهى من كتاب خطبة الحاجة ..... ويتبع بأحكام الجنائز وبدعها ....
رد مع اقتباس