عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 05-07-2010, 03:21 PM
عبدالله التميمي عبدالله التميمي غير متواجد حالياً
وفقه الله لما يحب ويرضى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 28
عبدالله التميمي is on a distinguished road
افتراضي

خامساً : من كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم



* صلاة التروايح :



* قال ابن مسعود : ( القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة ) رواه الدارمي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي
وهو أثر صحيح .


*( إقرار الني صلى الله عليه وسلم لصلاة التروايح جماعة ) ص10
عن ثعلبه بن أبي مالك القرظي قال : ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناساً في ناحية المسجد يصلون فقال : ما يصنع هؤلاء ؟ قال قائل : يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته . فقال صلى الله عليه وسلم : - قد أحسنوا – أو – قد أصابوا - ) ولم يكره ذلك . رواه البيهقي وقال هذا مرسل حسن .
قلت : وقد روي موصولاً من طريق آخر عن أبي هريرة بسند لا بأس به في المتابعات والشواهد : أخرجه ابن نصر في قيام الليل وأبو داود والبيهقي .


* عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : ( قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح قال : وكنا ندعو السحور الفلاح ) رواه ابن أبي شيبة وابن نصر وسنده صحيح وصححه الحاكم وقال: وفيه الدليل الواضح أن صلاة التروايح في مساجد المسلمين سنة مسنونة وقد كان علي ابن أبي طالب رضي الله عنه يحث عمر بن الخطاب رضي الله عنه على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها .


* لم يصل التراويح أكثر من ( 11 ) ركعة . ص18
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) متفق عليه .


* حديث العشرين ضعيف جداً لا يجوز العمل به . ص 22
روى ابن أبي شيبة من حديث ابن عباس ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر ) سنده ضعيف جداً فيه : إبراهيم بن عثمان قال في التقريب : متروك الحديث
وقد عارضه حديث عائشة رضي الله عنها هذا الذي في الصحيحين مع كونها أعلم بحال النبي صلى الله عليه وسلم ليلاً من غيرها .


* اقتصاره صلى الله عليه وسلم على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها . ص25
قال الألباني - رحمه الله تعالى - : إذا استحضرنا في أذهاننا أن السنن الرواتب وغيرها كصلاة الاستسقاء والكسوف التزم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فيها جمعاً معنياً من الركعات وكان هذا الالتزام دليلاً مسلماً عند العلماء على انه لا يجوز الزيادة عليها , فكذلك صلاة التروايح لا يجوز الزيادة فيها على العدد المسنون , لاشتراكها مع الصلوات المذكورات في التزامه صلى الله عليه وسلم عدداً معيناً فيها لا يزيد عليه فمن ادعى الفرق فعليه الدليل .


* منعوا من جمع أربع ركعات من التراويح في تسليمة واحدة ظناً منهم أنه لم يرد مع انه وارد وصرح بجوازه النووي. ص26


* رفع اليدين في الصلاة عند الركوع والرفع منه اتفق العلماء كلهم من مختلف المذاهب على مشروعية ما عدا الحنفية مع أنه ورد فيه نحو عشرين حديثاً صحيحاً .


* قال ابن عمر ( صلاة المسافر ركعتان ومن خالف السنة كفر ) رواه السراج في مسنده
بإسنادين صحيحين عنه .ص43


* روى مالك في الموطأ عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد رضي الله عنه أنه قال : ( أمر عمر ابن الخطاب أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة قال : وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام ) وهذا سند صحيح جداً , فإن محمد بن يوسف شيخ مالك ثقة اتفاقاً واحتج به الشيخان , والسائب بن يزيد صحابي حج مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير . ص53.


* لم يثبت أن عمر صلاها عشرين , والأخبار الواردة في ذلك ضعيفة ص56 .


*حكم المختلط : يقبل حديث من اخذ عنه قبل الاختلاط , ولا يقبل حديث من اخذ عنه بعد الاختلاط أو أشكل فلم يدر هل أخذه عنه قبل الاختلاط أو بعده . ص57


*الشاذ : ( الثقة ) يرد حديثه إذا خالف من هو أحفظ منه مثل ( ثقة ثبت ) ويكون شاذاً فهذا التفاوت من المرجحات عند التعارض . ص58


* روى مالك عن يزيد بن رومان قال ( كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة ) رواه البيهقي وقال فيه ضعف , يزيد بن رومان لم يدرك عمر . ص61


* ضعف الشافعي والترمذي عدد العشرين عن عمر بن الخطاب . ص64


*صيغ الجزم والتمريض : قال النووي في المجموع (1/63 ) : قال العلماء المحققون من أهل الحديث وغيرهم إذا كان الحديث ضعيفاً لا يقال فيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل كذا أو أمر أو نهى أو حكم أو ما أشبه ذلك من صيغ الجزم .
وكذا لا يقال فيه : روى أبو هريرة أو قال أو ذكر أو أخبر أو حدث أو نقل أو أفتى وما أشبه .
وكذا لا يقال ذلك في التابعين ومن بعدهم فيما كان ضعيفاً , فلا يقال في شيء من ذلك بصيغة الجزم , وإنما يقال في هذا كله : روي عنه أو نقل عنه أو حكي عنه أو بلغنا عنه أو يقال أو يذكر أو يحكى أو يروى أو يرفع أو يعزى , وما أشبه ذلك من صيغ التمريض , وليست من صيغ الجزم قالوا , فصيغ الجزم موضوعة للصحيح أو الحسن , وصيغ التمريض لما سواهما , وذلك أن صيغة الجزم تقتضي صحته عن المضاف إليه فلا ينبغي أن يطلق إلا فيما صح .


*الشاذ والمنكر : من المقرر في علم المصطلح أن الشاذ والمنكر مردود لأنه خطأ والخطأ لا يتقوى به . ص66
قال ابن الصلاح في المقدمة ص86 : إذا انفرد الراوي بشيء نظر فيه فإن كان ما انفرد فيه مخالفاً لما رواه من هو أولى منه بالحفظ لذلك وأضبط كان ما انفرد به شاذاً مردوداً , وإن كان ليس فيه مخالفة لما رواه غيره وإنما هو أمر رواه هو ولم يروه غيره فإن كان عدلاً حافظاً موثوقاً بإتقانه وضبطه قبل ما انفرد به .


* المراسيل : قال ابن تيمية : والمراسيل قد تنازع الناس في قبولها وردها وأصح الأقوال أن منها المقبول ومنها المردود ومنها الموقوف . وما كان من المراسيل مخالفاً لما رواه الثقات كان مردوداً .
وإن جاء المرسل من وجهين , كل من الراويين أخذ العلم من غير شيوخ الآخر فهذا مما يدل على صدقه فإن هذا لا يتصور في العادة ثماثل الخطأ فيه . ص68


* روى ابن أبي شيبه بسند صحيح عن عمر ( أنه دعا القراء في رمضان فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية والوسط خمسه وعشرين والبطيء عشرين آية . )

* الحديث الذي يروى في فضل قراءة الفاتحة بنفس واحد كذب . ص72

* لم يثبت أن أحداً من الصحابة صلى التروايح عشرين ص76
1- عن علي رضي الله عنه . رواه ابن أبي شيبة والبيهقي . ضعيف
2- عن أبي بن كعب رضي الله عنه . رواه ابن أبي شيبة . منقطع
3- عن ابن مسعود رضي الله عنه . رواه ابن أبي شيبة . منقطع


* لا إجماع على عشرين ركعة . ص83
فما ادعاه البعض أن الصحابة أجمعوا على أن التراويح عشرين ركعة مما لا يعول عليه لأنه بني على ضعيف , وما بني على ضعيف فهو ضعيف , ولذلك جزم صاحب تحفة الأحوذي : أنها دعوى باطلة , وقال صديق حسن خان : وقد حصل التساهل البالغ في نقل الإجماعات وصار من لا نصيب له من مذاهب أهل العلم يظن أن ما اتفق عليه أهل مذهبه أو أهل قطره هو إجماع , وهذه مفسدة عظيمة , مع أنه قد ذهب الجمهور من أهل الأصول أن الإجماع لا تقبل فيه أخبار الآحاد.


* قال ابن العربي في شرح الترمذي ( 4/19) : والصحيح أن يصلي إحدى عشرة ركعة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقيامه فأما غير ذلك من الأعداد فلا أصل له . ص92


* قال الصنعاني في السبل (2/11) : عدد العشرين في التراويح بدعة ص92


* قال السيوطي في المصابيح في صلاة التراويح ( 2/77) : قال مالك : الذي جمع عليه عمر الناس أحب إلي وهو إحدى عشرة ركعة وهي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .


* جواز القيام بأقل من إحدى عشرة ركعة . ص96
قالت عائشة : ( لم يكن صلى الله عليه وسلم يوتر بأنقص من سبع ركعات ولا بأكثر من ثلاث عشرة ) رواه أحمد وأبو داود وسنده جيد وصححه العراقي .


* حديث ( لا توتر بثلاث ولكن أوتروا بخمس أو سبع أو تسع أو بإحدى عشرة ركعة أو أكثر من ذلك ) رواه ابن نصر والحاكم وهو منكر بزيادة وأكثر من ذلك .


* صح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة من غير تقدم نفل قبلها .

روى ابن نصر بسند صحيح عن السائب بن يزيد ( أن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها ) . وصح هذا عن سعد بن أبي وقاص ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين .


* الإضطجاع بين سنة الفجر وفرضه مشروع . ولكن لا نعلم أن أحداً من الصحابة فعله في المسجد بل أنكره بعضهم فيقتصر على فعله بالبيت كما هو سنته صلى الله عليه وسلم .


* روى مسلم وغيره عن عائشة قالت ( ... ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ويدعو ثم ينهض ..)

قلت : هذه فائدة هامة فيها البيان الواضح على أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي على نفسه بنفسه وأنه كان يجعل هذه الصلاة في التشهد الأول كما يجعلها في التشهد الأخير .


* روى مسلم وغيره عن عائشة قالت : ( ... ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد ...)

قلت : هاتان الركعتان بعد الوتر تتنافيان في الظاهر مع قوله صلى الله عليه وسلم ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ) متفق عليه , فاختلف العلماء في التوفيق بينهما وبين هذا الحديث على وجوه لم يترجح عندي شيء منها والأحوط الوقوف هذا القول لأنه شريعة عامة . وفعله صلى الله عليه وسلم للركعتين يحتمل الخصوصية .

قلت ( بدر ) فائدة : كتاب صلاة التروايح للشيخ الألباني رحمة الله تعالى بعد كتابه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .


انتهى كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة التروايح...... ويتبع بحكم تارك الصلاة
رد مع اقتباس