بارك الله فيكم
ومن يتتبع شعر أبي رواحة سيجد أمثلة رائعة في تحدث الشعر عن الشعر
فقد قال في قصيدته التي بعنوان : إشراقة أمل
 |
|
 |
|
الصبح أشرق والضياء تجدَّدا* * * واللـيل ولَّى والظلام تـبددا
فـإذا القوافي قد بدت أعناقها* * * وغدت تمد إليَّ مـن شـوقٍ يـدا
وتقول : ياموريُّ أين قصائـدٌ * * * من شعرك الغالي النفيـس مردَّدا؟
وتقول : والهفاه طال فراقنا * * * طال انتظارك حين كنت المنشدا
ماكان شعرك يا ابن عيسى سلَّمًا * * * ترجو به مدحاً ولا أن تحمدا
ماكان شعرك مصعداً تزهو به * * * فوق الأنام ولا ارتقيت المصعدا
بل كان شعرك للمشايخ دوحةً * * * عصفور حبك فـي رباها غرَّدا
بل كان شعرك للتحزب قـاصماً * * * ما كان يسعى نحـوه متـودِّدا
كالصارم المنكيٍِّ كيف نزوله * * * فوق الرؤوس إذا غدا متجرِّدا؟
فأجبتها : حقاً ذكرتِ, وإنني * * * أرجو بشعري نصر سنة أحمدا
إلى أن قال :
هذا القريض من الفؤاد أخطه * * * وهناك أعلن للمـودة مولدا
أهديته شيخي فـكان قلائدا * * * ملئت بحـبي لؤلؤا وزبرجدا
|
|
 |
|
 |
__________________
.....التوقيع.....
دعواتكم الصالحه أخواني
التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر أبو رواحة الموري ; 07-10-2010 الساعة 06:38 PM.
|