شكر الله لكِ أختنا لهذا الاختيار
وجزى الله الشّيخ على التّصوير الدّقيق لمشاعرها
وعلى التّنبيه (غير المباشر) لكلّ من ولاّه الله أيِّمًا، واسترعاه.
أمّا (السّجينة)؛ فهي الحرّة ـ إن شاء الله ـ جزاء طاعتها لوالدها وصبرها
وأمّا الجملة الدّارجة المشهورة (فات القطار)؛ فلا أحد يعلم الغيب إلاّ الله؛ والله كريم قدير خزائنه ملأى لا تغيض؛ فمن فاته قطار في هذه الدّنيا؛ فهناك محطّات أخرى بفضل الله!
ومن هنا؛ ولكلّ من قال، أو قيلَ لها: (فات القطار)؛ أقول:
أَيَا مَنْ يُنَادِيْ: (وَوَلَّى القِطَارْ)!..........إِلَهُ البَرَايَا لَمُحْيِ العِظَامْ!
إِذَا (السِّجْنُ) صَارَ المَصِيْرَ الزُّؤَامْ!..........فَفِي جَنَّةِ الْعَدْنِ طِيْبُ المُقَامْ!
وما قلت ذلك إلاّ لأجل أن ننظر إلى هذا الموضوع من زاوية أنّه أوّلاً وآخرًا هذا (قدَر الله)؛ مهما تعدّدت الأسباب
ولا يأس من (قدرته) جلّ في علاه
والله غالب على أمره
والله تعالى أعلم.