عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-17-2010, 11:54 PM
ابنة السّلف ابنة السّلف غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 222
ابنة السّلف is on a distinguished road
افتراضي

شكر الله لكِ أختنا: أم عائشة السّلفيّة، ونفع بما نقلتِ.



وقد قال العلاّمة العثيمين ـ رحمه الله ـ في تفسيره للآية: 19؛ من سورة البقرة:
"على أن القول الراجح أنه لا مجاز في القرآن أصلاً؛ لأن معاني الآية تدرك بالسياق.
وحقيقة الكلام:
ما دلّ عليه السياق؛ وإن استعملت الكلمات في غير أصلها
وبحث ذلك مذكور في كتب البلاغة، وأصول الفقه.
وأكبر دليل على امتناع المجاز في القرآن:
أن من علامات المجاز صحة (نفيه)، وتبادر غيره لولا القرينة؛ وليس في القرآن ما يصح نفيه؛ وإذا وجدت القرينة صار الكلام بها حقيقة في المراد به..". ا.هـ


وهنا تفصيل مهمّ منه ـ رحمه الله ـ:
"على أن القول الراجح: أنه لا مجاز في اللغة إطلاقًا، لا في اللغة ولا في القرآن!
والعلماء اختلفوا في هذا على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنه لا مجاز في اللغة العربية.
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم .
القول الثاني: أن المجاز ثابت في القرآن وفي اللغة العربية، وهذا قول أكثر البلاغيين والمتكلمين.
والقول الثالث: المجاز في اللغة العربية دون القرآن، وهذا قول اختاره جماعة منهم: الشنقيطي محمد الأمين صاحب أضواء البيان .
والصحيح: أنه لا مجاز أصلاً! لأنك مثلاً إذا قلت: رأيت أسداً يدخل سيفه، هل يمكن لأي إنسان أن يتبادر لأي إنسان أنه الأسد الحيوان المعروف؟! لا، إذاً لهذه القرينة صارت هذه الجملة حقيقة في معناها، وتكون هذه الحقيقة حقيقة في معناها.
فلذلك المجاز لابد فيه من علاقة، ولابد فيه من قرينة، هذه القرينة تجعل هذا الذي كان موضوعًا لمعنًى سابق تجعله لا يحتمل هذا المعنى السابق، وحينئذٍ يكون حقيقة في سياقه، وهذا وجه ظاهرٌ لمن تأمله". ا.هـ
،،،،،،،،

من أسئلة "لقاء الباب المفتوح".
رد مع اقتباس