لقد أرسل إليَّ أحد الزوار بارك الله فيه وفي نصحه على بريدي هذه الملاحظة العقدية فقال وفقه الله لكل خير :
وقد انتابني خوف من انتقاص التوحيد في كلمة غضَبُ السماء فوجدت هذه الفتوى حول الموضوع
هل تصح هذه العبارة (غضبت السماء)؟ وهي تكثر عند الأدباء والشعراء.
فكان من جوابه :
وأما أن تنسب إلى غضب السماء فلا يجوز، لأن ذلك يتضمن أن السماء تغضب، ولا دليل على هذا، ويتضمن أن هذه الكوارث بفعل السماء، وليس كذلك، بل هي بفعل الله، فيلزم منه الشرك في الربوبية، وإذا أريد بقول القائل: (غضبت السماء) التجوز بذلك عن غضب الله، فهو أقبح، فإنه يتضمن إضافة صفة الله إلى غيره، أو تشبيه غيره تعالى به، وبكل حال فلا يجوز استعمال هذه العبارة، والله أعلم. ويشبه هذه العبارة قول بعضهم (عدالة السماء)، يريد بها الأحكام الشرعية، المشتملة على غاية العدل والحكمة اهـ
وأقول : أثابك الله أخي الكريم على هذا التنبيه الهام ولا عدمنا نصح زائري منتديات الشعر السلفي
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|