![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
كاتب الموضوع | أم جابر السلفية | مشاركات | 0 | المشاهدات | 1834 |
![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين هل من الممكن أن ينتقل الإنسان في الصلاة من نية إلى نية . إذا أراد الإنسان أن ينتقل في الصلاة من نية إلى نية.. هل هذا ممكن ؟؟ الانتقال من مُعين إلى مُعين أو من مطلق إلى مُعين لا يصح . مثال المطلق : إنسان قام يصلي الضحى صلاة نافلة مطلقة , وفي أثناء الصلاة ذكر أنه لم يصلي راتبة الفجر, فنواها لراتبة الفجر .. فلا تصح لراتبة الفجر لأنه انتقال من مطلق إلى معين , والمعين يجب أن ينويه من أوله . سنة الفجر من تكبيرة الإحرام إلى السلام وأنت كبرت وقرأت الفاتحة مثلا بغير نية الفجر فهذه النية لا تفيدك ولا يصح أن تكون هذه عن راتبة الفجر . مثال من المعين إلى معين: رجل قام يصلي العصر وفي أثناء صلاته ذكر أنه لم يصلي الظهر أو أنه صلاه بغير وضوء , فقال الآن نويت صلاة الظهر , هنا ما تصح لأنه معين إلى معين . وأيضا صلاة العصر التي ابتدأها لا تصح لأنه قطعها بانتقاله إلى الظهر . إذا لا تصح ظهرا ولا عصرا . لا تصح عصرا لأنه قطعها ولا تصح ظهرا لأنه لم يبتدئها , وصلاة الظهر من تكبيرة الإحرام إلى السلام. والانتقال من معين إلى مطلق تصح (لابأس) , مثل إنسان شرع في صلاة الفريضة ثم لما شرع ذكر أنه على ميعاد لا يمكنه يتأخر فيه فنواها نفلا , فهنا نعم تصح ,ولكن بشرطين: الشرط الأول : إذا كان الوقت متسعاَ. الشرط الثاني : إذا لم يفوت الجماعة (فمثلا إذا كان في صلاة الجماعة لايمكن , لأنه هذا يلزم أن يترك صلاة الجماعة ) أما إذا كان الوقت فيه سعة والجماعة قد فاتته نقول لا بأس أن يحولها إلى نفل مطلق وتسلم من ركعتين وتذهب إلى وعدك ثم تعود إلى فريضتك . الخلاصة : _الانتقال من مطلق إلى معين لا يصح المعين ويبقى المطلق صحيحا . _ الانتقال من معين إلى معين يبطل الأول ولا ينعقد الثاني (كلا يبطل) _ الانتقال من معين إلى مطلق يصح لكن يبقى المعين عليه إذا انتهى صلّاه . المصدر :
شرح رياض الصالحين (أركان الإيمان والإسلام) للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الشريط الحادي عشر .
الموضوع الأصلي :
هل من الممكن أن ينتقل الإنسان في الصلاة من نية الى نية
-||-
المصدر :
منتديات الشعر السلفي
-||-
الكاتب :
أم جابر السلفية
__________________
الفتن وإن عظمت و ساءتنا فأنها تعد غربلة وتمييز للخبيث من الطيب ..فاللهم إنا نعوذ بك من النفاق والشقاق ..آمين قال الإمام الوادعي رحمه الله ( لن تستقيم الدعوة السلفية إلا بالجرح والتعديل) وقال خليفته الناصح الأمين حفظه الله ( من تحزب خرب وضاع وماع ) |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
.: عدد زوار المنتدى:.
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |