![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
كاتب الموضوع | أبو عبيدة طارق الجزائري | مشاركات | 0 | المشاهدات | 6607 |
![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم الـمـلـحـمـة الـشعــريـه في الفرق بين الدعوة السلفيه والـمرعية السبتيه شعر أبي عمَّار ياسر بن علي بن محمد الشريف للتحميل: http://aloloom.net/upload/m/sh3er/malhamah.mp3 دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا *** وأضريتمُ نارًا لكيِّ فؤاديا دعوني أبثُّ الجمر فالصدر كاويٌ *** به النار تُذْكى والجبال الرواسيا دعوها تحاكي النجم في فلك الدجى *** هي البدر في الآفاق أمحى ظلاميا لها الشَّرْقَةُ اللألآءُ والبدر طالعٌ *** فتبصرها بين الخلائق ساميا وخدٌّ أسِيلٌ للوسيم مُبَهْكَنٌ *** إذا شَزَرَتْ فاقت عيونًا غوانيا وترقص عن خصرٍ الجديل مضمَّرٍ *** إذا اضطَّربتْ هزَّ الجَديلُ فؤاديا وتحمل ساقًا كالغزالة مِرْقَلٌ *** فتمشي إلينا كل روح وغاديه وتربٌ مصفَّىً لا يُكدَّرُ صَفْوُهُ *** وإن كثرت فيها الأيادي أعاديا فتَبْسِمُ عن ألْمَى فينبثق الضيا *** فما قُبْلَةٌ إلا استزَدْتُ البواقيا فثغرك قد فاق الثغور جميعها *** فما مَنْهلٌ إلا وكنتم سواقيا فيا ليتني الثغر البريق وريقه *** فأنْهَلَ ماءً كل وقتٍ وثانيه فقد طال نَأْيٌ للخليل وصَرْمُهُ *** عذابٌ فما أرجو ولا المالُ راجيا فيا أيها القلبُ المعنَّى بحبِّها *** فهلاَّ ارتحالٌ أو أسوق السَّوَانيا (وقد يجمع الله الشتيتين بعدما *** يظنان كل الظنِّ أن لا تلاقيا) فلما رأيت الدار قلت لربْعِها *** سلامٌ على دماجَ أُمًّا وخاليا فحُيِّيْتِ يا دماجُ نورَ زماننا *** فحُيِّيْتِ أرضًا بل وحييت واديا فمن ذا يباري اليوم يا عَلَمَ الهدى *** بك الدين والإسلام والنهج صافيا سلامٌ على أرض ابن هادٍ فإنها *** منارةُ إيمان ترى القلب صابيا سلامٌ على يحيى الأمينِ ورَبْعِهِ *** ليوثٌ نَزُوا أهل الردى والأفاعيا فجامعةٌ ضمَّتْ علومَ أماجدٍ *** أصولاً وتفسيرًا وصرفًا وقافيًا وفقهًا وتوحيدًا ونحوًا بلاغةً *** حديثًا وتجويدًا ترى الخلق ساميا وللْعُجْمِ عِلْمٌ في الفصاحة والتُّقَى *** وخيرُهمُ من كان بالدين عاليا فيا عجبًا ممن تلَوَّنَ خَطْبُهُ *** وصار عدواً للحديث مُناويا رضعتم بها علمًا من الدهر حِقبةً *** فلما ترعرعتم عِتاقًا مَذاكيا رميتم بسهمٍ عن وَتِيرةِ فتنةٍ *** لإسقاط يحيى والنفوسَ الزواكيا فصرتم ككلبِ الطَّسْمِ يأكل ربَّهُ *** فما رُعْتُمُ حقًّا ليحيى ودارايا فقد فُقْتُمُ أهْلَ التَّحَزُّبِ والرَّدى *** وسرتم على نهجٍ قبيحٍ مُعاديا ألا أيُّها الأقوامُ كُفُّوا هجاءكمْ *** فإنَّا لِقَذْعِ الخَطْبِ أُسْدٌ ضَواريا ألا أيُّها الأَنْذالُ هَلَّا جرحتمُ *** لمن كان للفجَّار تِرْسًا وحاميا إلى الله نشكوا فتيةً قد تحزَّبوا *** وصاروا إلى الأقطار عُميًا لياليا فحزبٌ تبدَّى في حُلِيِّ مليحةٍ *** به الفتنةُ الدهماءُ تدعو الغوانيا فيلبَسُ بُردًا يحسب النَّاسُ مَعْلمًا *** وما هو إلا بالمحاسن داهيا ألا فابنَ مرعيْ قد تَعَسْجَدَ ذالكمْ *** وصار بحسنٍ فاتنٍ مُتعاليا فكتَّل قومًا صالحين ذوي تُقى *** فكان لدينارِ الدناءةِ هاديا فلم يكتفي حتى يُفَرِّق جَمعنا *** ويزرعَ حِزبًا في النفوس رواسيا دعوناهمُ للنُّصْحِ جهرًا وخُفْيَةً *** فما كنتمُ للشر إلا تَماديا إذا ذُكِّروا بالله ربًّا تبختروا *** فلم يسمعوا نصحًا ولا الحقُّ رابيا فيحلف أيمانًا بدون رويَّةٍ *** فلا الخوفُ يبدو لا ولا الدين زاكيا بأنَّ الحجوريْ أعظمُ الخلقِ فريةٍ *** فجورًا ومكرًا في الخصومة ساعيا إلى الله نشكوا فاجرًا متحزِّبًا *** يمينًا غموسًا صار في الناس عاريًا فسار بهم نحو المهالك هاديا *** وساروا على نهجٍ بئيسٍ مُداجِيا فزورٌ وتلبيسٌ وتغييرُ منهجٍ *** وتقليبُ حقٍّ باليمين بواكيا فسبٌ وتكتيلٌ وإظهارُ فتنةٍ *** فزاغتْ نفوسٌ في المطامع دانيا ولاءٌ براءٌ ضيِّقٌ وتعصُّبٌ *** وتقديسُ أشخاصٍ يسُفُّ الأمانيا وهمزٌ وشتمٌ ثم طعنٌ وحِرْشَةٌ *** وتفريقُ صفٍّ يتَّقُونَ السواريا فكتَّل أقْزامًا وأحْشدَ جمْعَهُ *** وسار إلى درب التَّحزُّبِ ساعيا فَشَرَّان في أرض المدينة وُطِّئا *** على حزبِ شنقيطٍ خبيثٍ مُعاديا هما عرفاتٌ والبريكُ ومن جرى *** على نهج مرعيٍّ كذُوبٍ غَواطيا سفيهان في قولٍ وفعلٍ ومنهجٍ *** يَسُمَّانِ من للسُّمٍِّ كان مُحابيا وفي حيِّ نجدٍ ثعلبٌ مُتَبَرِّمٌ *** يطاعن سِرًّا كالعدوِّ وداجِيا سفيهٌ حقيرٌ خادعٌ مُتفَيْهقٌ *** فتبًّا فللمعروف كان مُنائيا كذوبٌ بغيضٌ حاقدٌ وملبِّسٌ *** فما كنت للمعروف كُفْئًا مُؤَاتيا ألا أيُّها الكذابُ زورًا بَثَثْتَهُ *** فيُظْهِرُ ظِغْنًا كان في القلب ثاويا عنيتُ أبا زورٍ حسينٍ زُبالةً *** فما كنت حقًّا للجمائل وافيا وذاك أبو الخطاب غِمْرٌ وكاذبٌ *** بعيدُ التُّقى قد كان للزور داعيا ونصابُ لحجٍ خِلْسةً وتحايلًا *** غفورٌ فما للعفو كنت مدانيا وياسينُ أعمى عن حقيقةِ نهجنا *** ولكنَّه الدينارُ كنت مواليا وفي زمرة الأنذال كُنْتُوشُ ناصرٌ *** ومَشبحُ خُدشِيٌّ وفهدٌ عواصيا فدراكمُ في أرض شحرٍ تجارةً *** وما كنتمُ للدين إلا أفاعيا فما أنتمُ حول التعلُّمِ والهدى *** ولكنكم بعد الريال صواديا فداركمُ دار البطاط وترتقي *** إلى دار لصٍّ يجمع المالَ جابيا فهذا عبيدٌ قد أشادَ بداركم *** فما تُنْتجُ العمياءُ إلا المخازيا ألا أيها الشيخُ الكبيرُ إلى متى *** تطاعن دارًا بين حِينٍ وثانيه فبعضكمُ سِتِّين عامًا قد ارتقى *** وبعضكمُ سبعين عامًا مُدانيا وما زلتما قذعًا وسبًّا وحرشةً *** فصبرٌ إذا يلقى الظلومُ المخازيا وإن قلتما في الشيخ يحيى مُرامُنا *** فدماجُ يحيى والأمينُ هيا هيا تريدون نسفًا للحديث ومَعْقِلٍ *** ثلاثون عامًا والطريقُ كما هيا وزِيدَ ألوفٌ فوق ألفٍ وثالثٍ *** ودماجُ دماجٌ قديمًا وحاليًا ألا أيها الشيخُ الوصابيْ كفاكمُ *** مناوأةً من كان للدين واقيا لقد قلت قولًا في القديم بَسالةً *** لمِا يَنْقِمُ الأعداءُ يحيى اليمانيا لأنَّ الحجوريْ سارَ سَيْرَ إمامهِ *** فذا وادعيٌّ لا افتراقَ بدا ليا وما طعنُ دماجٍ ويحيى أجبتمُ *** هو الحسد الفتَّاكُ كنت مناديا تنكرتمُ دماجَ بعد إمامها *** أهذا هو المعروف للشيخ وافيا أهذا هو المعروف جازيت دارنا *** فقد كنتمُ للشيخ دِرعًا وحاميًا فقد كنتمُ للشيخ نعمَ مناصرٍ *** وها أنتمُ صرتمْ ذئابًا ضواريا وتعلن أن الشيخ كان طريقه *** طريق شذوذٍ فاحذرنْه دواهيا عليك بمن يَسْقي الدواءَ مربيًا *** وإيَّاك من يَسقي الزُّعافَ الغَراثِيا (فلا تخذُلنَّ القومَ إن ناب مغرمٌ *** فإنك لا تعدمْ إلى المجد داعيا) فأحدثتمُ في الدين أصلًا مُجددًا *** وما كان هذا في القديم بدا ليا يُقَدِّمُ قولَ الأكثرين سلامةً *** على النَّصِّ حتى لو به كان دانيا ومن شذَّ عن جمهورِ دينٍ بحجَّةٍ *** فذاك طريقٌ في الضلالة ناهيا وقد زَرع التقليدَ في كلِّ بلدةٍ *** فلا الحقُّ منطوقًا ولا النصُّ ساميا فبعضهمُ لا يقبل الحقَّ بل ولا *** به يرفع الدين العظيم علانيا وقال مع الجمهور دومًا سنقتدي *** ولو سلكوا قولاً عن الحقِّ نائيا فذاك خطيبٌ بالجهالة يَسْتَقي *** يُأَصِّلُ أصلاً فاسدًا مُتدانيا فلا ينبغي من كان في العلم يرتقي *** يُبَيِّنُ زَيْغًا للكبير مداويا فلو كان حقًّا فالسكوت مُقدَّمٌ *** فذاك كلامٌ للربيع نهانيا وذاك جريءٌ في السفاهةِ مُعْلِنًا *** ذبابٌ خنازيرٌ تحبُّ المخازيا وقد سلكوا مَوْرَ النِّفاقِ خديعةً *** ويسعى بنيرانِ الحُروبة ساعيا ويُظْهِرُ حُبًّا للأمين ودارنا *** وتَكْمُنُ نفسٌ بالخديعةِ قاليا عنيتُ به شاديْ رئيسَ عِصابةٍ *** فينفق أموالاً يهُدُّ المعاليا يقولون زناطٌ ويحسبُ نفسهُ *** بسنةِ دينِ الله وحدك عاليا وإن ذُكِرَتْ دماجُ آخرَ مَعْهَدٍ *** فلا العلمُ باقٍ بل ولا الودُّ ساميا فها أنت هذا اليومَ تَحْمِلُ رايةً *** تقودون للشِّحْرِ العميَّ المكاريا فأعجب منكم أنْ طلبتَ زيارةً *** وكنتَ بأمسٍ هاتِكًا مُتحاشيا عبيدٌ عبيدٌ فالمزيدُ نُريدهُ *** فسبحانَ من أجرى القلوبَ مواليا وأعجبُ من هذا وذاك جميعهُ *** بأن يُنشرَ الفسقُ المَهينُ علانيا فهلاَّ غضبتمْ للإلهِ ودينهِ *** وتَنْصُرُ نجلاً صار عظمًا وباليا عنيتُ أبا بسطامَ شعبةَ حُجَّةً *** هو العضْبُ هتَّاكُ البطالةِ داعيا وهلاَّ غضبتمْ أن يُخالفَ نهجُنا *** ويُحْكَمُ فيهِ بالخلاف علانيا فقد قال أهلُ العلمِ في أهلِ سُنَّةٍ *** همُ أقربُ الأجْيالِ للحقِّ ساميا فذاك ابنُ بازٍ والعثيمينُ مقبلٌ *** وقبلَهمُ كان ابن تَيْميَّ هاديا ولكنَّ سَبْتًا قد تكلَّم جاهلًا *** وسفَّهَ أعلامًا وبدَّع حاميا (فعين الرضا عن كل عيب كليلةٌ *** ولكنَّ عين السخط تبدي المساويا) فما ديننا دينُ المداهنِ إنَّما *** على الحقِّ نمشي لا نحبُّ العواصيا ألا أيُّها القومُ الكرامُ إلى متى *** نداهنُ من للدار صدَّ العواليا فذاك عبيدٌ سَبْتُ فتنةِ حاسدٍ *** فخاضَ لُجاجَ البحرِ أعمًى وطاميا يُنادي جهارًا بالتفرُّقِ دونكمْ *** فيحيى سفيهٌ أبلغوه كلاميا جريءٌ سليطٌ فاحشٌ ومدلسٌ *** وجانبَ نهجًا للحديث معاديا ولم يرعَ في الإسلام حُرْمةَ مُحْدَثٍ *** ويَهدمُ معروفًا ولو كان عاشيا وخالف أهل الحقِّ إذْ كان مُبْصِرًا *** أيُنْسبُ للغرَّاءِ من كان جافيا ويُفرطُ في جرحٍ بدون تثبتٍ *** فمحرومُ حِلمٍ سيِّئًا متجافيا رميتَ بداءٍ وانسللْتَ خيانةً *** فعادت سهامٌ تنحرُ الزور قاضيا فأحسنَ ردًا واستمرَّ مُسالِمًا *** ليحفظَ ربْطًا كَيْ يَذُبَّ الأعاديا فما رُعْتَمُ رفقًا للأمين ودارهِ *** فما الخيرُ والمعروفُ عندك باديا علا ليثُ دماجٍ يوضِّحُ فتنةً *** ويُظْهِرُ أمرًا كان في الناس خافيا فما قولُه زورًا وفريةَ كاذبٍ *** وما قَولُهُ إلا الذي كان ساريا بدا له أنَّ النَّاسَ تفنى نفوسُهمْ *** وشرٌ سرى في الناس سِرًّا وداجيا فما كان إلاَّ أن يُبيِّنَ حزبهمْ *** ويَصدعَ دينًا ليسَ خِبًّا مُحابيا فبدَّدَ ظُلمًا للبغاةِ بحجَّةٍ *** ولم يخشَ في ربِّ العباد المآسيا فلا تحسبوا يحيى الحجوريَّ وحدهُ *** بل الأُسْدُ في دماجَ صفًّا مُصافيا فقام رجالٌ من مشايخِ دارنا *** يذبُّونَ شرًّا خافيًا ُمتواليا رجالٌ من العلمِ الحنيف قد اغْتَذَوا *** فصاروا نُجومًا حاضرًا وفيافيا فقرآنُ ربِّي قد حَوَتْهُ صدورهمْ *** يَنُوطُونَ من هدْيِ الرسولِ معانيا فمن ذا يُحاكي أو يُدانيْ عِلْمَهَمْ *** فهذي بحوثٌ في السماءِ مراقيا همُ النَّجْلُ من دماجَ أهل فِراسةٍ *** وبالسنَّة الغراءِ صاروا عواليا ووادعةٌ تحمي العريشَ بقوةٍ *** وتدفعُ عنا حاسدًا ومعاديا فقد كنتمُ للشيخ نعم مناصرٍ *** وما زلتمُ درعًا ليحيى وواقيا فنسأل ربي أن يزيد ثوابكم *** وأن ترتقوا جنات عدنٍ عواليا ويَحفظُ أمْنًا للديار وأهْلِها *** ويَقْطعُ دربًا للفساد وداعيا (رغبت إلى ذي العرش مولى محمدٍ *** ليجمع شَعْثًا أو يُقرِّبَ نائيا) ويفضح حزبَ المبطلين جميعهُ *** فهذا دعائيَ والإلهُ رجائيا أُلقيت في دار التوحيد والسنة دماج الخير حرسها الله ليلة الخميس 14 / رجب / 1429
الموضوع الأصلي :
الـمـلـحـمـة الـشعــريـه في الفرق بين الدعوة السلفيه والـمرعية السبتيه لأبي عمَّار ياسر بن علي بن محمد الشريف
-||-
المصدر :
منتديات الشعر السلفي
-||-
الكاتب :
أبو عبيدة طارق الجزائري
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
.: عدد زوار المنتدى:.
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |