عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-18-2011, 10:24 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: فلسطين الأرض المقدسة
العمر: 50
المشاركات: 96
رائد علي أبو الكاس is on a distinguished road
افتراضي درر من أقول السلف الصالح رضي الله عنهم


درر من أقول السلف الصالح رضي الله عنهم


قال عروة بن الزبير –رضي الله عنه

ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص من إيمانه.
شعب الإيمان (1/78)


قال الأوزاعيّ –رحمه الله-:
الإصرار: أن يعمل الرّجل الذّنب فيحتقره
الدر المنثور (4/ 328).

قال ابن الجوزيّ الأوزاعيّ –رحمه الله-:
فإن اتّسع الزّمان للتّزيّد من العلم، فليكن من الفقه فإنّه الأنفع
صيد الخاطر (202)

قال الذهبي – رحمه الله - :
من الأمور التي يُشغف بها المحدَّث تحصيل النسخ المليحة
تذكرة الحفاظ (1/205)

قالت الحكماء :
من كتم علما فكأنه جاهله .
جامع بيان العلم وفضله (1/22)

قال عبد الله بن عمر –رضي الله عنه-:
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه فقال لي ضع رأسي على الأرض
قال فقلت وما عليك كان على فخذي أم على الأرض قال ضعه على الأرض قال فوضعته على الأرض فقال ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي
حلية الأولياء (1/52)

قال أبو معاوية الأسود -رحمه الله-:
في قول الله عز وجل (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا)
قال: لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها.
الزهد الكبيبر (ص71)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
يا مشرداً عن الأوطان، إلى متى ترضى بالتمرد.
المدهش (ص192 )

قال ابن القيم -رحمه الله-:
حياة القلب وإضاءته مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه.
إغاثة اللهفان (ص27 )

قال الشوكاني -رحمه الله-:
وإني لأعجب من رجل يدعي الإنصاف والمحبة للعلم ويجري على لسانه الطعن في علم من العلوم لا يدري به ولا يعرفه ولا يعرف موضوعه ولا غايته ولا فائدته ولا يتصوره بوجه من الوجوه
أدب الطلب (ص 208)

قال خباب بن الأرت –رضي الله عنه-:
تقرب ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه.
شعب الإيمان (1/189)

سئل أبو عمرو الدمشقي –رحمه الله- عن الزهد فقال:
أن يزهد في ما لَهُ مخافة أن يهوى ما ليس له.
الزهد الكبير (ص73)

قال زُفر –رحمه الله-:
من قعد قبل وقته ذلَّ
سير أعلام النبلاء (8/40)

قال يحيى بن معاذ –رحمه الله-:
كيف يكون زاهداً من لا ورع له؟! تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك.
الزهد الكبير (ص73)

تقول العرب في أمثالها:
حرف في قلبك، خير من ألف في كتبك.
أدب الدنيا والدين (ص 88 )

عن الزُّبير بن أبي بكر بكَّارٍ قال:
"قالت ابنةُ أختي لأهلنا: خالي خيرُ رجلٍ لأهله، لا يتَّخِذ ضرَّةً ولا يشتَرِي جارية، قال: تقولُ المرأةُ (أي: زوجته): والله لَهذه الكتب أشدُّ عليَّ من ثلاثِ ضرائر!".اهـ.

الخطيبُ في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"

قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-:
لولا أن الله يدفع بمن يحضر المساجد عمن لا يحضرها، وبالغزاة عمن لا يغزو، لجاءهم العذاب قبلا
جامع بيان العلم وفضله (1/32 )

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
خطب عمر بن الخطاب وهو خليفة وعليه إزار فيه ثنتي عشر رقعة.
حلية الأولياء (1/53)

عن مجاهد –رحمه الله-:
في قول الله تبارك وتعالى :{ سيماهم في وجوههم من أثر السجود } [ الفتح : 29 ] ؛
قال : ليس الندب ، ولكن صفرة الوجه والخشوع .
المجالسة وجواهر العلم (5/95)

قال الجنيد –رحمه الله-:
أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب - جل جلاله - من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة، عري من الإيمان.
سير أعلام النبلاء (14/68)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
لو علق مسمار بثوبك لرجعت إلى الوراء لتخلصه، فأين مسامير الذنوب.
المدهش (ص158 )

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:
لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره ولا تفش إليه سرك واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز و جل.
حلية الأولياء (1/55)

قال عون بن عبد اللّه– رحمه الله - :
إذا عصتك نفسك فيما كرهت فلا تطعها فيما أحببت، ولا يغرّنّك ثناء من جهل أمرك
أدب الدنيا والدين (ص 230)

قال أحمد بن سعيد الدارمي –رحمه الله-:
سمعت من علي بن المديني كلمة أعجبتني، قرأ علينا حديث الغار ثم قال: إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها.
شعب الإيمان (2/303)

قال الشافعي – رحمه الله - :
العالم يُسأل عما يعلم وعما لا يعلم، فيثبت ما يعلم ويتعلم ما لا يعلم، والجاهل يغضب من التعلم، ويأنف من التعليم
تاريخ ابن عساكر (2/15)

قال بعض السلف:
الناس يطلبون العز بأبواب الملوك ، ولا يجدونه إلا فى طاعة الله
إغاثة اللهفان (ص 55 )

قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-:
احفظوا عني خمساً فلو ركبتم الإبل في طلبهن لأنضيتموهن* قبل أن تدركوهن لا يرجو عبد إلا ربه ولا يخاف إلا ذنبه ولا يستحي جاهل أن يسأل عما لا يعلم ولا يستحي عالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له.
حلية الأولياء (1/76)
* أي أهلكتم الإبل وما وصلتم إليهن ، وهي كناية عن نفاسة كلامه

قال سالم بن أبي الجعد –رحمه الله-:
قيل لأم الدرداء: ما كان أفضل أعمال أبي الدرداء؟ قالت: التفكر.
شعب الإيمان (1/136)

قال ابن جماعة – رحمه الله - :
أجود الأوقات للحفظ : الأسحار , وللبحث : الأبكار , وللكتابة : النهار , وللمطالعة والمذاكرة : الليل
تذكرة السامع والمتكلم ( ص72)

قال أبو عمرو بن نجيد–رحمه الله-:
من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها.
الزهد الكبير (ص72)

قال بعض الحكماء :
من هوان الدنيا على الله عز وجل أنه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها .
المجالسة وجواهر العلم (5/18)

قال المسور بن مخرمة –رضي الله عنه-:
لما طعن عمر قال والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه.
حلية الأولياء (1/52)

قال عروة بن عامر- رحمه اللّه-:
المؤمن تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمرّ بالذّنب من ذنوبه يقول: أمّا إنّي كنت منك مشفقا فيغفر له.
الزهد لابن المبارك (ص 52).

قال سفيان -رحمه الله-:
لربما لقيت الأخ من إخواني فأقيم شهرًا عاقلاً بلقائه.
روضة العقلاء (ص 90)

قال ابن القيم -رحمه الله-:
أوثق غضبك بسلسلة الحلم, فإنه كلب إن أفلت أتلف.
الفوائد (ص 49 )

قال بعض البلغاء:
الدّنيا لا تصفوا لشارب ولا تبقى لصاحب، ولا تخلو من فتنة، ولا تخلي من محنة، فأعرض عنها قبل أن تعرض عنك.
أدب الدنيا والدين (115).

إن الدنيا إذا كست أوكست ، و إذا غلت أوغلت ، و إذا جلت أوجلت ، و إذا حلت أوحلت ، فالسعيد من جرب رباعها و إذا مدت له باعها باعها ، فيا مغترا بالسلامات كم من عاشق سلا مات و كم من ملك رفعت له علامات فلما علا مات.



"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصلا لانتكاسات، وأن عبادات الخفاءهي أعظم أسباب الثبات"

قال أبو الدرداء –رضي الله عنه-:
تفكر ساعة خير من قيام ليلة.
شعب الإيمان (1/136)

قال محمد بن الفضل –رحمه الله-:
ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون، ويعملون بما لا يعلمون، ولا يتعلمون ما لا يعلمون، ويمنعون الناس من العلم.
سير أعلام النبلاء (14/525)

قال يحيى بن معاذ الرازي –رحمه الله-:
مسكين من كان علمه حجيجه ولسانه خصيمه وفهمه القاطع بعذره .
اقتضاء العلم العمل (ص 52)

قال سفيان بن عيينة –رحمه الله-:
سمعت جعفر بن محمد، يقول: وجدنا علم الناس كله في أربع:
أولها: أن تعرف ربك.الثاني: أن تعرف ما صنع بك. والثالث: أن تعرف ما أراد منك. والرابع: أن تعرف ما تخرج به من ذنبك. وقال بعضهم: ما يخرجك من دينك
جامع بيان العلم وفضله (1/32)

قالت الحكماء:
رب صديق أود من شقيق

قال سعيد بن المسيب:
أن الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضعها في غير سبيلها.
صفة الصفوة (2/81)

عن سعيد بن المسيب، قال:
لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله, يعطي منه حقه, ويكف به وجه عن الناس.
(السير والحلية 2 / 173)


عن سعيد بن المسيب أنه مات وترك ألفين أو ثلاثة آلاف دينار
وقال: ما تركتها إلا لأصون بها ديني وحسبي.
(المصدر السابق)

عن سعيد المسيب، قال:
من استغنى بالله افتقر الناس إليه.
(المصدر السابق)

حدثنا علي بن زيد، قال:
رآني سعيد بن المسيب وعلي جبة خز،
فقال: إنك لجيد الجبة،
قلت: وما تغني عني وقد أفسدها علي سالم،
فقال سعيد: أصلح قلبك والبس ما شئت.

يقول الشافعيّ -رحمه الله- :
(
ما تُقُرِّبَ إلى الله ـ عز وجل ـ بعد أداء الفرائض، بأفضلمن طلب العلم)
"
طبقات الشافعية الكبرى" (2/129)


الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه , ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السئ من عمله ، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من علامات الصادقين . ابن القيم – مدارج السالكين (2/289) (3/186)

الصادق مطلوبه رضى ربه ، وتنفيذ أوامره وتتبع محابه فهو متقلب فيها يسير معها أينما توجهت ركائبها ، ويستقل معها أينما استقلت مضاربها فبينا هو في صلاة إذ رأيته في ذكر ثم في غزو ثم في حج ثم في إحسان للخلق بالتعليم وغيره من أنواع المنافع. ابن القيم – مدارج السالكين (2/286)


فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه ، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبته وهو غير خالص ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا ًوهو خالص لله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها . ابن القيم – مدارج السالكين (3/422)


أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب
المتنبي
ü هناك بعض الناس إن شبهتهم بالحيوان أهنت الحيوان
ميخائيل نعيمة
ü أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني
معن بن أوس
ü من المؤلم أن الخيانة التي تنجح لا يجرؤ أحد أن يسميها خيانة
هارنغتون
ü كم خائن لا يشنق بل يشنق الآخرين
غاستون أندربولي
ü الراعي الذي يفتخر بالذئب لا يحب الخراف
ديدور
ü لُم صديقك سرا و امدحه أمام الآخرين
ليوناردو دافنشي
ü الصاحب للصاحب كالرقعة إن لم تكن مثله شانته
...............
ü أتعس الناس من ليس له صديق وأتعس منه من كان له صديق و خسره
توماس
ü سامح عدوا واحدا تكسب أصدقاء كثيرين
بوبليليوس سيرور
ü ستعلم حين ينكشف الغبار جواد تحت رجليك أم حمار
ü هذا الحق ليس به خفاء فدعني من بنيات الطريق
ü كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ و الماء فوق ظهورها محمول
ü تقطيع الأيدي لا وقع له عند رؤية يوسف صيد الخاطر 169
ü قيل لرجل لنا عندك حويجة فقال أطلب لها رجيلا صيد الخاطر 180
الجمعة ميزان الأسبوع و رمضان ميزان العام و الحج ميزان العمر زاد المعاد 1/282
قال عبد الله بن أبي جمرة:
وددت لو كان من الفقهاء من ليس له شغل إلا ليعلم الناس مقاصدهم في أعمالهم , و يقعد للتدريس في أعمال النيات ليس إلا , فإنه ما أتي على كثير من الناس إلا من تضييع ذلك.


قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-:
طوبى لكل عبد نومة عرف الناس ولم يعرفه الناس وعرفه الله منه برضوان أولئك مصابيح الدجى تجلى عنهم كل فتنة مظلمة أولئك ليسوا بالمذاييع البذر ولا الجفاة المرائين.
التواضع والخمول (ص105)

قال قتادة –رحمه الله-:
في قوله عز وجل: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة} [الأحزاب: 34] قال: من القرآن والسنة
جامع بيان العلم وفضله (1/43)

قال صفيّ بن رباح التّميميّ – رحمه الله – لبنيه :
يا بنيّ اعلموا أنّ أسرع الجرم عقوبة البغي، وشرّ النّصرة التّعدّي، وألأم الأخلاق الضّيق، وأسوأ الأدب كثرة العتاب
(ذم البغي لابن أبي الدنيا)

قال الأصمعي– رحمه الله - :
لما صاف قتيبة بن مسلم الترك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع ، فقال : انظروا ما يصنع . [ قالوا : ] هو ذاك في أقصى الميمنة جانح على سية قوسه ينضنض بأصبعه نحو السماء .
فقال قتيبة : تلك الأصبع الفاردة أحب إلي من مئة ألف سيف شهير وسنان طرير .
المجالسة وجواهر العلم (5/21)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
فتعريف النفوس ما يخلصها من الذنوب من التوبة والحسنات الماحية كالكفارات والعقوبات هو من أعظم فوائد الشريعة.
الآداب الشرعية (1/98)


قال الحسن –رحمه الله-:
ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال؛
من قال حسناً وعمل غير صالح رده الله على قوله؛ ومن قال حسناً وعمل صالحاً رفعه العمل؛ ذلك بأن الله تعالى قال: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه.
شعب الإيمان (1/80)

قال عوف بن الحسن –رحمه الله-:
باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقاً من مخافة المال حتى أصبح ففرقه.
حلية الأولياء (1/89)

قال مطرّف بن عبد اللّه – رحمه الله - :
لو حلفت لرجوت أن أبرّ أنّه ليس أحد من النّاس إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين اللّه- عزّ وجلّ-:
غير أنّ بعض الحمق أهون من بعض
أخبار الحمقى (ص 26)

قال يحيى بن أبي كثير –رحمه الله-:
لا يستطاع العلم براحة الجسد.
سير أعلام النبلاء (6/29)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
والمسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة.
الإستقامة (1/101)


قال الحسن –رحمه الله-:
ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال؛ من قال حسناً وعمل غير صالح رده الله على قوله؛ ومن قال حسناً وعمل صالحاً رفعه العمل؛ ذلك بأن الله تعالى قال: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
شعب الإيمان (1/80)

قال عوف بن الحسن –رحمه الله-:
باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقاً من مخافة المال حتى أصبح ففرقه
حلية الأولياء (1/89)

قال مطرّف بن عبد اللّه – رحمه الله - :
لو حلفت لرجوت أن أبرّ أنّه ليس أحد من النّاس إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين اللّه- عزّ وجلّ-:
غير أنّ بعض الحمق أهون من بعض
أخبار الحمقى (ص 26)

قال يحيى بن أبي كثير –رحمه الله-:
لا يستطاع العلم براحة الجسد
سير أعلام النبلاء (6/29)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
والمسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة
الإستقامة (1/101)

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
لأن أنشر علمي، أحب إلي من أن أذهب به إلى قبري.
الطبقات الكبرى (6 / 258)

قال الجنيد –رحمه الله-:
علمنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ولم يتفقه، لا يُقتدى به.
سير أعلام النبلاء (14/67)

قيل للإمام أحمد –رحمه الله-:
بمَ تعرف الكذابين؟ قال: بخلف المواعيد.
الآداب الشرعية (1/53)

قال سفيان بن عيينة – رحمه الله - :
قال لي بشر بن منصور: أقل من معرفة الناس فإنه أقل لفضيحتك في القيامة.
التواضع والخمول (ص119)

قال الحسن بن الربيع –رحمه الله-:
سألت ابن المبارك، قلت: قول النبي, صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"؟
قال: ليس هو الذي يطلبونه، ولكن فريضة على من وقع في شيء من أمر دينه أن يسأل عنه حتى يعلمه.
جامع بيان العلم وفضله (1/27 )


قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه -:
الكنود هو الّذي يعدّ المصائب، وينسى نعم اللّه عليه.
تفسير ابن كثير (4/ 542).

قال مجاهد –رحمه الله-:
طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية ثم رزق الله النية بعد.
المعرفة والتاريخ (1 / 712)

قال الطيب بن إسماعيل – رحمه الله - :
كان من دعاء الخليل بن أحمد: اللهم اجعلني عندك من أرفع خلقك واجعلني في نفسي من أوضع خلقك واجعلني عند الناس من أوسط خلقك.
التواضع والخمول (ص112)

قال ابن الجوزي رحمه الله :
من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر.
صيد الخاطر (ص 40)

قال ابن القيم -رحمه الله-:
كيف يكون عاقلا من باع الجنّة بما فيها شهوة ساعة.
الفوائد ص(31)


قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه - :
إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلباً يسيراً فإنما له ما قدر له ، ولا يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه فيقطع ظهره.
شعب الإيمان (1/222)

قال داود الطائي –رحمه الله-:
ما سألت الله الجنة قط ، وإني لأستحي منه ، ولوددت أني أنجو من النار وأصير رمادا . وكان يقول : قد مللنا الحياة ؛ لكثرة ما نقترف من الذنوب .
المجالسة وجواهر العلم (5/114)

قال أبو سليمان الداراني –رحمه الله-:
ليس الزاهد من ألقى غم الدنيا واستراح منها، إنما تلك راحة، وإنما الزاهد من ألقى غمها وتعب فيها لآخرته.
الزهد الكبير (ص74)

قال الغزاليّ - رحمه اللّه-:
اعلم أنّ الصّغيرة تكبر بأسباب: منها الإصرار والمواظبة، فقطرات من الماء تقع على الحجر على توال فتؤثّر فيه.
فكذلك القليل من السّيّئات إذا دام ، عظم تأثيره في إظلام القلب.
إحياء علوم الدين (4/ 32)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، و تأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى ولا للاغترار حد؛ فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار، وطال الأمل.
صيد الخاطر (352)

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:
لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
حلية الأولياء (1/53)

قال ابن وهب – رحمه الله - :
كنت عند مالك بن أنس فجاءت صلاة الظهر -أو العصر- وأنا أقرأ عليه، وأنظر في العلم بين يديه فجمعت كتبي وقمت لأركع، فقال لي مالك: ما هذا؟ قلت: أقوم إلى الصلاة. قال: فقال: إن هذا لعحب، ما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه، إذا صحت النية فيه.
جامع بيان العلم وفضله (1/62)

قال محمد بن عيسى –رحمه الله-:
من طلب هذا الحديث فقد طلب أعلى الأمور فيجب أن يكون خير الناس.
تهذيب الكمال (13/288)

قال ابن القيم -رحمه الله-:
الذنوب جراحات, ورب جرح وقع في مقتل.
الفوائد ص(41 )

قالت الحكماء:
اعرف الرجل من فعله لا من كلامه، واعرف محبته من عينه لا من لسانه.
أدب الدنيا و الدين (ص166)

قال عثمان بن عفان -رضي الله عنه - :
لو أن قلوبنا طهرت ، لما شبعنا من كلام الله تعالى.
شعب الإيمان (1/189)

قال سعيد بن يعقوب –رحمه الله-:
كتب إلي أحمد :إن الدنيا داء والسلطان داء والعالم طبيب فإذا رأيت طبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره .
طبقات الحنابلة (1/167)

قال ذو النون–رحمه الله-:
ما رجع من رجع إلا من الطريق، ولو وصلوا إلى الله ما رجعوا! ، فازهد يا أخي في الدنيا ترى العجب.
الزهد الكبير (ص77)

أنشد محمد بن صالح لبعضهم :
( وما من كاتب إلا ستبقى ... كتابته وإن بليت يداه )
( فلا تنسخ بخطك غير علم ... يسرك في العواقب أن تراه )
المجالسة وجواهر العلم (5/83)

قال ابن المقفع –رحمه الله-:
على العاقلِ أن يجبنَ عن المضي على الرأي الذي لا يجدُ عليه موافقاً وإن ظن أنهُ على اليقينِ.
الأدب الصغير (ص57 )

قال أبو الدرداء –رضي الله عنه-:
ويل للذي لا يعلم مرة، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات.
سير أعلام النبلاء (2/347)

قال عبدالله بن الرومي –رحمه الله-:
بلغني أن عثمان قال لو أني بين الجنة والنار ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رماداً قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير
حلية الأولياء (1/60)

قال سفيان الثوري– رحمه الله - :
ما من عمل أفضل من طلب العلم, إذا صحت النية .
جامع بيان العلم وفضله (1/63)

قال هلال بن العلاء –رحمه الله-:
طلب العلم شديد ، وحفظه أشد من طلبه ، والعمل به أشد من حفظه
الكبائر ( ص 76)

قال الشاعر:
العلم ينهض بالخسيس إلى العلى... والجهل يقعد بالفتى المنسوب
جامع بيان العلم وفضله (1/45)

قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه - :
أدِّ ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس.
شعب الإيمان (1/219)

قال ابن عمر – رضي الله عنهما - :
للعلم ثلاثةٌ : كتاب ناطق , وسنة ماضية , ولا أدري.
عيون الأخبار (5/130) .

قال ذو النّون المصريّ - رحمه اللّه-:
كم من مغرور تحت السّتر وهو لا يشعر.
تفسير القرطبي (10/ 161)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
العمر يسير وهو يسير، فاقصروا عن التقصير في القصير.
المدهش (ص 156)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-:
زلت أقدام كثير من السالكين، لأنهم عبدوا الله على مرادهم منه، ففنوا بمرادهم عن مراد الحق عز وجل، ولو عبدوا الله على مراده منهم لم ينلهم شيء من ذلك.
الفتاوى (1/ 90)

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-:
لو نادى منادٍ من السماء أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحداً لخفت أن أكون هو
ولو نادى منادٍ أيها الناس إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً لرجوت أن أكون هو.
حلية الأولياء (1/53)

قال ابن عباس –رضي الله عنه-:
تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها .
جامع بيان العلم وفضله (1/59)

قال معاوية بن عبد الكريم –رحمه الله-:
ذكر عند الحسن الزهد ، فقال بعضهم: اللباس، وقال بعضهم: المطعم، وقال بعضهم كذا؛ فقال الحسن: لستم في شيء، الزاهد الذي إذا رأى أحداً قال: هذا أفضل مني.
الزهد الكبير (ص80)

قال الفضيل بن عياض –رحمه الله-:
من رأى من أخ له منكرا ، فضحك في وجهه ؛ فقد خانه .
المجالسة وجواهر العلم (5/115)

قال بعض الحكماء:
ابنك ريحانك سبعا، وخادمك سبعا ووزيرك سبعا، ثم هو صديق أو عدو.
أدب الدنيا والدين (ص 245 )

قال أبو الدرداء -رضي الله عنه - :
ذروة الإيمان أربع: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب عز وجل.
شعب الإيمان (1/221)

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
رأيت عثمان نائماً في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين.
حلية الأولياء (1/60)

قال يحيى بن عمار–رحمه الله-:
العلوم خمسة: علم هو حياة الدين وهو علم التوحيد، وعلم هو قوت الدين وهو العظة والذكر، وعلم هو دواء الدين وهو الفقه، وعلم هو داء الدين وهو أخبار ما وقع بين السلف، وعلم هو هلاك الدين وهو علم الكلام.
سير أعلام النبلاء (17/482)

قال ابن حزم –رحمه الله-:
أصول الفضائل كلها أربعة عنها تتركب كل فضيلة وهي العدل والفهم والنجدة والجود
الأخلاق والسير (ص59 )

قال ابن القيم -رحمه الله-:
فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول، الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، فتفرد العبد فى طريق طلبه دليل على صدق طلبه.
إغاثة اللهفان (ص76 )

كان عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- يقول :
اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة أو تذرني في غفلة أو تجعلني من الغافلين.
حلية الأولياء (1/54)

قال القاسم بن محمد بن أبي بكر –رحمه الله-:
خصلتان كانتا في الناس ذهبتا منهم: الجود بما رزقهم الله وقيام الليل.
التهجد (ص512)

قال طلحة بن عبيد اللّه- رضي اللّه عنه -:
إنّا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء لكنّنا نتصبّر.
إحياء علوم الدين (3/ 255)

قال طلق بن حبيب –رحمه الله-:
إن حقوق الله أثقل من أن يقوم بها العباد وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ولكن أصبحوا توابين وأمسوا توابين
مصنف ابن أبي شيبة (13/488)

قال الأصمعي –رحمه الله-:
قيل لأعرابي : كيف حزنك اليوم على ولدك ؟ فقال : ما ترك حب الغداء والعشاء لنا حزنا .
المجالسة وجواهر العلم (5/101)

قال أبو الدرداء –رضي الله عنه-:
لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون متعلماً حتى تكون بما علمت عاملاً، إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب أن يُقال لي: ما عملت فيما علمت؟
الطبقات الكبرى (2/375)

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
لقد عهدت المسلمين وإن الرجل منهم يصبح فيقول: يا أهليه يا أهليه يتيمكم يتيمكم؛ يا أهليه يا أهليه مسكينكم مسكينكم؛ يا أهليه يا أهليه جاركم جاركم؛ وأُسْرِعَ بخياركم وأنتم كل يوم ترذلون.
الأدب المفرد (ص61)

قال قتادة –رحمه الله-:
كان المؤمن لا يرى إلا في ثلاث مواطن: في مسجد يعمره، أو بيت يستره، أو حاجة لا بأس بها.
مسند ابن الجعد (1051)

قال ذو النون –رحمه الله-:
من علامات المحب لله ترك كل ما شغل عن الله عز وجل حتى يكون الشغل كله بالله وحده.
الزهد الكبير (ص78)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
وقد أوعبتُ في كل فن من فنون العلم إيعاباً , من نور الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك , ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرة وخبالاً
مجموعة الرسائل الكبرى (1/239)

قالت أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها-:
أقلّوا الذّنوب فإنّكم لن تلقوا اللّه بشيء أفضل من قلّة الذّنوب
الزهد لوكيع (2/ 535)

قال الحسن البصري –رحمه الله-:
والله لقد أدركت أقواماً ما كانوا يردون سائلاً إلا بشيء؛ ولقد كان الرجل منهم يخرج فيأمر أهله أن لا يردوا سائلاً.
مصنف ابن أبي شيبة (7/200)

قال أبو عبد الله الروذباري –رحمه الله-:
من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم ، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم .
اقتضاء العلم العمل (ص 31)

قال السخاوي - رحمه اللّه-:
كم من كتاب تصفحته وقلت في نفسي أصلحته ، حتى إذا طالعته ثانياً وجدت تصحيفاً فصححته.
المقاصد الحسنة (ص 39 )

قال عوف بن النعمان الشيباني - وكان جاهليا - :
لأن أموت عطشا أحب إلي من أن أكون مخلافا للوعد .
المجالسة وجواهر العلم (5/68)

قال عبد الله ابن مسعود –رحمه الله-:
اغد عالما أو متعلما، ولا تغد بين ذلك
جامع بيان العلم وفضله (1/70)

قال هانئ مولى عثمان –رحمه الله-:
كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته
حلية الأولياء (1/61)

قال ذو النون –رحمه الله-:
ثلاثة من علامات التوفيق: الوقوع في أعمال البر بلا استعداد له؛ والسلامة من الذنب مع الميل إليه وقلة الهرب منه؛ واستخراج الدعاء والابتهال؛ وثلاثة من علامات الخذلان: الوقوع في الذنب مع الهرب منه؛ والامتناع من الخير مع الاستعداد له؛ وانغلاق باب الدعاء والتضرع.
شعب الإيمان (1/215)

قال الخواص –رحمه الله-:
ليس العلم بكثرة الرواية وإنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم .
اقتضاء العلم العمل (ص30 )

قال بعض البلغاء:
مصارمة قبل اختبار، أفضل من مؤاخاة على اغترار
أدب الدنيا و الدين (ص167)

قال علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-:
أنصح الناس وأعلمهم بالله ، أشد الناس حباً وتعظيماً لحرمة أهل لا إله إلا الله
حلية الأولياء (1/74)

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
العلماء هم ضالتي في كل بلد، وهم بغيتي إذا لم أجدهم ، وجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء
جامع بيان العلم وفضله (1/107)

قال قتادة –رحمه الله-:
الصبر من الإيمان بمنزلة اليدين من الجسد من لم يكن صابرا على البلاء لم يكن شاكرا على النعماء , ولو كان الصبر رجلا لكان كريما جميلا .
الصبر (ص 163 )

قال ذو النون المصري-رحمه الله-:
من وثق بالمقادير لم يغتم.
شعب الإيمان (1/244)

قال بعض الحكماء:
الملك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم.
أدب الدنيا والدين (ص 227 )

 

الموضوع الأصلي : درر من أقول السلف الصالح رضي الله عنهم     -||-     المصدر : منتديات الشعر السلفي     -||-     الكاتب : رائد علي أبو الكاس
رد مع اقتباس