رثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــاء
الحمد للملك العظيم ذي المنن *****مصرِّف الحادثات مع شظا الفتن
ثم الصلاة على المختار من مُضَرِ***تجري مدى الزمن الطويل ذي المِحَنِ
خطْبٌ عظيم دهى فاهتزت المُهَجُ***فاغْرَوْرَقَ الدمع في سيلٍ من الجَفَـنِ
مات الذي كان بالأولاد يفتخر*****لأنهم سلفٌ مشوا علــــــى السُّــــــنن
خصاله عَدَد ٌمحمرَّةُ الخُـــــدَدِ*****تَذكارها يُذهِبُ الأسى مع الحَزَنِ
هذا وأعظمها التوحيد منهجه *****إذْ كان ينشره في مجلس حسَنِ
على شيوخٍ كبار السِّنِّ يقرأه *****يُمليه من قِيلِ شَيْخٍ عالم فَطِنِ[1]
يدعو إلى ترْكِ وَعْدةٍ و زَرْدَتِها***كما يَعيبُ الذي يأتي بذَا العفَـــنِ
كذا بداء البطون مات في جلدٍ ***يرجى له أجر ذاك الخير في السُنَنِ[2]
في مدَّة قدرها شهر يمَرَّضُ في***فراشه صابرا على رحى الغَبَــنِ
أشار نحو السماء رافعا يَـــــدَهُ***لسانه ذاكر مُسْتَحْضِرَ الثَـمَنِ
فاضت من الجسد الضعيف ذي الوهَنِ***رُوحٌ فما أعظم التوحيد للسنِنِي[3]
فارحمْه يا ربِّ واغفرَنْ خطيئته*****أدخلْهُ مُدْخل صدق عاليَ المٌتُـــنِ
[1]هو مقال للشيخ الفاضل أحمد حمَّاني الجزائري,طبع في رسالة صغيرة باسم:الزردة والوعدة
فيها كلام جيد في تحريم الوعدة والزردة كان الوالد-رحمه الله-يقرأه على كبار السن من أترابه
[2]أعني بذاك حديث النبي صلى الله عليه وسلم :{الشهداء خمس :المطعون و المبطون
والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله}رواه[ البخاري653ومسلم1914]وغيرهما
[3]السنِن:هو الرجل المتبع للسنة