أحبكم الله الذي أحببتمونا من أجله
وأما بالنسبة لهذا البيت فقد وقفت عنده كثيراً , حتى هممت أن أحذف القصيدة عن بكرة أبيها ,
لولا أن القصيدة بلغت الغاية في الروعة, كما فكرت في حذف هذا البيت لولا حرصي أن لا أحذف من القصيدة شيئاً إبقاءً لها على أصلها إلا أن تدعو الضرورة إلى ذلك مع التنبيه فلا بأس ,
ولذلك يحتاج أن نسأل أهل العلم عن هذا البيت أولاً : هل هو من التوسل غير الجائز ؟! ثم بعد ذلك يكون القرار .
فأحسنت يا أخانا عبد الحفيظ على هذا التنبيه الشرعي المبارك رزقنا الله وإياك البعد عن الشرك وأسبابه
التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر أبو رواحة الموري ; 06-05-2009 الساعة 08:08 PM.
|