![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
كاتب الموضوع | الشاعر أبو رواحة الموري | مشاركات | 0 | المشاهدات | 7030 |
![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() قال الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله في مقدمة الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة إِنّي بَرَاءٌ مِـنَ الأَهْوا وَمَا وَلَدَتْ * * * وَوَالدِيْها الحَيـَارى سَاءَ مَا وَلَـدُوا وَاللهِ لَسـْتُ بِجَهْمِيٍّ أَخَا جَدَلٍ * * * يَقُوْلُ في اللهِ قَـوْلاً غَيْرَ مَـا يَـرِدُ يُكَـذِّبُونَ بِـأَسْمـَاءِ الإِلهِ وَأوْ * * * صَافٍ لَهُ بَلْ لِذاتِ اللهِ قَـدْ جَحَدُوا كَلاّ وَلـسْتُ لِرَبِّـي مِنْ مُشَبِّهَة * * * إِذْ مَنْ يُشَـبِّهُهُ مَعْبـوْدُهُ جَسَدُ وَلاَ بِمُـعْتَـزليٍّ أَوْ أَخَـا جَبَـرٍ * * * فـي السَّيئاتِ عَلى الأَقْدَارِ يَنْتَقِدُ كَلاّ وَلَسـْتُ بِشيْـعيٍّ أَخَا دَغَلٍ * * * في قَلْبِهِ لِصِحَابِ الْمُصْطَفَى حُقَـدُ كَلاّ وَلاَ نَاصِـبيٍّ ضِـدَّ ذَلِكَ بَلْ * * * حُبُّ الصَّحَابَةِ ثُمَّ الآلِ نَعْتَـقِـدُ وَمَا أَرِسْطُو وَلاَ الطُّـوْسِيْ أئمَّتَنَا * * * وَلاَ الّذِي لِنُصُوصِ الشَّرِّ يَسْتَنِـدُ وَلاَ ابنُ سِيْنَا وَفَارَابِيْهِ قُـدْوَتَنَا * * * وَلاَ ابنُ سَبْعِيْنَ ذَاكَ الْكاَذِبُ الفَنِدُ مُؤَسِّـسُ الزَّيْغِ وَالإِلْحـَادِ حَيْثُ يَرَى * * * كُلَّ الْخَلائقِ بِالْبَارِي قَدِ اتّحـدوا مَعْبُودُهُ كُلُّ شَيءٍ في الْوُجُوْدِ بَدَا * * * الكَلْبُ وَالقِرْدُ وَالخِنْزِيْرُ وَالأَسَـدُ وَلاَ الطَّرَائقُ وَالأَهْـوَاءُ وَالْـبدعُ الـ * * * ـضُّلاَّلُ مِمَّنْ عَلَى الوَحْيَيْنِ يَنْتَقِدُ وَلاَ نُحَكِّمُ في النّصِّ الْعُقُوْلَ وَلاَ * * * نَتَائِجَ الْمَنْطِقِ المْمحُـوْقِ نَعْتَمِـدُ لَكِنْ لَنَا نَصُّ آيَاتِ الْكِتَابِ وَمَا * * * عَنِ الرَّسُوْلِ رَوَى الأَثْبَاتُ مُعْتَمَدُ لَنَا نُصُوْصُ الصَّحِيْحَيْنِ اللّـذَيْنِ لَهَا * * * أَهْلُ الوِفَاقِ وَأهْلُ الخُلْفِ قَدْ شَهِدُوا وَالأَربَعُ السُّـنَنُ الغُرُّ الـتي اشْتَهَرَتْ * * * كُلٌّ إلَى المُصْطَفى يَعْـلو لَهُ سَنَدُ كَذَا الْمُوَطّا مَعَ المُسْتَخْرَجَاتِ لَنَا * * * كَذَا المَسَـانِيْدُ للْمُـحْتَجِّ مُسْتَنَدُ مُسْتَمْسِكِيْنَ بِهَا مُسْتسْلِمِيْنَ لَهَا * * * عَنْهَا نَذُبُّ الْهَـوَى إِنّا لَهَا عَضُدُ وَ لاَ نُصـِيْخُ لِعَصْرِيٍّ يَفُوْهُ بِمَـا * * * يُنَاقِـضُ الشَّرْعَ أوْ إيَّـاهُ يَعْتَقِـدُ يَرَى الطَّبيِعَةَ فـي الأَشْيَا مُؤثِّرَةً * * * أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَا مَخْذُوْلُ إِذْ وُجِدُوا؟ وَمَا مَجَلاَّتُهُمْ وِرْدِي وَلاَ صَدَرِي * * * وَمَا لِمُعْتَنِقِيْهَا فـي الفَـلاَحِ يَدُ إِذْ يُدْخِلُوْنَ بِهَا عَادَاتِهِمْ وَسَجَا * * * يَاهُمْ وحكمَ طَـوَاغِيْتٍ لَهُـمْ طَرَدوا مُحَسِّنِيْنَ لَهَا كيـما تَرُوْجُ عَلَى * * * عُمْي الْبَصَائِرِ مِمـَّن فَاتَهُ الرَّشَدُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بِالإِفْـرَنْجِ قَدْ شُغـِفُوْا * * * كَثِيْرُهُمْ لِسَبِيْلِ الغَيِّ قَدْ قَصَدُوا يَرَوْنَ أَنْ تَبْـرُزَ الأُنْثَـى بِزِيْنَتِهَا * * * وَبَيْعَهَا الْبُـضْعَ تَأْجِـيْلاً وَتَنْتقِدُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَدْ أَضْحَى زَنَادِقَةٌ * * * بِهُمْ تَزَيّوا وَفـي زَيّ التُّقى زَهِدُوا وَبِالْعَـوَائِدِ مِنْهُمْ كُلِّهَا اتّصَفُوا * * * وَفِطْرَةَ اللهِ تَغَيـيراً لَهَا اعْتَـمَدُوا عَلَى صَـحَائِفِهِمْ يَا صـَاحِ قَدْ عَكَفُوا * * * وَلَوْ تَلَوْتَ كِتَابَ اللهِ مَا سَجَدُوا وَعَنْ تَدَبُّرِ حُـكْمِ الشَّـرعِ قَدْ صُرِفُوا * * * وَفي الْمَجَلاَّتِ كُلَّ الذّوْقِ قَدْ وَجَدُوا وَللشَّوَارِبِ أَعْفُوا واللِّحَى نَتَفُوا * * * تَشـَبُّهَاً وَمَـجَارَاةً وَمَـا اتَّأَدُوا قالوا رُقِيَّاً فَقُلْنَا لِلْحَضِيْضِ نَعَمْ * * * تُفْضُوْنَ مِنْهُ إِلَـى سِجِّيْنَ مُؤْتَصَدُ ثَقَافَةٌ مِنْ سَمَاجٍ سَاءَ مَا أَلِفُوا * * * حَضَارَةٌ مِنْ مُرُوْجٍ هُمْ لَهَا عَمَدُوا عَصْرِيَّةٌ عَصَرَتْ خُبثَاً فَحَاصِلُهَا * * * سُمٌّ نَقِيْعٌ وَيَا أَغْمـَار ُفـازْدَرِدُوا مَوْتٌ وَسَمُّوْهُ تَجْدِيْدَ الْحَيَاةِ فَيَا * * * ليْتَ الدُعَاةَ لَهَا في الرَّمْسِ قَدْ لُحِدُوا دُعَاةُ سُوْءٍ إِلَى السَّوْأى تَشَابَهَتِ الْـ * * * قُلُوْبُ مِنْهُمْ و في الإضْلاَلِ قَدْ جَهِدُوا مَا بَيْنَ مُسْتَعْلِنٍ مِنْهُمْ وَمُسْتَتِرٍ * * * وَمُسْتَبِدٍّ وَمَـنْ بِالْغَيْر ِ مُحْتَـشِدُ لَهُمْ إِلَـى دَرَكَاتِ الشَّرِّ أَهْوِيَةٌ * * * لَكِنْ إِلَى دَرَجَـاتِ الخَيْرِ مَا صَعَدُوا وَ فـي الضَّلاَلاَتِ والأَهْوَا لَهُمْ شُبَهٌ * * * وَعَنْ سَبِيْلِ الْهُدَى والحَقِّ قَدْ بَلِدُوا صُمٌّ وَلَوْ سَمِعُوْا بُكْمٌ وَلَوْ نَطَقُوا * * * عُمْيٌ وَلَوْ نَظَرُوا بُهـْتٌ بِمَا شَهِدُوا عَمُوا عَنْ الحقَّ صُمُّوا عَنْ تّدَبُّرِهِ * * * عَنْ قَوْلِهِ خَرِسُوْا في غَيِّهم سَمَدُوا كَأَنَّهُمْ إِذْ تَرَى خُشْبٌ مُسَنَّدَةٌ * * * وَتَحْسَبُ الْقَوْمَ أيْقَاظاً وَقَدْ رَقَدُوا بَاعُوا بِهَا الدِّيْنَ طَوْعاً عَنْ تَرَاضِ وَمَا * * * بَالَوا بِذَا حَيْثُ عِنْدا اللهِ قَدْ كَسَدُوا يَا غُـرْبَةَ الدِّيْنِ والمُسْتـَمْسِـكيْنَ بِهِ * * * كَقَابِضِ الْجَـمْرِ صَبْرَاً وَهْو َ يَتَّقِدُ المُقْبِلـِيْنَ عَلَيْهِ عِـنْدَ غُـرْبَتِهِ * * * وَالمُصْلِحِيْنَ إِذا مَا غَيْرُهُمْ فَسَدُوا إِنْ أَعْرَضَ النَّاسُ عَـنْ تِبْيَانِه ِ نَطـَقُوا * * * بِهِ وَإِنْ أَحْجَمُوا عَنْ نَصْرهِ نَهَدُوا
الموضوع الأصلي :
مقدمة الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة للعلامة النحرير حافظ الحكمي
-||-
المصدر :
منتديات الشعر السلفي
-||-
الكاتب :
الشاعر أبو رواحة الموري
التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر أبو رواحة الموري ; 05-18-2009 الساعة 06:54 PM. |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
.: عدد زوار المنتدى:.
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |