الردود الجلية لكشف زيف المعلقة المدخلية

المقال
الردود الجلية لكشف زيف المعلقة المدخلية
1980 زائر
31/07/2011
غير معروف
الشاعر أبو رواحة الموري


الردود الجليَة
لكشف زيف المعلقة المدخليَة[1]

قفا نبكِ من ذكْرى سفيهٍ جويهلِ **** ذليـلٍ قليلٍ القدر فـي كلِّ محـفلِ
سخيفٍ حقـيرٍ ليس في وزْن ذرةٍ **** فأنى يساوي في الورى حبَّ خردل؟
وقـفتُ على أبـياتِه فوجدتُها **** مكسَّرةَ َ الأوزان بالجهـل تنطَلِ
وقد حمَلتْ ألفاظَ فحشٍ وخِسَّةٍ **** وطعنٍ بأهـل العلم أهـلِ التفضُّل
فـصيَّرتُ أبياتي رحاً دون نظْمِه **** لتطحنَه طحْناً كحبَّات فـُلـفُـل

ألا أيها " الإخوان " هذا هراؤكم **** وقد فاح بالأنتان فـي كل منْـزل
فسطَّره شعراً فـتى من بلادكم **** تخفَّـى بلـؤم أن تـصاب بمنبل
فأعقبتُه شِعـراً يصيبُ فـؤادَه **** كأمثـال سهمٍ قد أصاب بمـقتل
( مِكَر مِفَر مُقـبِلٍ مـدْبـرٍ معاً **** كخفاش وَكْرٍ حطَّه السهمُ من عَلِ
له أيطلا زورٍ وساقـا جهـالةٍ **** وأشعـارُ مخـذولٍِ بأسـوأ محْـمَلِ

فقد نال من عَـَلم المدينة برهةً **** عنيتُ به الشيخ الجليلَ ابن مدخلي
ألم يعـلمنْ يـوماً بأن ربيعنا **** تفتَّق أزهاراً وفـي كـل مـشْتلِ
فأُلبِِستِ الـدنيا ثياباً قـشيـبةً **** وفاح بـها مسكٌ وريحُ قرنـفـلِ
فأفوافُ ذاك الـورْدِ ردٌ مبجـلٌ **** على كل حزبـيٍّ جهولٍ مُـبـدِّلِ
فمنهاجُه في النقد منـهاجُ ناصحٍ **** لينصر هذا الدينَ فـي كل معقلِ

أزاح ستاراً عن عـوارٍٍ لـ" سيِّدٍ " **** وضمَّنه نصحاً أضاء كمِشْعلِ
ففي رده كشْـفٌ لزيفٍ مسطَّرٍ **** فلولاه بعـد الله ما كان ينجـلي[2]
لهذا فكم في كتبه قـد بدتْ لنا **** مزالـقُ أخطاءٍ تـنـوءُ بكَلْكَلِ
فكيف إذا شاهـدتَه في ضلاله **** وقد نال من موسـى النبي المبجل[3]
فأصبح يرمي بالتعصُّب شخصَه **** بـبالغ عقلٍٍ هـابطٍ متـقّـوِّل
وفي كتْبه طعنٌ وخدْشُ صحابةٍ **** كأمـثال عثمانَ العـظيمِ التبـتُّل[4]
كذلك لم يُـثبِتْ صفـاتِ إلهنا **** على منهـج الأسلاف عند التأمُّل
فذلك ربُّ الكون ليس بمستوٍ **** علـى عرشه فـي نَهج كل معطِّل[5]

وقد عميَ" الإخوان"عن كل زلةٍ **** يُسطِّرها " قطبٌ " بسِفْـرٍ مُفصَّل
فقُـدِّمَ للأجيال تذكارَ عِـزةٍ **** وكان حريـًّاً أن يسـير بمعزل
قفا نبك من مشاعـر شاعـرٍ **** تردَّت وأهوتْ للحضيض العقنقل[6]
فليتك صنْتَ الشعر عن كل ريبةٍ **** وصيَّرتـَه نـصراً لدينٍ مكمَّلِ
ولكنَّ ذاك الشعرَ عنوانُ خيبةٍ **** عليك ، وقد أمسى كمطعوم حنظل

وجهلٍ كموج الليل أرخى سدولَه **** على شاعر ٍ يعوي بشعرٍ مهلهل
وقد ظنَّ إغراء التحزِّب نُصْرةً **** فأصبح ذاك الشعرُ بالجهل يصطلي
وكيف وقد ترك المكارم كلها **** وأمسى حبيسَ الطعن في الشيخ مقبل

أيا أرمد العينين ما ضرَّ مقبلاً **** طعون فـتىً يمضي بعقل مغفَّـل
فلو جئتَ" دمَّـاجَ " الحبيبةَ مرةً **** وشاهدتَ ذاك العلمَ يعلو كمِشْعلِ
يجود به ذا الشيخُ من فيض نبْعه **** فيروي به الظمآنَ في كل محفلِ
فليس بسبـَّابٍ وليـس بشاتمٍ **** وقد فاق بالأخلاق يا ذاك فاخْجلِ
ففي دربه جـرْحٌ ولكـنْ لأمةٍ **** تنادتْ ببُغض الحق مِن خير مرْسلِ

وقد صرتَ متروكاً بشِعرك عندما **** قذفتَ به زُوراً إلى الشيخ مقبل
حديثُك يا هـذا كذوب نـردُّه **** وما كان يوماً في الشواهـد يُقبَلِ
وذاك لأن الـوادعـيَّ إمامُـنا **** وقد عَلِم الأجيال إن كنت تجهل
وقد أصبحَتْ دارُ الحديث بأرضنا **** محطَّ عيـون الناس يا ذاك فانزلِ
فلو جئتَ هذا اليوم[7]أبصرتَ أنـنا **** نحبُّ أُولي الوحيد في كل معقل

محبة آل البـيـت فـرضٌ مقدمٌ **** متى قـَبِِِِِِِلوا شرْعَ النبيِّ المبجَّلِ
هـنا ينهل الأقوامُ من قول ربنا **** وسنة خير الرسْل أفضل مُرْسَلِ
فحيِّ إلـهي كلَّ من جاء طالباً **** علوماً بِهذا الدربِ أفضلِ منهلِ
وأسأل ربَّ الكونِ جلَّ جلالُه **** بأن ينصرَ الإسلامَ بالشيخ مقبلِ

كتبت في دماج - صعدة
يوم الثلاثاء 29/12/1417هـ
بقلم الشاعر/ أبي رواحة عبد الله بن عيسى الموري
وفقه الله

[1]ملاحظة:

كانت هذه القصيدة رداً على قصيدة طعن بِها صاحبها أهل السنة ، وعلى رأسهم الشيخ مقبل بن هادي الو ادعي، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي ،
ومدح أهل الحزبية والبدعة سماها :
المعلقة المدخلية
حيث قال في مطلعها:

قفا نبك من ذكرى ربيع بن مدخلي**** بدماج من أرض السباب ومقبل
وقفـنا عـلى أخطـائكم فـي ديارنا**** فـقـمتـم تكـيلون السباب بمنخل
فمـا هكـذا حب ؛ ولا هكذا الهوى**** تبيـعوننا بخـسـاً بـأسعـار فـلفل
ألا أيها العشاق هذا ربيعكم ****وقـد أجدب الإسـلام في كل محفل
إلى أن قال :
له أيطلا بُهت وساقا نميمةٍ ****وتدليس سرحانٍ وفتنة تتفل
[2] أي فلولا الشيخ ربيع حفظه الله بعد الله ما كان ليظهر لنا هذا الزيف والباطل.
[3] كما في كتابه ’’التصوير الفني في القرآن‘‘ حيث قال : لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع, قال تعالى : }وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا { إلى قوله : } فَقَضَى عَلَيْهِ { . القصص, وهنا يبدو التعصب القومي كما يبدو الإنفعال العصبي./هـ كلامه .
[4] كما في كتابه ’’العدالة الإجتماعية‘‘ ص (206) ط (5) قال : ونحن نميل إلى اعتبار خلافه علي امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما ...إلخ.
[5] قال سيد في تفسير سورة الأنبياء عند قوله : } فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ {, قال : وهم يصفونه بأنه له شركاء تنزه الله المتعالي المسيطر رب العرش, والعرش رمز الملك والسيطرة والأستعلاء. ’’الظلال‘‘ (ج 4 ص 2374)0
[6] العقنقل : الرمل الصلب المتلبد. ’’شرح المعلقات السبع للزوزني ‘‘ .
[7] وذاك لأن هذه القصيدة كانت بين يدي محاظرة لشيخنا مقبل بن هادي الوادعي بعنوان : فضائل آل بيت النبوة .




الردود الجلية لكشف زيف المعلقة المدخلية
بصوت الشاعر
أبي رواحة الموري

http://www.salafi-poetry.com/vb/showthread.php?t=24

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
01-01-1970 12:00 (غير مسجل)

Pangeran

I read your poisntg and was jealous
[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول للموقع
البحث في الموقع
البحث في
خدمات الموقع